أخبارNews & Politics

النقب: مواجهات في قرية بئر هدّاج
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

النقب: مواجهات في قرية بئر هدّاج أثناء لصق أوامر هدم على البيوت

أدعت السلطات أن الأهل في القرية استغلوا جائحة الكورونا من أجل بناء مبان جديدة أو توسعة القائمة منها، إلا أنّ اللجنة المحلية أكدت زيف هذا الادعاء


يفيد مراسل "كل العرب" نقلا عن مصادر محلية، أن مواجهات وقعت اليوم، الاثنين، في قرية بئر هدّاج، التابعة للمجلس الإقليمي واحة الصحراء، أثناء قيام مفتشين عن الدوريات الخضراء وسلطة أراضي إسرائيل، معززين بقوات كبيرة من شرطة وحدة يوآف، بلصق أوامر هدم على بيوت الأهل.


وأدعت السلطات أن الأهل في القرية استغلوا جائحة الكورونا من أجل بناء مبان جديدة أو توسعة القائمة منها، إلا أنّ اللجنة المحلية أكدت زيف هذا الادعاء من خلال الصور التي أشارت إلى ما قبل العاصفة التي أطاحت ببيوت الأهل وما بعدها.
وقام شبان بإضرام النار في إطارات السيارات على الشارع الرئيسي الذي يصل القرية، تعبيرا عن غضبهم من سياسة السلطات التي وصفوها بأنها "سياسة هدم وتشريد مبنية على تنظيف الأرض من صاحبها العربي، وتركيز المواطنين في أقل مساحة ممكنة".


من اليمين: سلمان بن حميد وسليم الدنفيري في مظاهرة على مفرق عصلوج يناير 2020

سلمان بن حميد، عضو اللجنة المحلية في القرية، قال لمراسل "كل العرب": "ما حدث في بئر هدّاج اليوم هو ردّة فعل لمنع الدوريات الخضراء من إلصاق أوامر هدم تلبية لطلب يئير معيان - مدير عام سلطة توطين البدو - الذي يريد أن يزرع الخراب في القرية قبل رحيله إن شاء الله. هو يستغل كل دقيقة وكل فرصة من أجل إلصاق أوامر هدم وفق ما يسمى بقانون طرد الغزاة، ويريد إخلاء المنطقة التي يسكنها أهل بئر هدّاج، ويريد تركيع الأهل ومنعهم من إقامة قرية زراعية".
وأكد بن حميد "نحن لن نقبل ولن نرضى بهدم بيوتنا. العنف هو من طرف الشرطة التي تساعد المفتشين. هذا العنف هو عبارة عن هدم البيوت وأيضا الاحتكاك بالناس أثناء إلصاق أوامر الهدم، مما أدى إلى استفزاز الناس وكانت ردّة فعل الأهل في القرية دفاعا عن بيوتهم، وهذا حق طبيعي أن يقوم كل إنسان بالدفاع عن بيته، لأن ما يقوم به معيان هو ليس قانونا وإنما سياسة من إنسان عنصري لا يريد الخير للنقب بشكل عام".

"لن ينجحوا حتى لو عشنا في عرائش"

سليم الدنفيري، رئيس اللجنة المحلية لقرية بئر هدّاج، أشار هو الآخر في حديثه مع مراسل "كل العرب" إلى رفض الأهل سياسة اقتلاعهم من أراضيهم وتغيير المخطط الأساس للقرية من قرية رعوية-زراعية إلى قرية مدنية. ولفت قائلا: "لن ينجح أي مخطط في نقل الأهل إلى قسائم صغيرة حتى لو عاشوا في عرائش. هذا احتكاك مرفوض من قبل السلطات".
وأضاف الدنفيري: "نتحدث عن بيوت وحظائر هدمتها الرياح العاتية التي ضربت المنطقة قبل أشهر، ولدينا صور ما قبل وبعد هذه العواصف التي عاد الأهل وقاموا بترميمها وتصليحها ليس أكثر. طلبنا من المسؤولين أن يكفوا شرّهم عنا، نظرا لتفشي مرض الكورونا – ولكنهم أدعوا أننا استغلينا هذا المرض من أجل توسعة الأماكن. الصور الموجودة لدينا تثبت زيف ادعائهم".

إقرا ايضا في هذا السياق:

كلمات دلالية
النقب بئر هدّاج