خليك بالبيتStay Home

سخنين| الكابتن عثمان: لنتقيد بالتعليمات
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق صحيفة كل العرب
حاله الطقس

الناصرة
سماء صافية
14

حيفا
سماء صافية
20

ام الفحم
سماء صافية
19

القدس
سماء صافية
13

تل ابيب
سماء صافية
19

عكا
سماء صافية
19

راس الناقورة
سماء صافية
14

كفر قاسم
سماء صافية
19

قطاع غزة
سماء صافية
12

ايلات
سماء صافية
24
open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement

الكابتن علي عثمان من اتحاد سخنين: لنتقيد بالتعليمات

توجه اللاعب في اتحاد سخنين،علي عثمان، برسالة الى الجمهور العربي، يدعون فيها الألتزام بتعليمات وزارة الصحة.

 علي عثمان- كابتن اتحاد سخنين :

رمضان هذا العام يأتي في ظل فيروس الكورنا وعلينا الالتزام بالتعليمات كي نحافظ على بقائنا.

أطالبكم اعزائي بالتقيد التام بالتعليمات وتطبيقها بحذافيرها لكي نتجاوز هذه المرحلة بسلام .


قال اللاعب علي عثمان، كابتن اتحاد سخنين برسالة للمجتمع العربي: "فيروس كورونا اوقف عجلة ال حياة ، ومس ايضا بالرياضة والرياضيين، فتعطلت التدريبات والمباريات، وكأجراء احترازي ينفذ لاعبو الكرة التعليمات التي تصدرها وزارة الصحة في البلاد ، وذلك منعا لتفشي الفيروس، وهذا واجب كل انسان عاقل."، هذا ما اكده علي عثمان، كابتن فريق اتحاد سخنين، الذي تابع قائلا : "مع اطلالة شهر رمضان المبارك، الشهر الذي يتشوّق إليه المسلمون، وينتظرون قدومه كل عام، فهو شهر العبادة والمودة، وخلاله يتغير نمط حياتنا، فلا نهاره كأي نهار، ولا ليله كأي ليل، إنه شهر حافل، زاخر بالعادات والعبادات والزيارات والمحبة والتآخي والتراحم."


اللاعب علي عثمان

وأكمل عثمان: "كل ذلك صحيح.. لكن شاء الله أن يكون رمضان هذا العام مختلفاً، لا يشبهه رمضان، فهو ليس كأي رمضان سابق، إنه شهر في سنة كورونا، ذلك الفيروس الذي غيّر حياة البشر، وقلبها رأساً على عقب، لذلك رمضاننا هذا العام يأتي في ظل ظروف مختلفة تماماً، صعبة ومعقدة وقاسية، لذا التوازن مطلوب، التوازن بين الشهر الفضيل وبين الالتزام بالإرشادات الصحية، والإجراءات والتعليمات المكافِحة لانتشار هذا الفيروس!"

الدين رحمة ومن الرحمة المحافظة على الأنسان
واسترسل الكابت عثمان: "الشهر الفضيل شهر عبادة ومودة، والإسلام بأكمله دين رحمة، ومن الرحمة محافظة كل إنسان على صحة وسلامة عائلته وأصدقائه ومجتمعه، كمقصد من مقاصد الشريعة، فلا ضرر ولا ضرار، بمعنى لا يعرّض الإنسان غيره للأذى منه، بقصد أو من دون قصد، ولا يُعرّض نفسه للأذى من الآخرين أيضاً، ولا يوجد اليوم أشد أذى وفتكاً من فيروس كورونا المستجد، الذي يهدد البشر في كل بقعة من بقاع الدنيا، لذلك اطالبكم اعزائي بالتقييد التام بالتعليمات وتطبيقها بحذافيرها لكي نتجاوز هذه المرحلة بسلام . "

إقرا ايضا في هذا السياق:

تجدد الاحتجاجات في الولايات المتحدة