خليك بالبيتStay Home

الشيخ محمد دهامشة: ندعو للانضباط والتريّث
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

الشيخ محمد دهامشة: اذا لم نتمكن من الصلاة في المساجد سنبقى نحن أهل الإنضباط

امام مسجد ابو بكر في كفركنا – الشيخ محمد دهامشة: اذا لم نتمكن من الصلاة في المساجد سنبقى نحن أهل الإنضباط والإلتزام للحفاظ على سلامتنا

امام مسجد ابو بكر في كفركنا – الشيخ محمد دهامشة: 

في حال بقي الوضع عما هو عليه سنحيي العشر الأواخر في بيوتنا، ونؤديها باللجوء إلى الله عز وجل ان يرفع عن البشرية جمعاء خطر الوباء


قال امام مسجد ابو بكر في بلدة كفركنا ، الشيخ محمد دهامشة :" ندعو جميع المواطنين للانضباط والتريث، والتعامل مع موضوع الوباء بحكمة والتزام وعقلانية، صحيح ان العاطفة جياشة نحو بيوت الله، وكلنا حزن على فراقها ولكن مع ذلك صحة الأبدان مقدمة على صحة الأديان، وديننا دين الحفاظ على الإنسان والنفس البشرية ونستطيع ان نؤدي ونحافظ على ديننا وصلاتنا وعبادتنا، حتى لو لم نتمكن من الوصول إلى المسجد، ونسأل الله تعالى ان تنفرج هذه الأزمة، لنعود إلى المساجد ونحن آمنين ومطمئنين".


الشيخ محمد دهامشة

وبشأن إفتتاح المساجد أوضح دهامشة:" نعود إلى المساجد عندما يصبح خطر العدوى قليل وغير كبير، وذلك مع أخذ إجراءات الوقاية والحماية لمنع تفشي الوباء، فالمساجد هي بيوت الله تعالى وتبقى مشرعة الأبواب وهي منارة للدين والإيمان، ويجب ان تفتح وإذا كان بإفتتاح المساجد خطورة، يجب البحث وقياس نسبة الخطورة، أي انه يجب ان تكون موازنة، بحالة كانت نسبة الخطورة مرتفعة، الأفضل ان يبقى الأمر على حاله بعدم تجمع الناس في المسجد، والأمر الآخر ليس بالسهل ضبط الأعداد التي تتوافد إلى المسجد".
وحول تراجع عدد المصابين بالفيروس، قال دهامشة:" اليوم نرى تراجعا بعدد الإصابات بالفيروس، ونرى تخفيفا للقيود في جميع مناحي ال حياة ، ومن غير المنطقي ان تفتتح المجمعات التجارية، المسابح، النوادي الرياضية، المتنزهات، والشواطئ التي يتواجد بها الآلاف، والمساجد مغلقة ،صحيح نحن مع الانضباط ولكن عندما قلّت نسبة الخطورة، بالإمكان فتح المساجد مع الأخذ بعين الاعتبار التباعد، التوعية، التشديد على إرتداء الكمامات، أخذ المصلى، وهكذا نحافظ على سلامة الجميع وتفتح المساجد".
وتابع دهامشة:" قرار إفتتاح المساجد يتعلق بقرار دائرة الإفتاء والبحوث، وكذلك الأطباء الموثوقين الذين يعلمون ما أهمية الدين، وفي ذات الوقت المُطلعين على الصحة وأثر الوباء، ومدى انتشاره وخطورته، وهكذا يتخذ القرار، وإذا أُفتتحت المساجد وكان بالإمكان الوصول إليها هذا خير لنصل ونؤدي العبادات في العشر الأواخر من الشهر الفضيل، وليلة القدر وصلاة العيد، ونأمل ان تفرج على الجميع ان شاء الله، وان لم نتمكن من ذلك سنبقى نحن أهل الإنضباط والإلتزام، ونحيي العشر الأواخر في بيوتنا، ونؤديها باللجوء إلى الله عز وجل ان يرفع عن البشرية جمعاء هذا الوباء، الله موجود في كل مكان ومستمع إلى دعائنا، وعسى وان تخف حدة الوباء، ونعود إلى مساجدنا آمنين مطمئنين، وبحالة لن تفتتح المساجد، بإمكان الجميع تأدية الصلاة في البيوت ومع الأسر، وصلاة العيد هي سنة مؤكدة وإن لم تتمكنوا من أدائها في المسجد، ادوها في بيوتكم بعد شروق الشمس ولكم الأجر والثواب عز وجل".
النشر بتمويل من وزارة الصحة

إقرا ايضا في هذا السياق:

نابلس: وفاة الضحية الثالثة لشجار حوارة المأساوي