أخبارNews & Politics

الدوابشة: سنقدم ضد القتلة دعوى في الجنايات الدولية
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق صحيفة كل العرب
حاله الطقس

الناصرة
سماء صافية
14

حيفا
سماء صافية
18

ام الفحم
سماء صافية
17

القدس
سماء صافية
13

تل ابيب
سماء صافية
17

عكا
سماء صافية
18

راس الناقورة
سماء صافية
14

كفر قاسم
سماء صافية
17

قطاع غزة
سماء صافية
19

ايلات
سماء صافية
23
open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement

حسين الدوابشة لكل العرب: "سألني أحمد ليش بس واحد اعتقلوا.. اللي حرقونا أكثر"

قال حسين الدوابشة، جد عائلة الدوابشة التي راحت ضحية عمل إرهابي، إنّ هذا القاتل يجب أن يبقى حتى موته في الحبس

حسين الدوابشة:

"سألني أحمد ليش بس واحد إعتقلوا – اللي حرقونا أكثر من واحد"


قال حسين الدوابشة، جد عائلة الدوابشة التي راحت ضحية عمل إرهابي، إنّ "هذا القاتل يجب أن يبقى حتى موته في الحبس لكي لا يدمّر عائلات أخرى". وأشار في حديث لمراسل "كل العرب" أنّه "سيتم تقديم دعوى في محكمة الجنايات الدولية في أعقاب إدانة القاتل" – عميرام بن أوليئيل، والذي أدانته المحكمة المركزية في اللد، اليوم الاثنين، بجريمة قتل أبناء عائلة دوابشة الثلاثة في قرية دوما الفلسطينية قبل خمس سنوات.

حسين الدوابشة وحفيده أحمد

ولفت الجد إلى أنّ "إدانة القاتل كان يجب أن تتم قبل خمس سنوات، ومن أول يوم، ولكن سحبوا القضية لمدة خمس سنوات. هذه الإدانة لن تعيد الحق لحفيدي أحمد، ولن تعيد لنا سعد أو رهام أو علي عليهم رحمة الله. ومع ذلك، على هذا القاتل النذل المجرم الحقير أن يجلس وراء القضبان ما تبقى من حياته، لكي لا يقوم بجريمته ضد أطفال أو عائلات أخرى".

وردا على سؤال فيما إذا أعادت الإدانة الوضع بالنسبة له إلى المربع الأول قال: "نحن في المربع الأول منذ حرق العائلة أحياء في بيوتهم. أرى ذلك كل يوم في عيون أحمد وآثار الحريق على جسمه. أرى ذلك في طموحات أحمد وأحلامه بعد أن بقي يتيما بفعل مجرمين قتلة".

وحول ردة فعل الطفل أحمد قال الجد: "قلت له أن المجرم عمره 25 عاما وسيقبع في السجن 75 عاما، أي سيموت في السجن. سألني ليش بس واحد في السجن؟ اللي حرقونا كانوا أكثر من واحد. قلت له أنه لن نتركهم وسنقدم ضد القتلة دعوى في محكمة الجنايات الدولية".

وكان القاتل ورفاقه ألقوا زجاجة حارقة الى داخل منزلهم مما اودى ب حياة الوالدين سعد ورهام وابنهما الرضيع علي الذي بلغ من العمر سنة ونصف السنة، فيما أصيب بصورة خطيرة ابن آخر هو أحمد والذي أجريت له العشرات من العمليات حتى إنقاذ حياته.

وأدين المستوطن القاتل بالشروع بالقتل مرتين، واضرام النار عمدا، والتآمر على ارتكاب جريمة لدوافع عنصرية ولكنه تمت تبرئة ساحته من تهمة العضوية في منظمة إرهابية.
ويشار إلى أن قضية دوما كانت المرة الأولى التي سمح فيها المستشار القانوني للحكومة بالتحقيق مع مواطنين يهود باعتبارهم قنابل موقوتة، بأساليب كانت مستخدمة حتى ذلك الحين في التحقيق مع فلسطينيين اشتبه فيهم بممارسة الإرهاب فقط .
وشددت النيابة في تعقيبها على قرار الإدانة على ان "المحكمة بعثت رسالة واضحة مفادها أن الارهاب هو ذات الارهاب وهذا غير مرتبط بهوية مرتكبيه".
ومن جهته أوضح محامي القاتل، يتسحاك بام، انه سيقدم استئنافا الى المحكمة العليا مدعيا بان "الإدانة تستند الى اعترافات تم انتزاعها من موكله بواسطة التعذيب".

إقرا ايضا في هذا السياق:

إنجراف شاب عربي من النقب في البحر الميت