أخبارNews & Politics

مُؤلم: رحلات استجمامية انتهت بمآسي
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

مُؤلم| خلال أسبوعين: رحلات استجمامية انتهت بحوادث غرق وضحايا عادوا جثثًا هامدة


شهدت بلادنا في الأسبوعين الأخيرين مآسٍ مؤامة، حيث انتهت رحلات استجمامية لعائلات بألم وحسرة بسبب حوادث غرق في شواطئ عديدة، لتكون النهاية وفاة ضحايا في مقتبل العمر ما تسبب بأن تعيش عائلات الضحايا أجواء نفسية صعبة بعد فقدان فلذات أكبادهم، وقد وجّه افراد العائلت نصيحة للمواطنين بالإنتباه اثناء السباحة، مشيرين إلى أنّهم "كانوا يتمنون أن يعودوا الى بيوتهم بنهاية الرحلات بسلام وأمان وفرح، لا أن يعود أبناءهم جثثًا هامدة".


ضحايا الغرق خلال الأسبوعين الأخيرين

يوم امس لقي الشاب عبدالله مناع مليطات في العشرينات من عمره من بلدة بيت فوريك شرق نابلس مصرعه بعد حادث غرق في بحر يافا، اذ كان قد توجه الى هناك مع اصدقائه للاستجمام، وفجأة فقدت اثاره وبعد ساعات انتشلت جثته وقد فارق ال حياة .

الشاب ايهم عزمي عامر  من سكان ضاحية شويكة قضاء طولكرم، كان قد حضر ليستجم مع عائلته واصدقائه في شاطئ نتانيا فتعرض للغرق وتوفي في المكان.

اما الفتى يزن عنتير (17 عاما) من بلدة برقين في جنين كان يستجم في شاطئ حيفا في ثاني ايام عيد الأضحى المبارك، وبعد ساعات غرق خلال السباحة وهناك اقر الطاقم الطبي وفاته. وأخيرًا، الطفل كنان البكري (7 سنوات) من مخيم شعفاط في القدس،  دخل ليسبح في حوالي الساعة الرابعة فجراً بطبريا في ايام العيد وغرق وفارق الحياة.

إقرا ايضا في هذا السياق: