أخبارNews & Politics

معلومات جديدة حول حادثة الجيش في بئر هدّاج
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

معلومات جديدة: جنود الجيش أطلقوا النار باتجاه مركبة في بئر هدّاج بصورة غير قانونية

أكد الأهل في قرية بئر هدّاج أنّ النشر عن القضية مغرض، ولم يكن حقيقيا. ووفقا لشهادات مواطنين، قام جنود عرب بمطاردة شاب من بئر هدّاج في مدخل القرية


وصلت مراسل "كل العرب" معلومات جديدة حول المواجهة والمطاردة التي حدثت مطلع الأسبوع في قرية بئر هدّاج في النقب ، بين شبان محليين وجنود الجيش الإسرائيلي.
وكانت وسائل إعلام إسرائيلية نشرت عن القضية بصورة واسعة النطاق، واستغلتها منظمة "رغيفيم" من أجل التحريض على الجمهور العربي-البدوي في النقب. وسارع وزير الأمن الداخلي أمير أوحانه، بنشر تغريدة على حسابه على التويتر، هدّد فيها من أنه "سيقوم بمعالجة هؤلاء الخارجين على القانون".


وأنضم إلى جوقة المحرضين الوزير السابق وعضو الكنيست عن "يمينا" بتسلئيل سموتريتش، الذي طالب بإطلاق النار على أي شخص يقترب من قواعد الجيش الإسرائيلي.
وقال المسؤول عن إقامة منظمة "رغيفيم": "يجب إطلاق النار على أي شخص يقترب من قاعدة للجيش أو جندي فيه لسرقة أسلحة تتسبب في عمليات ضدنا في وقت لاحق وستؤدي إلى مقتل إسرائيليين".

نشر مغرض

وأكد الأهل في قرية بئر هدّاج أنّ النشر عن القضية مغرض، ولم يكن حقيقيا. ووفقا لشهادات مواطنين، قام جنود عرب بمطاردة شاب من بئر هدّاج في مدخل القرية، بعد الاشتباه بأنه حاول القيام بسرقة في قاعدة "تسئليم" العسكرية في الجنوب – وذلك بالرغم من أنّ هذه ليست وظيفة الجنود. وحال دخولهم إلى القرية قاموا بإطلاق عيارات نارية، حيث تمّ نشر شائعة في القرية أن الجنود قاموا بقتل طفل – ما تمّ سماعه في الفيديوهات المتداولة - فسارع الأهل للتجمهر في المكان ووقعت مشادات كلامية بين الأطراف.
وقال سليم الدنفيري، رئيس اللجنة ال محلية لقرية بئر هدّاج، في حديث لمراسل "كل العرب": "أتحدى أن يكون للسلطات صورة عن قيام الشاب بالدخول إلى المنطقة العسكرية كما زعموا. الحديث عن جنود يهود وعرب، قاموا بمطاردة شاب وأطلقوا النار بصورة غير قانونية، والله سلّم فقط. من قام باستدعاء الشرطة هم أهل بئر هدّاج، لأن الجنود خرقوا القانون. لقد توسلوا إلينا بأن لا نقوم بتقديم شكوى في الشرطة أو الشرطة العسكرية، لأن ما قاموا به جنائي – وأنتهت القصة بصلح بين الأطراف".
وتابع قائلا: "الشجار والإعتداء بين سكان عرب من النقب وجنود، وما نشرته وسائل الإعلام الإسرائيلية غير صحيح. لقد تبيّن أن كل القضية ملفقة وغير صحيحة، ولم يكن هناك اي محاولة سرقة بتاتا. ما حدث هو أن مركبة الجيب التابعة للضباط لاحقت مركبة تابعة لبعض الشباب بسبب وجودها قرب منطقة عسكرية، والقواعد العسكرية منتشرة جدا في منطقتنا. وقد أطلق الضباط النار باتجاه مركبة الشباب التي دخلت القرية واجتمع عدد من الشبان في المكان بعد ان سمعوا اطلاق النار من قبل الضباط. والدليل على ما أقول هو أن الشرطة التي وصلت الى المكان اوقفت عددا من الشبان وسرحتهم بعد ساعات دون قيد أو شرط. ومن هنا فالحادثة كما تم النشر عنها ملفقة وغير صحيحة".

تحقيق عسكري

وكانت شرطة النقب أعلنت أنها تحقق في شكوى لضباط وجنود الجيش الإسرائيلي في قاعدة "تسئليم" في الجنوب، بإدعاء أنه تم تهديدهم من قبل شبان عرب، يوم الأحد الأخير، أثناء حضورهم لمنع سرقة معدات عسكرية من القاعدة. وقد قام الشبان بنشر توثيق لعملية المطاردة خلف الجيب العسكري على تطبيق "تيك توك".
الناطق العسكري نشر من جانبه نتائج التحقيق الداخلي، حيث زعم أنه "قامت مجموعة من الشبان بمطاردة الجيب العسكري، وبعدها تجمهروا حول الجنود حيث توقف الجنود على حواشي الطريق واستدعوا الشرطة- وفي النهاية تم التحقيق واستخلاص العبر من هذه القضية".
إلا أنّ التحقيقات العسكرية التي أجريت لاحقا، أوضحت أنّ المطاردة كانت غير قانونية، ومُنع بعدها الجنود من إتخاذ قرار بمطاردة سيارة مدنية، حيث قال قائد القاعدة إنّ "وظيفة الجنود هي منع السرقات من القاعدة العسكرية وليس مطاردة مواطنين".

إقرا ايضا في هذا السياق: