أخبارNews & Politics

قلنسوة: استنكار جريمة قتل عبدالرحيم شلباية
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق صحيفة كل العرب
حاله الطقس

الناصرة
غائم جزئي
23

حيفا
غائم جزئي
23

ام الفحم
غائم جزئي
23

القدس
غائم جزئي
23

تل ابيب
غائم جزئي
23

عكا
غائم جزئي
23

راس الناقورة
غائم جزئي
23

كفر قاسم
غائم جزئي
23

قطاع غزة
سماء صافية
22

ايلات
سماء صافية
35
open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement

قلنسوة| شجب واستنكار من ائمة المساجد لجريمة قتل شهيد لقمة العيش عبدالرحيم شلباية

"وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُّتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا". هكذا توعد الله من يقتل مؤمنا متعمدا ، إن ما رأيناه أمس في وضح النهار


"وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُّتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا".
هكذا توعد الله من يقتل مؤمنا متعمدا ، إن ما رأيناه أمس في وضح النهار في بلدتنا قلنسوة لهو علامة بينة على تدني أخلاق وسفالة قيم لدى شرذمة قليلة ؛ عند غياب القانون ومعاقبة المذنب ( هذا الغياب المتعمد من قبل الشرطة وأجهزة الدولة الأخرى ) ادى عند هؤلاء لأن يكونوا خنجرا مسموما في خاصرتنا ، بمجرد أن شعروا أن لا رقيب ولا محاسب من البشر .


ضحية جريمة القتل- عبد الرحيم شلباية

إننا وإذ ندين ونلعن هذه الأعمال والتي أصبحنا نراها صباح مساء في هذا المجتمع الثابت على أرضه رغم كل ممارسات القمع والتهويد . رغم ما نعلم يقينا من غض الطرف المتعمد من قبل الشرطة وأجهزة الدولة الأخرى إلا أننا نطالبها جميعا أن تأخذ دورها كجهات مسؤولة ، هذا واجب عليها وليس منّةً منها . أما أنت أيها القاتل والمعتدي فإنا نقول لك ما تُرِكت يدك على الزناد إلا لأن وُجهتها تروق وتتناغم مع مُراد ورغبات هذه الدولة التي إنما بنيت على أنقاض أبناء شعبنا .

هذا السلاح الذي بين أيدينا إما جبان وإما خائن لدينه وقضيته وإما عميل لأعداء الأمة .
" إن ربك لبالمرصاد " .
ونعزي أنفسنا أولا وعائلة المغدور ب وفاة الحاج عبدالرحيم شلباية " ابو العبد " الذين كان من رواد مسجد صلاح الدين وكان معروف بحسن خلقه والكل يشهد له بالخير
ونواسي أنفسنا أنه مات صائما وان الكل يشهد له بالسمعة الطيبة ويدعون له بالخير.
فعظم الله اجركم ورحم فقيدكم واسكنه فسيح جناته
" والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون " .

إقرا ايضا في هذا السياق:

كلمات دلالية
قتل استنكار
ب. حيزي ليفي مديرًا عامًا لوزارة الصحّة