أخبارNews & Politics

إتهام شابين من رهط أحدهما جندي بالتسلل لقاعدة عسكرية
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

فيديو| إتهام شابين من رهط أحدهما جندي وآخرين من الضفة بالتسلل لقاعدة عسكرية ومحاولة سرقة أسلحة


لحظة اعتقال شابين من رهط، أحدهما جندي نظامي، بتهمة محاولة سرقة سلاح وبيعه لشابين - "أحدهما ناشط حماس" وفق لائحة الاتهام من إذنا قضاء الخليل.. جنديان في قاعدة مشمار هنيغيف أفشلا اقتحام القاعدة وسرقة أسلحة من مجمع سلاح به 2000 بندقية ام16 من قبل الشابين الفلسطينيين، اللذان حاولا سرقة سلاح أحد الجنديين ولكنهما فشلت أيضا وهربت، وتم اعتقالهما لاحقا.

لائحة إتهام
هذا، وقدمّت النيابة العامة، لواء الجنوب، الجنائية، اليوم الاثلاثاء، لائحة إتهام، للمحكمة المركزية، لواء بئر السبع، ضد 4 متهمين، بينهم حندي نظامي، بتهمة التسلل إلى قاعدة عسكرية ومحاولة سرقة سلاح من نوع "M-16 "

هذا، ووفقا للائحة الإتهام، كل من الجندي، وآخر، من سكان مدينة رهط، ومتهمين آخرين، من سكان قرية إذنا، في الضفة الغربية، وأحدهما ناشط في منظمة "حماس"، تواصلوا جميعهم لسرقة سلاح من مخزن من قاعدة عسكرية، ووفقا للائحة الإتهام، الجندي على علم بأن الأسلحة المسروقة ستباع في الضفة الغربية وقد تصل إلى عناصر إرهابية.
وخلال تواصل المتهمين الأربعة، أعطى الجندي لشركائه معلومات حول موقع مستودعات الأسلحة، وأبلغهم عن وجود حوالي 2000 قطعة من السلاح في المخزن، وأرسل لهم صورًا التقطها في القاعدة، وأخبرهم عن إحتمالات تنفيذ عملية السرقة، وحتى وقت العملية. وخططوا لمراقبة القاعدة من أجل تنفيذ عملية السرقة بترقب.
وفي يوم 13.04.2020، وصل كل من المتهمين من سكان الضفة، إلى القاعدة العسكرية، وهما يرتديان ملابس الجيش، وملثمين وبحوزتهما سكاكين، أجهزة إضاءة، غاز مسيل للدموع وغيرها من المعدات. قام المتهمين بقطع الجدار، وتسللا إلى القاعدة العسكرية، إلا أنهما واجها جنديين من الجيش، وقام أحد المتهمين بمهاجمهتها وحاول سرقة السلاح، ونجح المتهمين بالهرب من القاعدة العسكرية، وتم اعتقالهما في وقت لاحق".

هذا، ووصل إلى موقع كل العرب، بيان صادر عن المتحدث باسم شرطة اسرائيل للاعلام العربي، جاء فيه: "خلال نشاط مشترك لشرطة اسرائيل وجهاز الأمن العام "الشاباك" والشرطة العسكرية تم اعتقال 4 مشتبهين بإقتحام قاعدة عسكرية بهدف سرقة أسلحة. تلقى مركز الشرطة يوم 13.04 خلال ساعات الصباح الباكر، بلاغ حول إقتحام قاعدة عسكرية في مشمار هانيجيف، عن طريق شق السياج ومواجهة أحد الجنود الذي كان في وردية الحراسة ومحاولة سرقة سلاحه الشخصي".

وتابع البيان: "من خلال تحقيق أولي لأفراد الشرطة الذين وصلوا إلى المكان تبين أن المشتبه لاذ بالفرار من المكان، حيث باشرت الشرطة بعلميات مسح وتمشيط لرصده. في أعقاب الحادث فتحت الشرطة تحقيق مشترك مع قسم التحقيق في الجرائم الإرهابية في الوحدة المركزية للتحقيق في مديرية النقب وجهاز الأمن العام "الشاباك" والوحدة المركزية العسكرية للتحقيق لواء الجنوب بمرافقة النيابة العامة لواء الجنوب. من خلال التحقيق نجحت الشرطة بكشف هوية المشتبهين وقامت بإعتقال جندي مشتبه (19 عامًا) من سكان رهط ومشتبه آخر (38 عامًا) من أقاربه، حيث قام المشتبهان بالتواصل مع مشتبهين اخرين من سكان قرية ادنا في منطقة الضفة الغربية، اللذين تم إعتاقلهما أيضًا" بحسب البيان.

وأضاف البيان: "مع التقدم في التحقيق وردت شبهات حول إتفاق المشتبه من رهط مع المشتبه الجندي وهو قريبه على سرقة السلاح من القاعدة العسكرية. هذا وقام الجندي من أجل التقدم في المهمة بتصوير وجمع المعلومات من داخل القاعدة وإرسالها إلى المشتبه الاخر من سكان رهط، حيث قام الاخر وفق الشبهات بإرسالها إلى شركائه من سكان قرية ادنا بهدف التخطيط للسرقة" بحسب البيان.

وأردف البيان: "وفق الشبهات قام المشتبه من سكان رهط يوم 13.04 وفق الشبهات بمساعدة شركاؤه من قرية ادنا ليدخلوا بشكل غير شرعي  إلى الدولة وقام بإقالتهم إلى القاعدة العسكرية في الوقت بقي الجندي المشتبه للمراقبة عن بعد لتنبيه في حال وصلت الشرطة الى المنطقة. بعد أن وصل الجندي المشتبه إلى نقطة المراقبة قام المشتبه الاخر من سكان رهط بإيصال المشتبهين بالقرب من سياج القاعدة وقام بإنتظارهم داخل المركبة في الخارج في حال حدوث طارئ. وفق الشبهات دخل المشتبهان من سكان قرية ادنا إلى القاعدة وخلال طريقهما الى مخزن الأسلحة وجدا الحراس أمامهما، لسوء حظهما، ولاذا بالفرار بعد مواجهة معهم" بحسب البيان.

واختتم الناطق بلسان الشرطة، بيانه: "مع الانتهاء من التحقيق حولت الشرطة مواد التحقيق الى النيابة العامة لواء الجنوب والتي قدمت لائحة اتهام بحق المشتبهين بالتهم المنسوبة ضدهم. فور تلقي البلاغ حول الحادث الخطير عملت شرطة اسرائيل الى جانب قوات الأمن الأخرى بهدف رصد المشتبهين وإحالتهم إلى العدالة، كل ذلك بهدف ضمان أمن وسلامة المواطنين" إلى هنا نص البيان.

إقرا ايضا في هذا السياق: