أخبارNews & Politics

بئر السبع: مجلس القيصوم يتظاهر ضد تقاعس الشرطة
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

بئر السبع: موظفو ومستخدمو مجلس القيصوم يتظاهرون ضد تقاعس الشرطة


تظاهر موظفو ومستخدمو المجلس الإقليمي القيصوم، صباح اليوم الاثنين، أمام محطة شرطة بئر السبع احتجاجا على ما أسموه "تقاعس الشرطة من لجم الخارجين على القانون".

ورفع المستخدمون شعارات مناوئة للعنف بينها "120 جريمة - صفر متهمين"، و"نريد الأمان" وغيرها من الشعارات.
وتحدث رئيس المجلس سلامة الأطرش، وعدد من المستخدمين مع مراسل "كل العرب" حول الحاجة إلى تكثيف الضغط على شرطة بئر السبع، بهدف الوصول إلى الجناة، وتقديمهم للعدالة.
وأكد عقاب عواودة، مساعد رئيس المجلس، والذي كان تعرض لتهديد بسلاح قبل نحو شهر حين تم الاعتداء بالضرب على مدير عام المجلس، أن هذه الاعتداءات تأتي بسبب تغيير رئيس المجلس للسياسة والعمل وفقا النظم والقوانين.
وقال الشيخ عقل الأطرش، من قرية مولده-الأطرش في حديث لمراسلنا: "لا يعقل أن نكافح العنف كمجتمع وحين يصل الأمر إلى ضرورة تدخل الشرطة لكبحه - نقف على الحياد. جئت اليوم لنقل رسالة للشرطة أن عليها القيام بواجبها".
وقالت مديرة الخدمات النفسية، سحر الصانع: "الشعور بالأمان هو أهم عمل للمستخدمين من أجل القيام بوظيفتهم. لا يمكن أن نقوم بواجبنا على أكمل وجه ونحن نتخوف من أن يقوم أحدهم بالاعتداء علينا".

وانتظر القياديون والمستخدمون خروج قائد شرطة بئر السبع للحديث معهم واغلقوا الشارع في البلدة القديمة عدة مرات، إلا أنه لم يتحدث معهم.
مراسل "كل العرب" توجه للناطق بلسان شرطة النقب لتلقي ردا على اتهامات المجلس وقيادته - وحين يصل سننشره.

تعقيب الشرطة على مظاهرة القيصوم في بئر السبع
وعقبت شرطة إسرائيل: "العنف في المجتمع العربي هو قضية اجتماعية مرفوضة ونحن نكافح ضده بكل الوسائل المتاحة لنا، وكل ذلك من أجل السلامة العامة والسلامة الشخصية. نحن ننظر ببالغ الخطورة لحوادث العنف الأخيرة في المنطقة، ولا سيما تلك التي تستهدف موظفي الخدمات العامة، ونواصل إجراءات التحقيق اللازمة من أجل الوصول إلى العدالة مع المتورطين".
وتابعت الشرطة: "نشير إلى أن الشرطة تجري مباحثات مستمرة مع رئيس المجلس وتتعامل من خلال مجموعة واسعة من الوسائل في كل شكوى أو قضية جنائية باستخدام الوسائل الموجودة لديها. سنواصل العمل ضد المجرمين المتورطين في الجرائم وحوادث العنف".

إقرا ايضا في هذا السياق: