أخبارNews & Politics

رهط: غضب في غرفة الصناعة والتجارة
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

في أعقاب قرار إقامة لجنة توجيه| غضب في غرفة الصناعة والتجارة في رهط: القرار سياسي


تقرير خاص بـ"كل العرب"| أثار قرار الشركة الاقتصادية تعيين لجنة توجيه لمنتدى رجال الأعمال في مدينة رهط، موجة من السخط في غرفة الصناعة والتجارة في المدينة، التي ترى بذلك إعلان حجب الثقة عنها من قبل إدارة البلدية.


خالد أبو لطيّف

وقال خالد أبو لطيّف، رئيس غرفة التجارة والصناعة في رهط و النقب ، في حديث لمراسل "كل العرب": "نحن لسنا ضد لجنة التوجيه ونحن بحاجة إلى لجان وليس للجنة واحدة، ولكن الدعوة التي وُجهت إلينا من أجل إقامة منتدى لرجال الأعمال، تأتي في ظل وجود جمعية مسجلة في وزارة العدل ووزارة الصناعة والتجارة لرهط والنقب ككل".
وتساءل أبو لطيّف: "لماذا لا تتعاون البلدية مع كافة مؤسساتها مع هذه الغرفة الموجودة والمسجلة والتي تخدم المدينة، ولماذا خلق جسم بديل وما الهدف من ذلك؟ هل هو سحب الثقة من غرفة الصناعة والتجارة، وهل الهدف هو إيجاد لجنة للتصفيق والتطبيل وراء كل قرار – إن كان صائبا أو خاطئا؟".

"قرار سياسي"
ويرى مراقبون من بين رجال الأعمال أن قرار رئيس البلدية لإقامة لجنة التوجيه هو قرار سياسي، يأتي في ظل الانتقاد واسع النطاق من قبل أصحاب المصالح في المنطقة الصناعية ضد البلدية برئاسته، حين تعاني المنطقة الصناعية من تهميش مستمر إلى جانب النفايات والمجاري التي تؤثر على مصالحهم التي تعاني من أزمة الكورونا.
ووجه رئيس غرفة التجارة والصناعة نداء عبر "كل العرب" للمسؤولين في بلدية رهط: "تعالوا نهمل يدا بيد من أجل المصلحة العامة وليس من أجل المصلحة الخاصة. لا نبحث عن كراس ولا مناصب، بل عن مصلحة المنطقة الصناعية – ولا نريد أن نصل إلى إغلاق السبعين بالمائة المتبقية من المحلات التجارية. خلق بديل يخلق وسوسة في صدور أصحاب المحلات التجارية والصناعية".


محمود العمور

"زيادة مدخولات البلدية"
محمود العمور، مدير الشركة الاقتصادية في رهط، عقب على توجهات "كل العرب" بالقول: "غرفة الصناعة والتجارة تشارك بكل ما يتعلق بالمنطقة الصناعية والتجارية، وهم مدعوون للقاء الأول يوم 22 من الشهر الجاري، لأن يكونوا جزءا من لجنة التوجيه".
وعبر العمور عن استغرابه لمعارضة تشكيل لجنة التوجيه حيث أضاف: "اللجنة تشرف على سياسة البلدية الجديدة والتي تتمثل في تطوير الصناعة والتجارة في المدينة بواسطة الكثير من الخطوات، منها تعيين مدير للمنطقة الصناعية أمير بشارات، وتطوير المنطقة الصناعية، وإقامة دائرة للمصالح الصغيرة، وتطوير واجهات تجارية على جانبي شارع السلام من أجل تطوير بيئة تجارية أجود، ومن أجل زيادة مدخولات البلدية من الأرنونا التجارية والصناعية، وأيضا توفير وظائف جديدة خاصة لجمهور النساء".
وختم قائلا: "كل هذه الأمور توجب إقامة لجنة توجيه برئاسة رئيس البلدية – وهو أعلى شخصية في البلد".
مدير ماعوف في رهط، جهاد العبرة، الذي سيكون جزءا من لجنة التوجيه، قال: "من حق البلدية إقامة لجنة توجيه في ظل ضائقة الكورونا. لقد تمت الدعوة لرئيس غرفة الصناعة والتجارة. الحديث لا يدور حول منتدى وإنما لجنة توجيه من قبل البلدية لتحفيز رجال الأعمال ووضع حلول للأزمة الاقتصادية للمصالح التجارية، بسبب وباء الكورونا والإغلاق".
بقي أن نشير، إلى أنّ ثلث المحلات التجارية أغلقت أبوابها، والكثير من أصحاب المصالح لا يستطيعون حتى تسديد ديون الأرنونا أو حتى إيجار المحلات في ظل شحّ الميزانيات والهبات الحكومية. وضع راهن بحاجة إلى تكاتف الأيدي وليس الدخول إلى حلبة المصارعة بين رجال الأعمال وإدارة البلدية متمثلة بشركتها الإقتصادية.


جهاد العبرة 

إقرا ايضا في هذا السياق: