أخبارNews & Politics

د. يوسف: هذه الأسباب قد تؤدي للاصابة بكورونا
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

د.عوني يوسف: الأمراض المزمنة والإستهتار في المجتمع العربي يسببان قابلية أكثر للإصابة بالكورونا


"الأمراض المزمنة والإستهتار في المجتمع العربي يسببان قابلية أكثر للإصابة بالكورونا عنه في اليهودي"، هذا ما قاله د.عوني يوسف - نائب مدير لواء الشمال ومدير كلاليت أبراج الناصرة ، في معرض حديثه عن بالوضع القائم، والذي يزداد تفاقما من يوم لآخر، متمثلا بإرتفاع عدد المصابين بوباء الكورونا في ابلدات العربية على وجه التحديد والخصوص.


 وأضاف دكتور عوني يوسف:"زد على ذلك عدم الإنصياع الى تعليمات وزارة الصحة، بما يشمل عدم وضع كمامة واقية، التعقيم، فهناك مثلا من يدخل الى عيادات المرضى بدون كمامة، ولذلك قمنا بتزويد الصيدليات في عيادات المرضى بكمامات للبيع، بهدف الحفاظ على سلامة الجميع".
 وأمضى يقول:"سلوك الناس حاليا لم يكن في الموجة الأولى، فهناك إستهتار كبير من الناس، وإذا إستمر الحال على ما هو عليه، فإن معظم بلداتنا العربية ستصل الى النقطة الحمراء، مما يعني فرض إغلاق، وهذا ما لا نريده، فالأمر يتعلق بنا وبطرق الوقاية وتطبيق وتنفيذ تعليمات وزارة الصحة".
 وأعطى مثالا بارزا عن الشريحة ذات القابلية الكبرى للوباء، حيث قال:"نسبة مرضى السكري والقلب والسمنة وضغط الدم وما شابه في مجتمعنا العربي أكثر من اليهودي، ولذلك مجتمعنا معرّض أكثر للإصابة بالوباء، ومن جهة ثانية بيئتنا مغايرة تماما، نظرا للتقارب الإجتماعي، دون الحفاظ على البعد المطلوب، فإنه يمكن نقل الوباء بسهولة لا تطاق، دون علم حامله، خاصة لكبار السن، كما أن الإستهتار كبير جدا، ومن يعتقد أنه فيروس بسيط فهو مخطئ، وخير دليل على ذلك زيارة بسيطة لأقسام الكورونا في المستشفيات تجعل كل منا يغيّر رأيه في هذا الوباء غير العادي".
وتابع يقول:"تفتتح المستشفيات أقسام جديدة لوباء الكورونا، وربنا يستر بما هو آت، لأننا مع بداية شهر أيلول المقبل نحن مقبلون على فترة الإنفلونزا، ومن الصعب أن تجري تشخيصا لمعرفة إذا المريض مصاب بالكورونا أو بالإنفلونزا، مشكلة معقدة وغير بسيطة، وقد يزداد الوضع صعوبة، ونسبب أضرارا لكل فرد في الجمتمع، ولذلك العلاج يبدأ منا عبر الوقاية وتطبيق التعليمات".

إقرا ايضا في هذا السياق: