أخبارNews & Politics

شاهد عيان يروي| حقيقة ما حدث حول ما ادعي سابقًا
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

شاهد عيان فلسطيني يروي لـ"كل العرب" حقيقة ما حدث حول ما أدعي سابقا-إنّه إحباط محاولة طعن


روى شاهد عيان فلسطيني لمراسل "كل العرب" حقيقة ما حدث في منطقة أراضي قرية ترمسعيا، قضاء رام الله، والذي يدحض الإدعاءات السابقة حول "إحباط محاولة طعن وتحييد فلسطينيين "كانت نشرتها وسائل إعلام إسرائيلية.
ويفيد مراسل "كل العرب" نقلا عن مصادر من قرية المغيّر إن الأخوين عماد فتحي أبوعليا (40 عاما) ومراد فتحي أبوعليا (33 عاما)، من قرية المغيّر، هما اللذان أصيبا بالرصاص الحي الأول في منطقة البطن والآخر في الأطراف السفلية، بعد هجوم للمستوطنين عليهما أثناء العمل بالحصاد في سهل ترمسعيا القريب.


وروى ابن خالتهما، شاهد العيان نضال أبو عليا، ما حدث في حديث خاص لمراسلنا، حيث قال: "كنا نحصد في سهل ترمسعيا، حين حضر مستوطنان ومعهما حارس أمن المستوطنة، وطلبوا منهما الرحيل من المكان. رفض عماد ومراد الانصياع لأوامر المستوطنين، حيث قام عماد ورفع المنجل وقال أنا أعمل في حقلي وعليكم أنتم الرحيل، فما كان من حارس المستوطنة إلا وأطلق النار عليه بصورة مباشرة وأصابه في البطن، وأطلق النار على مراد وأصابه في الرجل".
وتابع نضال قائلا: "هذه المرة الثانية التي يتم فيها إطلاق النار بصورة مباشرة، وقد قدمنا شكوى في شرطة إسرائيل ومديرية بنيامين العسكرية ضد المستوطنين. الجنود حضروا فقط بعد إطلاق النار – وكل ما أشيع حول الحادثة عار عن الصحة". وقال شهود العيان إنّ الجنود حاولوا منع نقل المصابين إلى المستشفى، وطلبوا بإبقائهما في المكان - إلا أن أبناء العائلة رفضوا هذا الطلب.


وفي النهاية، تمّ نقلهما بسيارتهما الخاصة لمجمع فلسطين الطبي في ترمسعيا، ومن هناك تمّ نقلهما ب سيارة إسعاف إلى المستشفى الحكومي برام الله، حيث تمّ إخراج الرصاصة من رجل مراد، فيما يخضع شقيقه عماد لعملية جراحية.
وكان شهود عيان فلسطينيون اشتكوا أيضا لمنظمة "توراة الحق" اليسارية الإسرائيلية، حيث أكدوا أن عائلتين فلسطينيتين كانتا تعملان في حصاد أراضيها في المنطقة المسماة "ب"، حين وصل مستوطنان وحارس أمن بلباس مدني وطلبوا منهما مغادرة المكان. وأضاف شاهد العيان، أنّ أحد المزارعين قام وهو يحمل منجلا يعمل به، فقام رجل أمن المستوطنة بإطلاق النار صوبه وباتجاه المزارع الآخر، حيث أصاب الأول في بطنه والآخر في رجله من مسافة سبعة أمتار. وهرعت إلى المكان سيارات إسعاف قام بنقل المصابين للمستشفى في رام الله.
وقالت منظمة "توراة الحق"، إن ناشطيها لم يكونوا في مكان الحادث، ولكن "كان على وسائل الإعلام الإسرائيلية توخي الحذر حين نشرت إدعاءات من طرف واحد ونشر الرواية الفلسطينية للحادثة".
وتابعت المنظمة: "لو كان ادعاء وسائل الإعلام الإسرائيلية صحيحا، وأن الحديث عن محاولة طعن، لكان تمّ تصفية الفلسطينيين في المكان ولما سمح الجيش الإسرائيلي بنقل المصابَيْن إلى مستشفى فلسطيني في رام الله".


إقرا ايضا في هذا السياق: