أخبارNews & Politics

اللجنة الرئاسية لكنائس فلسطين تدعو لمضاعفة الدعم
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

اللجنة الرئاسية لكنائس فلسطين تدعو لمضاعفة الدعم العربي لحماية المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس


قالت اللجنة الرئاسية العليا لشؤون الكنائس في دولة فلسطين إن حماية المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس مسؤولية عربية وإسلامية ومسؤولية كل المؤمنين في كافة أرجاء المعمورة، وستبقى القدس بأقصاها وقيامتها عاصمة أبدية لدولة فلسطين.

وأضافت اللجنة في بيان أصدره رئيسها مدير عام الصندوق القومي الفلسطيني د. رمزي خوري بالذكرى الـ 51 لجريمة احراق المسجد الأقصى، أن مدينة القدس بكافة مقدساتها وأهلها وإرثها التاريخي والثقافي والديني تتعرض لعدوان إسرائيلي ممنهج، وهي في خطر شديد، يتطلب مضاعفة الدعم العربي المادي والسياسي لأهلها لتعزيز صمودهم فيها.
وقالت اللجنة: اننا ونحن نستحضر تلك الجريمة البشعة التي استهدفت المسجد الأقصى، فان القضية الفلسطينية وحقوق شعبنا في دولته المستقلة وعاصمتها مدينة القدس تتعرض للكثير من المؤامرات، وهذه المرة جاء الاستهداف من قبل دولة عربية قامت بتوقيع اتفاق تطبيعي مع دولة الاحتلال الإسرائيلي والاعتراف بالقدس عاصمة له وأقرت بسيادته على المقدسات فيها.

وحيت اللجنة موقف القيادة الفلسطينية وفي مقدمتها سيادة الرئيس محمود عباس في رفض واستنكار اتفاق الامارات مع إسرائيل الذي انتهك قرارات القمم العربية ومبادرة السلام العربية وتتنكر لحقوق شعبنا المشروعة.

كما عبرت اللجنة عن تقديرها الكبير للمملكة الأردنية الهاشمية وجلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين في الدفاع عن حقوق شعبنا، وحماية القدس ومقدساتها الإسلامية المسيحية فيها، داعية الامة العربية الى الدفاع عن القدس التي تتعرض لهجمة غير مسبوقة واستهداف متواصل لمقدساتها واوقافها ورموزها وقيادتها الوطنية الدينية.

كلمات دلالية