أخبارNews & Politics

غضب عارم ومعاناة كبيرة في باقة الغربية تصوير: -
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

غضب عارم ومعاناة كبيرة في باقة الغربية بعد اغلاق مفرقين وممرات للمشاه: تم الحاق الضرر بمصالحنا


اعرب سكان من مدينة باقة الغربية بمن فيهم اصحاب محلات تجارية عن استنكارهم وغضبهم  الشديدين جراء الخطوة التي قامت بها البلدية وهي اغلاق مفرقين في الشارع الرئيسي المحاذيان لفرع البريد وفرع بنك لئومي، حيث طالب المتذمرين بإزالة الجدران الإسمنتية، مشيرين "الى ان هذه الخطوة سببت معاناة كبيرة وخلقت صعوبات لدى السكان الذين سيضطرون الى السفر لمسافات اطول من اجل الوصول لبيوتهم، ناهيك على ان ازمة السير انتقلت الى داخل الأحياء السكنية وشلت الحركة التجارية".


يوسف قعدان صاحب محل لمواد البناء في الشارع الرئيسي قال:"بداية نحن نحب المصلحة العامة لباقة الغربية، وهذا الإغلاق لا يخدم السكان بل يضر بهم، اذ ان الرئيس اتخذ قرارات منفردة دون اخذ رأي الناس، فكان لا بد من مشاورة اصحاب المحلات والسكان والأعضاء، اذ يدعي بان هذا المخطط صودق عليه قبل ان يستلم زمام الأمور وهذا غير صحيح، فلم نرى اي مصادقة لا من وزارة المواصلات ولا اي جهة اخرى. الرئيس  بدأ بشعار "باقة اولاً"، واصبح الأن "باقة اخراً". الرئيس بهذا الإغلاق قسم باقة الى قسمين شرقاً وغرباً، فمن يريد السفر لجهة الشرق والغرب سوف يسير مسافات اطول، وهذا عبء كبير على سكان باقة".

واضاف:" سوف اتوجه للقضاء، بعد ان توجهنا للبلدية عدة مرات دون جدوى، فاليوم اذا اردت ان اذهب الى بئر باقة فسوف اقطع مسافات كي اصل الى هناك، بينما في السابق الإمكانيات كانت اسهل بكثير، كذلك الأمر بالنسبة للمنطقة الصناعية، حتى موقف لل سيارات كما يجب لا يتوفر".

الشاب عبيدة ابو مخ قال:"البلدية اغلقت مفرقين ذات اهمية كبيرة من حيث الإنتعاش الإقتصادي وسهولة السفر، وهذا التصرف خلق بلبلة ومعارضة لدى الكثيرون، فمن جهة سنضطر السفر لمسافات اطول كما وسبكون له تأثير على السكان واصحاب المحلات التجارية بصورة سلبية. هذه الجدرات الإسمنتية وضعت في فترة العيد لمنع التفحيط والفوضى، وبقيت في مكانها، لذلك نطالب البلدية بان لا تستمر لهذه الخطوة وفتح المفارق بصورة فورية".


وسيم ابو مخ قال:" سبق وان توجهنا للبلدية لكن لم نجد اذان صاغية، حتى ان ممرات المشاة تم اغلاقها، فانا عندما اتي من المنطقة الصناعية بإتجاه البلدة، لا استطيع الإلتفاف بإتجاه بنك لئومي، بل سأواصل السفر لمسافة اطول كي اصل الضفة الثانية، وعندما اخرج من منطقة البريد لا استطيع الإلتفاف الى الجهة الشمالية، بل ساضطر الوصول حتى مفرق الشبرة ومن هناك استطيع الإنتقال للمسلك الأخر، لذلك نرى بان اغلاق المفرقين هو عمل غير قانوني، ونطالب البلدية بان تراعي ظروف السكان والعمل على ابطال هذا المخطط، فكل مطلبنا هو اعادة افتتاح المفرقين لنسهل على السكان التنقل، فانا لا اتحدث من منطلق مصلحة شخصية بل لخدمة المصلحة العامة".

مهند ابو مخ قال:" اغلاق المفرقين وممرات المشاه غير مقبول بالنسبة لي، فعلى سبيل المثال اذا حصل حادث طارئ فيه مصابين، فسوف تضطر سيارات الإسعاف التوجه لجهة اليمين حتى مفرق الشيرة وهناك تستطيع الإلتفاف للتوجه الى العيادة الطبية او الى المستشفى، وحتى لو مرت من داخل الأحياء فان الطريق ستكون اطول وستواجة ازمة سير خانقة بسبب اغلاق المفرقين، كما ان اغلاق المفرقين لم يعالج ازمة السير، بل سببت هذه الخطوة انتقال الأزمة الى داخل الأحياء السكنية، لا سيما ان هذا الأمر سوف يشكل خطرا على الأطفال وطلبة المدارس، حيث ان البنية التحتية في باقة غير مهيأة كما يجب لحماية السكان من السيارات المارة وخاصة عندما يكون عددها كبير، كما ان شارع البريد تم شله وشل الحركة التجاريه فيه".

واضاف:" اقترح على البلدية بناء دوارين في المفرقين بدلاً من اغلاقهما، وانا على استعداد تام بان اقوم بتزيينهما على حسابي، لكن لا ان تبقى مغلقة بهذا الشكل. هذا الإغلاق اغلق 4 حارات، وسبب صعوبة في التنقل وبوقت اطول. لقد توجهنا للبلدية لكن لا نعرف ما هو مصير هذين المفرقين، فقد تم تخريبهما بدلاً من احيائهما، فبإمكان البلدية بناء عدة دوارات، فعلى سبيل المثال في العفولة هناك عشرات الدوارات، فلماذا لا تحظى باقة بنفس المشاريع".


محمود مجادلة صاحب مصلحة تجارية في الشارع الرئيسي:" نحن نريد خدمة المصلحة العامة، ونريد ايضا انعاش المصالح التجارية، لأن هذه الجدران ضربت مصالحنا، فهناك زبائن يفضلون الشراء من اماكن اخرى كي لا يسافرون مسافات اطول للوصول الى محلي، ومن هنا يمكن ان نؤكد كيف ان هذه الجدرات اضرت على المصالح. عمليا تصلنا الكثير من الشكاوى ونسمع توجهات يسأل اصحابها عن الموعد الذي سيتم فيه ازالة هذه الجدران التي فصلت باقة الى قسمين، فلا يمكن ان نحول باقة الى بيروت الشرقية وبيروت الغربية".

اشرف ديك قال:" انا سخصيا افضل ازالة هذه الجدران كي يحظى السكان بسهولة في التنقل، ثم ان هناك مسنين لا يستطيعون قطع الشارع بسبب اغلاق الممرات، فقد وقع كبار في السن خلال قطعهم الشارع وهذا امر مرفوض، لذلك اطالب اولا بفتح الممرات فوراً".


بيان بلدية باقة الغربية 
وكانت بلدية باقة الغربية قد اصدرت بيانا جاء فيه:" عقدت لجنة المواصلات في بلديّة باقة الغربيّة بتاريخ 19.04.2020 جلسة (مرفق بروتوكول الجلسة) حول تنظيم حركة السير وتخفيف الأزمة في شارع القدس الرئيسي. تخلّل البحث إغلاق مفرقين في مسار الشارع، الأول عند تقاطع شارع القدس مع شارع الخلفاء الراشدون-البريد، وتقاطع شارع القدس مع شارع بئر باقة-بنك لئومي. (تأتي هذه الجلسة استمرارًا وتماشيًا مع جلسات سابقة حول ذات الموضوع) . جمعت الجلسة مدير قسم الهندسة في بلدية باقة المهندس ماجد بيادسة، مدير عام البلديّة المحاسب شادي درويش، مستشار المرور المهندس ساجي جابر، السيّد محمد غنايم مسؤول الأمن على الطرق في البلديّة، السيّد محمد شلبي مسؤول شرطة البلديّة، السيّد عمي نسيء ممثل الشرطة.

اتخذت اللجنة قرارَ إغلاق المفرقين بشكل دائم كالحل الأنسب هندسيًا ولنجاعة وتوجيه وتنظيم حركة المركبات وتخفيف الأزمة المروريّة وتسهيل انسيابيّة السير في الشارع. وفق ذلك ستكون جزيرة متواصلة تفصل بين المسلكين تستمر من دوّار خلـّة الدّيك حتى دوّار الشّبرة".


واضاف البيان:" قامت بلديّة باقة الغربيّة، ككلّ عام، قبيل ليلة عيد الفطر بوضع حواجز إسمنتية لتنظيم حركة السير في المفرقين، في المرحلة الحالية ستبقى القطع الاسمنتية الثقيلة تفصل بين المسالك ريثما تقوم البلدية قريبًا بأعمال تحسين وترميم شاملة في الشارع من دوّار خلـّة الدّيك حتى دوّار الشّبرة تشمل بناء الجزيرة وأعمالًا أخرى.

اضافة  لذلك، تعمل بلديّة باقة الغربيّة بمرافقة مهنيين من مهندسين ومستشارين على برنامج تنظيم حركة السير في الشوارع الفرعية المحاذية لشارع القدس الرئيسي خاصة في الحارة القديمة مركز البلد التاريخي، ووضع لافتات لتبيّن اتجاه حركة السير، تحديدًا شوارع باتجاه واحد، أمر ينجع حركة السير فيها ويخفّف من الأزمة في الشارع الرئيسي كما يوجد بدائل تنقّل داخل المدينة".

كلمات دلالية