أخبارNews & Politics

محمد بركة: نرفض التطبيع والتطويع
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

رئيس المتابعة محمد بركة: نرفض التطبيع وما زلنا نعقد املاً على أبناء الأمة العربية

 محمد بركة رئيس لجنة المتابعة:

 يوجد موقف متخاذل منبطح من بعض الانظمة ولكن بالطبع هذا لا يمثل الأمة والشعوب العربية


نظمت، أمس الثلاثاء، سلسلة بشرية مدخل مدينة أم الفحم، ذلك تنديدًا ورفضا للتآمر على الشعب والقضية الفلسطينية من قبل الإمارات العربية المتحدة والبحرين لاتفاقهم على التطبيع والتوقيع على إتفاقية سلام مع اسرائيل، وجاءت هذه الوقفة بدعوة من لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية، برئاسة محمد بركة.

وقال بركة خلال الوقفة:" بالرغم من ظلام هذه المرحلة مازلنا نعقد املاً على أبناء الامة العربية في كل مكان، صحيح يوجد موقف متخاذل منبطح من بعض الانظمة ولكن بالطبع هذا لا يمثل الأمة والشعوب العربية".

وتحدث بركة قائلًا:"كما تعلمون أنا من عائلة لاجئة ولاجئ في وطني ولا يمكن للاجئ ان يقبل بالمبادرة العربية، لأنه وضع بها حق الفيتو للإسرائيلي بموضوع حق العودة، بالرغم من المبادرة التي أقرت بإجماع هذه الدول العربية في بيروت وإجماع الدول الإسلامية في طهران عدا أنها مثقوبة يتم تجاوزها بهذا الشكل الفظ، من خلال قلب المعادلة اولا: عن طريق علاقات التطبيع والتتبيع مع الإحتلال والحركة الصهيونية وتحت الرعاية الأمريكيّة، والأمر الثاني: تزيف وتحريف إرادة الأمة".

وأضاف بركة:" مرَّت على الشعب الفلسطيني أيام أكثر سوادًا من هذه الأيام، مثال على ذلك بعد نكبة عام 1948 قام الشعب الفلسطيني متفرق دون قيادة مهزوم ونهض من هذه النكبة ووقف على قدميه مرة أُخرى وشكّل الحركة الوطنية وحركة التحرر، والمقاومة التي وقفت على مدار عشرات السنين بوجه الصهيونية والإحتلال، هذا الشعب لن تهزمه خطة القرن وتواطؤ بعض الأنظمة العربية مع هذه الخطة وانا واثق ان المستقبل لنا".

لا سلام بدون الفلسطينيين

ووجه بركة للإسرائيليين كلمة قال فيها :" بإمكانكم صنع السلام مع اي طرف، لكن السلام والاتفاق لا يجد نفعا الا مع الشعب الفلسطيني، السلام والاتفاق لا يمكن صنعه دون الشعب الفلسطيني، ابو ظبي والمنامة لا تكنا بحرب مع تل أبيب إنما هنالك عدوان وجريمة متواصلة ضد الشعب الفلسطيني منذ أكثر من 100 عام، من يريد ان يعيش في هذه المنطقة لا يكفيه استثمارات في الإمارات او العكس، إنما يجب ان يجد الوسيلة والسبيل من أجل ان يحصل الشعب الفلسطيني على حقوقه كاملة في الدولة والقدس وحق العودة".

إقرا ايضا في هذا السياق: