أخبارNews & Politics

نتنياهو: الاتفاقية مع الامارات مختلفة
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

نتنياهو: الاتفاقية مع الامارات تختلف عن سابقاتها

وصل إلى "كل العرب" بيان صادر عن أوفير جندلمان، المتحدث باسم رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو للإعلام العربي، جاء فيه ما يلي:"صادقت الحكومة اليوم بالإجماع على مقترح رئيس الوزراء نتنياهو بعرض "اتفاقيات إبراهيم"- أي اتفاقية السلام وإقامة العلاقات الدبلوماسية والتطبيع الكامل بين إسرائيل والإمارات, على الكنيست للمصادقة عليها وذلك قبل المصادقة عليها من قبل مجلس الوزراء.

وقال رئيس الوزراء نتنياهو في مستهل جلسة الحكومة الخاصة: "أطرح اليوم على الحكومة اتفاقية السلام التاريخية مع الإمارات. هذه هي أول اتفاقية سلام توقع عليها إسرائيل منذ أكثر من 25 عاما وفي موازاة ذلك نكمل الاتفاقيات مع البحرين. أي سنعمل سلاما مع دولتين عربيتين بشكل مواز.
هذه الاتفاقية تختلف عن سابقاتها بحيث إسرائيل لا تتنازل فيها عن أي أراض. ثانيا, المقوم الاقتصادي يحتل فيها جزءا كبيرا جدا والفوائد الاقتصادية ستفيد جميع المواطنين الإسرائيليين. ويلحق هذه الاتفاقية فتح السماء السعودية أمام الطائرات الإسرائيلية, أمام طائرات تطير من إسرائيل وإليها. ومغزى هذا هو بأن إسرائيل لم تعد طريقا غير نافذ فهي تتحول إلى مفترق طرق رئيسي. ومن المهم أيضا القول إن هذا يتغير ليس فقط من ناحية المصطلحات الجغرافية بل أيضا من ناحية المصطلحات الجيوسياسية والاقتصادية.

لا يساورني شك بأن إحدى الآثار الجانبية المتعلقة بهذا الحراك التاريخي وهو تغير تاريخي آخر – هي قرار شركة "شيفران" وهي إحدى أكبر شركات الطاقة في العالم الدخول إلى السوق الاسرائيلي والاستثمار في إخراج الغاز الطبيعي من البحر مما سيدخل المليارات إلى خزينة الدولة. وكانت هذه الشركة تتحلى دائما بالحساسية حيال تعامل دول الخليج مع إسرائيل. وإضافة للجهود التي نبذلها وأنت تبذلها يا وزير الطاقة شتاينيتز, لا شك بأن هذه الاتفاقية تحدث منعطفا جيوسياسيا كبيرا جدا. هذه الاتفاقية مبنية على السلام من منطلق القوة. هذا ليس سلاما من منطلق التنازلات التي تضعف إسرائيل وتعرضها للخطر بل سلام صنع بناءً على قوة إسرائيل. هذه الرؤية ترافقني منذ سنوات عديدة وكتبت عنها قبل 25 عاما. كتبت أن التفكير الشائع الذي رجح بأننا سنحقق السلام مع الدول العربية فقط إذا قمنا باسترضاء العرب من خلال تقديم التنازلات بعيدة المدى التي ستضعفنا هو تفكير خاطئ. العكس هو الصحيح. علينا أن نحقق السلام ونستطيع أن نحقق السلام لو اقتنع العرب بأننا حقيقة واقعة من منطلق قوتنا غير القابلة للإنكار".

وأضاف نتنياهو:"قلت قبل ست سنوات في الأمم المتحدة أن الرؤية التي تدعي بأن السلام الإسرائيلي الفلسطيني سيسهم في تعزيز العلاقات الإسرائيلية العربية تخضع أيضا لإعادة الاعتبار. قلت إنني أعتقد أن المصالحة بين إسرائيل والعالم العربي ستؤدي إلى دفع السلام الواقعي بيننا وبين الفلسطينيين قدما. قلت إنه يجب علينا النظر إلى أبوظبي وإلى الرياض وأعتقد أن جميعكم تدركون بأن هذا السلام يحمل في طياته أفعالا كثيرة. يتم القيام بمعظمها وراء الكواليس وهناك العديد من اللقاءات والاتصالات والعلاقات التي تم عقدها وإقامتها على مر السنين.
أود أن أشكر في هذه المناسبة يتسحاق مولخو وطوني بلير اللذين ساعدا إقامة هذه العلاقات كثيرا قبل حوالي خمس سنوات وقاما بتعزيزها بعد سنوات من التوقف. أود أن أشكر الموساد الذي ساعد هذا الجهود باستمرار. أود أيضا أن أشكر كل من شارك في هذه الجهود الجبارة وأشكر الرئيس ترامب وفريقه الذين ساهموا في ذلك بشكل رئيسي. يمكن القول عادةً, إن بدون استثناء, الدعم الأمريكي رافق جميع اتفاقيات السلام بين إسرائيل والدول العربية وفي هذه الحالة كان هناك تدخل مباشر ومهم جدا من قبل الرئيس ترامب وفريقه.
تحدثت في نهاية الأسبوع مع صديقي ولي عهد الإمارات سمو السيخ محمد بن زايد. دعوته إلى زيارة إسرائيل وهو دعاني إلى زيارة أبوظبي. ولكن قبل ذلك سنرى هنا بعثة إماراتية وبعثة إسرائيلية أخرى ستغادر إلى هناك. أعدكم بأننا سنستقبل البعثة الإماراتية بذات الدفء والتحمس الكبير كما تم استقبال البعثة الإسرائيلية في أبوظبي.  تحدثنا عن التعاون الذي ندفعه قدما في الاستثمارات والسياحة والطاقة والتكنولوجيا ومجالات أخرى. سنتعاون ونتعاون حاليا في مجال مكافحة الكورونا ورقعة هذا التعاون ستتوسع أكثر. هذا سيساعدنا كثيرا في التغلب على الجائحة.

قلت لولي العهد محمد بن زايد إننا سنقرّ هذا الأسبوع اتفاقية السلام التاريخية في الحكومة ثم في الكنيست. هذه الاتفاقيات تعبر عن التغير الدراماتيكي الذي أحدثناه في مكانة إسرائيل في المنطقة. الدول العربية تريد صنع السلام معنا لأنها تشهد كيف حولنا إسرائيل إلى دولة عظمى وكيف نواجه إيران, بمفردنا أحيانا, أمام العالم أجمع.
إنها تدرك بأننا نستطيع أن نساعدها في مجالات عديدة. الدول العربية ترى بأن إسرائيل ليست عبءا أو عدوا - وإنما هي حليفة حيوية في كل وقت, وخاصة في هذه الأوقات بالذات. لا شك بأننا سنرى قريبا اتفاقيات مع دول عربية وإسلامية أخرى". الى هنا البيان.

إقرا ايضا في هذا السياق:

كلمات دلالية
نتنياهو الامارات