أخبارNews & Politics

رهط: وفاة الشيخ عبد الباسط (50 عامًا)
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

فاجعة في رهط - وفاة عبد الباسط أبو دعابس (50 عامًا) بعد إصابته بجلطة حادة


فاجعة في رهط- انتقل إلى رحمته تعالى الليلة الماضية عبد الباسط أبو دعابس، عن عمر ناهز(50 عامًا)، وذلك بعد إصابته بجلطة حادة. وسيتم تشييع جثمان المرحوم إلى أول منازل الآخرة في مقبرة أبو منصور الغربية بمدينة رهط، قبل صلاة ظهر اليوم الجمعة - وتحديرا نحو الساعة 11:30.
وقال إبن أخ المرحوم، أنس أبو دعاس، لـ"كل العرب": "كان عمي المرحوم إنسانا بشوشا وحسن في التعامل مع كل الناس، ومثقفا من الدرجة الأولى ومن روّاد المساجد. وكان المرحوم تزوج قبل نحو ست سنوات إلا أنّ الله لم يرزقه بأولاد. رحمه الله وأسكنه فسيح جنانه".


المرحوم- عبد الباسط أبو دعابس
وأعلنت عائلة أبو دعابس أنّه لن يكون بيت أجر، ودعوا الناس إلى الالتزام بتعليمات وزارة الصحة، والاكتفاء بشبكات التواصل الاجتماعي أو بالتعازي عن طريق الهاتف.

 وأصدرت العائلة بيانا جاء فيه: "آل أبو دعابس يحتسبون عند الله فقيدهم الغالي عبد الباسط محمد أبو دعابس. الحمد لله على ما أعطى والحمد لله على ما أخذ ولا نقول إلا ما يرضي الله "إنا لله وإنا إليه راجعون". نعلم مدى حب أهل البلد والأصدقاء عامة للمرحوم العزيز على قلوب الجميع، لكن نظرًا للظروف الصعبة التي تشهدها البلاد مع الانتشار لوباء الكورونا نعلمكم بهذا أنه لن يفتتح بيت للعزاء كما هو متّبع، وسيقتصر قبول التعازي على الرسائل الهاتفية ووسائل التواصل الاجتماعي شاكرين لكم تعاونكم والتزامكم بتعليمات وزارة الصحة. نرجو الله لكم السلامة، والدعاء لفقيدنا رحمة الله عليه".
ونعت الحركة الإسلامية المرحوم في بيان لها جاء فيه: "إلى جنات الخلد يا عبد الباسط. "يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي". بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره تنعى الحركة الاسلامية في رهط وتحتسب عند الله تعالى الشاب طيب الذكر،المغفور له باذن الله تعالى عبد الباسط أبو دعابس".
وتابع بيان النعي: "كما تتوجه بتعازيها الحارة الى آل ابو دعابس عامة، ولأخويه سليم وسالم، وللشيخ حماد أبو دعابس (رئيس الحركة الإسلامية في الداخل) بخاصة، فلله ما أعطى ولله ما أخذ، وأعظم الله اجركم وأحسن عزاءكم وغفر لفقيدكم ، وتغمده بواسع رحمته، وأسكنه فسيح جناته!".
انا لله وانا اليه راجعون.

إقرا ايضا في هذا السياق: