أخبارNews & Politics

رنا حلّاق تبكي إبنها إياد: قتلوه بسبع رصاصات
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

رنا حلّاق تبكي إبنها إياد: قتلوا ملاكي بسبع رصاصات.. ما ذنبه؟ أريد حقي من حكومة إسرائيل

الأم الثكلى رنا حلّاق:

ابني إياد قُتل بدم بارد.. لقد كان ينتظر افتتاح المسجد الأقصى كي يؤدي الصلاة فيه

ابني انسان تقي ويخاف الله وشفاف وصريح، فقد كان يعيش معي ملاك، حتى انني كنت احميه من نسمة بسيطة، وقد ضحيت بصحتي من اجله


بدموع لا تتوقف وبألم وحرقة شديدين، تحدّثت السيّدة رنا حلّاق من القدس عن استشهاد ولدها الوحيد "إياد" برصاص الشرطة الإسرائيلية. وقالت الأم الثكلى إنّ ابنها الشهيد الذي قتل بسبع رصاصات وكان من ذوي الاحتياجات الخاصّة، "قُتل بدم بارد"، وشددت على أنّه:"كان ينتظر افتتاح المسجد الأقصى كي يؤدي الصلاة فيه".

وأضاف رنا حلّاق:"كنا نائمين لقد خرج إياد باكرًا دون ان يخبر احدًا، وفجأة ابنتي ايقظتني وقالت لي "ماما طخوا اياد"، وعلى الفور قفزت ولا اعرف كيف وصلت الى منطقة باب الأسباط، وهناك اخبروني بأنه اصيب في رجله، وعندما عدت الى البيت شاهدت عددا كبير من رجال الشرطة.. كانوا اكثر من السكان".
واضافت:" لا استطيع الحديث، فقد حرموني من ابني، الذي كانت ينتظر الصلاة في المسجد الأقصى، ومطلبي الوحيد الأن، ان يقفوا بالشهيد في باب الأسباط ومن ثم الى دار الأخرة. ابني انسان تقي ويخاف الله وشفاف وصريح، فقد كان يعيش معي ملاك، حتى انني كنت احميه من نسمة بسيطة، وقد ضحيت بصحتي من اجله، وفي النهاية اعدموه وقتلوه بدم بارد، ويأتون ويقولون بأنه كان يحمل سلاحًا.. عن اي سلاح تتحدثون!".
ومضت الأم في حديثها وقالت:" لقد طلبت من ابني يوم امس عدم التوجه الى المدرسة، وقال لي "ارغب في الذهاب كي لا اشعر بالملل"، وقد نبهته انه في حال وان طلب منك الجيش بطاقتك فقم بإبرازها بدون اي خوف، وقد حصل ما حصل. ما هو ذنب انسان من ذوي الإحتياجات الخاصة الذي لم يؤذي انسانًا ولا شرطيًا، ولا يمكن ان يقوم بأي عمل عنيف، فكل ما اريده هو حق ابني من حكومة اسرائيل".

إقرا ايضا في هذا السياق: