رأي حرOpinions

تحضيرات للسياحة في المريخ/ بقلم: أحمد حازم
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

تحضيرات للسياحة في المريخ وفتوى إسلامية تحرّم/ بقلم: أحمد حازم


الفلسطينيون الذين بقوا في أراضيهم بعد نكبة 1948 والذين اختارت لهم إسرائيل اسم "عرب إسرائيل" لتجنب لفظ "فلسطينيون" معروف عنهم حبهم للسفر ولا سيما إلى الدولتين المجاورتين الأردن ومصر. فهناك عشرات الآلاف الذين يغادرون كل صيف إلى مناطق طابا وشرم الشيخ في مصر وإلى العقية الأردنية على البحر الأحمر. والسفر ليس محصوراً فقط في هذين الاتجاهين فهناك من يسافر إلى دول أورببية ودول آسيوية سياحية.
ولذلك، على هؤلاء المحبين للسفر خارج البلاد، متابعة الأخبار المتعلقة بكوكب "المريخ" لأن المعلومات المتوفرة تقول ان شركة أميركية بدأت بالتحضير منذ الآن باستعدادات لاستغلال "المريخ" للسياحة لتشجيع سكان الأرض لقضاء ايام على كوكب المريخ، وأن عملية النقل ستبدأ في النصف الأول من هذا القرن. لكن الشركة المشرفة على ذلك لم تحدد سعر التكلفة. واسمعوا الحكاية من البداي للنهاية:
شركة الفضاء الأميركية "سبيس اكس"(space x) بدأت بالتحضير لإطلاق أول مركبة فضائية مأهولة إلى محطة الفضاء الدولية، وقد حظي هذا الحدث بتغطية إعلامية واسعة وضخمة، وكان الناس في جميع أنحاء العالم يترقبون لحظة انطلاق المركبة بشغف شديد، ذلك أن هذا المشروع يعد الأول من نوعه من حيث إن الشركة المنفذة له هي شركة تجارية خاصة يملكها الملياردير ألين ماسك.
تقول المعلومات ان وكالة الفضاء الأميركية (ناسا) تعاقدت في عام 2011 مع شركة "space x سبيس اكس" وشركة “بوينج” لتطوير مركبات فضائية لنقل بضائع ورواد فضاء إلى مدارات منخفضة حول الأرض، شركة “سبيس اكس” قامت بتطوير مركبة الفضاء (دراجون) المكونة من صاروخ (فالكون 9) وتعلوه كبسولة تحمل رواد الفضاء وما يراد نقله. وتعمل هذه هذه المركبة على مرحلتين: في المرحلة الأولى يقوم الصاروخ (فالكون 9) بنقل المركبة إلى المدار المحدد ثم ينفصل الصاروخ ليعود مرة أخرى إلى الأرض، وفي المرحلة الثانية تنطلق الكبسولة بواسطة محرك آخر إلى وجهتها الأخيرة.
مكوك الفضاء الأمريكي المعروف عالمياً باسم “ديسكفري” كان يقوم بمهام النقل لكنه تقاعد عام 2011، ومنذ ذلك الوقت لم ترسل "ناسا" مكوكاً أميركياً إلى الفضاء بل لجأت ‘لى الإستعانة بوكالة الفضاء الروسية لنقل روادها إلى المحطة الدولية. سلطات الفضاء الأمريكية لم تعلن عن سبب استعانتها "بعدوها" اللدود سياسيا، لكن على ذمة المحللين فإن السبب يمكن أن يكون "التكلفة لأن دقع إيجار مكوك روسي يبقى في كل الأحوال أرخص من صناعة مكوك.
صاحب شركة سبيس اكس صرح أكثر من مرة أنه يخطط لإرسال مركبة مأهولة إلى المريخ بحلول عام 2024، حتى أنه وعلى ما يبدو تعلم من أصدقائه الإسرائيليين لأنه أعلن صراحة أنه سيقيم في المستقبل مستوطنات على المريخ،  رئيسة سبيس إكس والرئيسة التنفيذية لعملياتها "جوين شوتويل " Gwynne Shotwell: قالت ان الشركة ستتمكن مالوصول إلى محطة الفضاء الدولية، مما يعزز تسويق الفضاء ويساعد في الدخول إلى حقبة جديدة من الاستكشاف البشري. وقالت أيضاً ان لدى الشركة خططها الخاصة للسياحة الفضائية. وكالة ناسا الأمريكية للفضاء كانت قد أعلنت في وقت سابق أنه سيتم دفع رحلات الفضاء التجارية إلى الأمام، وإن الرحلة الأولية مع سبيس إكس (وغيرها من الرحلات التالية) هي جزء من عملية ذات خطوتين: "لبناء وخدمة السوق للوصول إلى المدار الأرضي المنخفض"، ووفقاً للمعلومات المتوفرة "ستعطي هذه الرحلات، إلى جانب المساعدة في النمو وخدمة الطلب على الوصول إلى المدار الأرضي المنخفض في المدى القريب،  إن فكرة التخطيط لنقل بشر إلى المريخ ستعمل بدون شك على إقبال عدد كبير من الناس إلى طلب حجوزات للمريخ. وقد تكون البداية متوقفة على أصحاب الملايين، لكن في النهاية سيكون ذلك متاحاً لغير الأغنياء،. وعلى عرب إسرائيل الاستعداد لحجز أماكنهم. لكن نقطة مهمة لا بد من الإشارة إليها، وهي أن صاحب الشركة لم يتحدث بعد عن إمكانية الإقامة في فندق مع خدمة (هكول كالول) كما تعود عرب إسرائيل. ثورة جديدة في مجال السفر الى الفضاء ولننتظر وسنرى ماذا سيحدث إذا بقينا على قيد الحياة حتى ذلك الوقت.
لكن هناك نقطة مهمة لا بد من الإشارة إليها. فقد ذكرت صحيفة "الخليج تايمز" الإماراتية أن الهيئة العامة للشؤون الإسلامية في الإمارات العربية المتحدة حرمت السفر إلى المريخ، بحجة أن من يقوم بهذه الرحلة الخطرة يعرض نفسه للموت من دون سبب، لذلك قد يواجه عقاب المنتحرين في الآخرة..

موقع العرب يفسح المجال امام الكتاب لطرح أفكاركم التي كتبت بقلمهم المميز ويقدم للجميع مساحة حرة في التعبير عما في داخلهم ضمن زاوية منبر العرب. لإرسال المواد يرجى إرفاق النص في ملف وورد مع اسم الكاتب والبلدة وعنوان الموضوع وصورة شخصية للكاتب بجودة عالية وحجم كبير على العنوان:alarab@alarab.com

إقرا ايضا في هذا السياق:

كلمات دلالية
احمد حازم مقالات