أخبارNews & Politics

إيلات: إتهام 11 شابًا بقضية الإغتصاب الجماعي
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

تقديم لوائح اتهام ضد 11 شابًا وفتى بضلوعهم في قضية الإغتصاب الجماعي في إيلات - تفاصيل مروّعة

جاء في لائحة الاتهام أن المتهمين تعاملوا مع الفتاة وكأنها أداة لغرائزهم ولم يعمل أحد منهم لوقف الإغتصاب أو تقديم المساعدة للمجني عليها


قدمت النيابة في لواء الجنوب، اليوم الأربعاء، لوائح اتهام ضد 11 شخصًا (3 بالغين و-8 قاصرين) تنسب إلى أربعة منهم – بينهم شقيقان توأمان في الـ17 من عمرهما من جنوبي البلاد – تهمة اغتصاب فتاة قاصر (16 عاما) وإلى الآخرين عدم منع ارتكاب الجريمة، في قضية الإغتصاب الجماعي التي تشغل الرأي العام الإسرائيلي، والذي وقع في فندق "البحر الأحمر" بإيلات قبل نحو ثلاثة أسابيع. وتمّ الكشف عن هوية المشتبه بهم الرئيسيين.
ويستدل من التحقيقات ان المشبوه الرئيسي ايليزير مأيروف (27 عاما) من الخضيرة – وهو من أصحاب السوابق الجنائية - انتحل شخصية مسعف واقتاد الشابة التي لم تكن بحالة جيدة بسبب تناولها كميات من الكحول الى إحدى غرف الفندق بحجة مساعدتها إلا إنه قام باغتصابها ومن ثم دعا مشبوهين آخرين لاغتصابها.

وتتهم النيابة أيضا إيسي رفائيلوف (28 عاما) من الخضيرة والأخوين القاصرين من جنوبي البلاد (رقم 6 و-7 في لائحة الإتهام) بالإغتصاب. وتوجه النيابة تهمة المساعدة في الاغتصاب أو تسهيله أو القيام بأعمال غير أخلاقية من خلال النظر إلى الفتاة العارية على السرير لكل من أوشر شلومو (19 عاما) من بلدة "نوغا" وستة قاصرين آخرين.

وجاء في لائحة الاتهام أن المتهمين تعاملوا مع الفتاة وكأنها أداة لغرائزهم ولم يعمل أحد منهم لوقف الإغتصاب أو تقديم المساعدة للمجني عليها.

تسلسل الجريمة
وبحسب لائحة الاتهام، وصلت الفتاة إلى إيلات مع صديقتيها وأقمن في فيلا بالمدينة. بعد ظهر يوم 12 أغسطس/آب، وصلت الفتاة مع صديقاتها إلى فندق "البحر الأحمر"، ودخلن بركة السباحة مع معارفهن. وفي الوقت نفسه، كان المتهمان مأيروف ورفائيلوف أيضًا في البركة، وعرض عليها أحدهما الخروج معه لكنها رفضت.

بعد إغلاق مسبح الفندق، صعدت القاصر وصديقاتها إلى غرفة معارفهن في الطابق الثاني من الفندق، حيث شربت كمية كبيرة من الكحول مما تسبب لثمالتها، حتى أصبحت في وضع لا يمكنها فيه السيطرة على أفعالها ورغباتها.
في حوالي الساعة 19:00 مساء اليوم اقتحم المدعى عليهما مأيروف ورفائيلوف غرفة شاغرة في الطابق الثاني، دون التسجيل في مكتب استقبال الفندق أو دفع ثمن الإقامة في الغرفة.

بالمقابل، غادرت القاصر الغرفة مع صديقتها، وفي هذه اللحظة اقترب منها رفائيلوف، وأخبر الحاضرين أنه يمكنه المساعدة، حيث تم تدريبه على تقديم الإسعافات الأولية وقاد الفتاة إلى غرفته.

وتابعت النيابة أنه بعد ذلك، قام كل من الصديقين مأيروف ورفائيلوف والقاصرين التوأمين باغتصاب الفتاة واحد وراء الآخر لمدة ساعة، أحيانا اغتصاب جماعي وبقسوة، كحيوانات بشرية وتجاهلوا محنتها بشكل واضح، حتى تم إخراج القاصر من الغرفة بواسطة المدعى عليه الثالث، بناء على طلب صديقتها. وبقي المتهم رفائيلوف في الغرفة طوال مدة جريمة الاغتصاب، بينما ارتكب المتهمون الآخرون المخالفات المنسوبة إليهم بحسب لائحة الاتهام وغادروا الغرفة.

بالإضافة إلى ذلك، قام رفائيلوف بتصوير صديقه مأيروف في وقت ارتكاب الجريمة، باستخدام جهاز هاتفه المحمول وأرسل له الفيديو لاحقًا.

أفعال مثيرة للإشمئزاز
رابطة مراكز مساعدة ضحايا الاعتداء الجنسي عقبت بكلمات قاسية على الواقعة في بيان وصل "كل العرب": "إن الأفعال المثيرة للاشمئزاز الموصوفة في لائحة الاتهام تتحدث عن نفسها. والاغتصاب عمل شنيع وخطير حتى عندما يرتكبه شخص واحد، ولكن التفكير في عدد الشباب، ومعظمهم من القاصرين، الذين يختارون الانضمام إلى الاغتصاب تلزم المجتمع الإسرائيلي بحساب عميق للنفس".

وتابع المركز: "يجب أن يصدم هذا الأمر وزارة التربية والتعليم، التي لا يمكنها الاستمرار في التخلي عن التربية من أجل ال حياة الجنسية الصحة، مع التركيز على منع الأذى والوقوف جانبًا. كل أحداث الاغتصاب في شمرات ورمات هشارون وجزيرة أيا-نابا وإيلات ومئات وآلاف من حالات الاغتصاب الجماعي التي وصلت إلى مراكز الإغاثة على مر السنين تثبت مدى الحاجة لحل هذه القضية. معظم ضحايا الاغتصاب الجماعي هنّ من الفتيات، وحتى نغير شيئًا جوهريًا، فإن الحالة التالية هي مسألة وقت فقط".

وهنأت الرابطة الشرطة والنيابة "التي فهمت أهمية القضية من ناحية الرأي العام واستثمرت الكثير من الموارد حتى تقديم لائحة اتهام بسرعة، ما يثبت أنه عندما تكون هناك رغبة، فهناك أيضًا قدرة - وقد حان الوقت ليكون المعيار مماثل في جميع قضايا الجرائم الجنسية".

وأنهت الرابطة بيانها بالقول: "نحتضن ونقوّي الفتاة التي تعرضت للاغتصاب الجماعي التي هي بحاجة لرباطة جأش وشجاعة هائلة، في عملية إعادة التأهيل التي بدأت للتو، وسنواصل مرافقتها ودعمها بقدر الحاجة".

إقرا ايضا في هذا السياق: