أخبارNews & Politics

النقب: لقاء ممثلي العشائر بخربة الوطن
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

النقب: لقاء ممثلي العشائر والعائلات في خربة الوطن لبحث مخطط التشجير ومصادرة الأراضي الزراعية

كانت عدة مداخلات للحضور أكدوا فيها جميعهم أنهم "يد واحدة في مواجهة هذه الهجمة العنصرية الشرسة، وأنهم سيكونون خير ملبين لنداء الواجب في كل لحظة وحين"


عُقد مساء أمس في قرية خربة الوطن مسلوبة الاعتراف لقاء جمع ممثلي ومندوبي العشائر في المنطقة، للبت في مخطط التشجير ومصادرة الأراضي الزراعية من أصحابها في القرية الواقعة إلى الجنوب من بلدة حورة في النقب .


رئيس المجلس الإقليمي للقرى غير المعترف بها في النقب، عطية الأعسم، أكد في كلمته على ضرورة تكاتف الجهود ووحدة الصف، ضاربا أمثلة مشرّفة وناجحة من نضالات أهلنا في قرى أخرى في النقب.
في كلمته قال سلامة الأطرش، رئيس المجلس الإقليمي القيصوم، إن "قضية خربة الوطن ليست قضية أهل المنطقة وحدهم، بل هي قضية النقب برُمَّته، ولذا فهي تخص القرى المعترف بها وغير المعترف بها". ووعد الأطرش بطرح القضية أمام رؤساء السلطات ال محلية في النقب وبلورة خطة لمساندة الأهالي.
الشيخ أسامة العقبي، عضو لجنة التوجيه العليا لعرب النقب، بيَّن في كلمته أن "الثبات والصمود على الأرض هو حق سماوي وأرضي، شرعي ووضعي، لا يستطيع كائن من كان انتزاعه ولو ملك كل أسباب القوة والجبروت، ذلك أن الحق أقوى وأبقى من الباطل الزائف" .
وفي كلمته وضح الناشط حسين الرفايعة خطورة المخطط وما هي تبعاته على الأهل في خربة الوطن والنقب، وبيَّن أن التشجير ومصادرة الأراضي الزراعية هي خطوة أولى نحو الترحيل والزج بالناس في كنتونات تُضم إلى القرى المعترف بها، معتبرا أن هذا أخطر مخطط يواجه النقب لأنه يستهدف أراض في لبّه.
د. إبراهيم أبو كف، عضو المجلس الإقليمي القيصوم، والذي لبّى نداء الواجب في مساندة إخوانه قال في كلمته إنه "ينبغي توضيح المخطط لجميع الناس، وبيان مخاطره وتبعاته للكل، ذلك أنه حقيقة مخطط خطير وينبغي التصدي له" .
وفي الختام، كانت عدة مداخلات للحضور أكدوا فيها جميعهم أنهم "يد واحدة في مواجهة هذه الهجمة العنصرية الشرسة، وأنهم سيكونون خير ملبين لنداء الواجب في كل لحظة وحين".

إقرا ايضا في هذا السياق: