أخبارNews & Politics

قريب مصطفى يونس ومحامي العائلة يروون الحادث
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق صحيفة كل العرب
حاله الطقس

الناصرة
سماء صافية
24

حيفا
سماء صافية
24

ام الفحم
سماء صافية
24

القدس
سماء صافية
27

تل ابيب
سماء صافية
27

عكا
سماء صافية
24

راس الناقورة
سماء صافية
24

كفر قاسم
سماء صافية
27

قطاع غزة
سماء صافية
29

ايلات
سماء صافية
28
open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement

قريب المغدور مصطفى محمود يونس ومحامي العائلة أحمد حمزة يونس: هذا ما حدث مع الضحية!

كلمة حق وشهادة مني على واقع وماضي عشته بقربك ايها البطل ... مصطفى محمود يونس رحمك الله وتقبلك في جنات النعيم..


كتب المحامي احمد حمزة يونس، على إحدى صفحاته الخاصة عبر مواقع التواصل الإجتماعي، ما يلي: "كلمة حق وشهادة مني على واقع وماضي عشته بقربك ايها البطل ....


المحامي احمد حمزة يونس

مصطفى محمود يونس رحمك الله وتقبلك في جنات النعيم
لا أخفي عن أحد انني رغم قرابتي لمصطفى ومعرفتي لوضعه الصحي كنت محاميه في قضيتين. أولهما عند إعتقاله أثناء مشاركته بمظاهرات أيام الاعتداء على غزة... والثانية عندما إشتركنا بمواجهة هدم بيت الأخ ابراهيم مرزوق قبل أقل من سنة".
وتابع: "في كلتا القضيتين تم الإعتداء على مصطفى من قبل الشرطة فقط لأنه شارك مثل الجميع من باب الحس الوطني اتجاه ابناء شعبه.. وفي المرتين اعتقل وتم الاعتداء عليه كما هو موثق بصور وفيديوهات بالقضيتين.. هذا كله وهو يعاني منذ الصغر من مرض الصرع الذي يلازمه إلى أن تم قتله اليوم بدم بارد.
ولكي لا يتسائل الكثير منكم حول صحته ولا يتوه فكر احد من الاعلام الممنهج... فها أنا اقولها صرخة مدوية... مصطفى قتل مظلوما دون أي سبب ومن قتل مظلوما هو شهيدا بأذن الله.
اليوم فزعت على خبر ال وفاة وكنت بتواصل مع أهله ووالدته التي كانت شاهد عيان.. فما حدث اليوم بإختصار هو كما يلي:- بعد الإنتهاء من الفحص الذي حدد لمصطفى كانت مشادة كلامية مع أحد زائرين المستشفى حول الكمامة.. عندها اعتذرت مبادرة للسلم والدته التي عرفت بحسن تربيتها وأخلاقها. اعتذارا لم يكن مطلوبا منها لكنها ولحسن خلقها وسيرتها.. قدمته فقط لسبب أن مصطفى لا يلبس كمامته. فبعد الإنتهاء من هذا التصادم.. ذهب مصطفى إلى سيارته في الطابق العاشر وانتظر والدته حتى تنهي معاملة الأوراق لتحديد فحص آخر له.
عند خروجهم من المستشفى قادت والدته الجيب وبعد أن عبرت الحاجز. صرخ أحد الحراس ليوقفها فاستجابت. ومن ثم يأتي مجموعة حراس ويعتدو على مصطفى ويلقوه ارضا.. فحينها وفقط حينها يلاحظ أحد الحراس أن مع مصطفى يوجد سكين حاول إخراجها ليدافع عن نفسه أو ليبعدهم عنه كونه يعاني من الصرع الذي يظهر عليه حين يحس بالخطر.. فبدون أي سبب تطلق الرصاصات عليه ويقتل.
هذه هي القصة كاملة أمامكم.. والصور المرفقه خير دليل.. وها هو مصطفى الذي لم يتأخر عن احد ولم يجلس ببيته مكتوف الأيدي عندما تطلب الأمر.
على أقل ما قد نقدمه له شكر وعرفان.. هو حضور الجنازة والمشاركة الإعلامية لهذه السيرة عن حياته والمطالبة المستمرة لإظهار الحق والحقيقة ولتقديم الجناة المجرمين للعدالة".
وأردف: "ولأولاد عمنا نقول
"בושה!!!!!!!!!
האם יעלה על הדעת שמטופל עם בעיה נפשית ואפלפסיה קשה שנמצא בהתקף פסיכוטי יוצא להורג בדם קר ע"י מאבטחים של אותו בית חולים בו הוא מגיע לטיפול??? נשמע הזוי..מסתבר שבמציאות בה יושבת לידך אימא עם כיסוי ראש, הסבירות שזה יקרה היא גבוהה במיוחד.
יש כאלה שיתקפו ויגידו:
מה אתה רוצה? הבן אדם שלף סכין ותקף מאבטח (ניסיון הרג).

אז נכון מאוד, ואת זה אני מגנה וכולנו חייבים לגנות. אבל מאבטח אמור לדעת לפעול בניסבות כאלה ולא לרוקן מחסנית (ביחד עם עוד שניים-הסרטונים ברורים לכולם) על חולה ששרוע על הרצפה ומנוטרל מהסכין.

כמו שלא מקובל שמנתח יאבד עשתונות ויתחיל לחתוך כלי דם, רק כי ראה דימום בזמן ניתוח, כך מצופה מאיש בטחון להיות מיומן ולדעת לנטרל בהתאם.
אם מוסטפה (שכן שלי וקרוב משפחתי היקר) היה בחור אשכנזי עם עיניים כחולות ולידו בגייפ ישבה בלונדינית, הארוע היה מתנהל אחרת!!!!!!!!!!!!!!!!! הכל היה נגמר ב: אחי עזוב את זה..בוא נטפל בך ונחזיר אותך לרופא שבדק אותך.

שנים שאני עובד בשיבא, מציאות שבה כל יום כמעט מישהו מאיים על איש צוות!!!! ומעולם לא שמעתי יריה.......כנראה שמעולם לא שמעתי יריה, כי עד עכשיו מי שצעק היה יהודי ולא ערבי.

שוב, אינני מצדיק אלימות כלפי אנשי ביטחון, וכל ניסיון של פגיעה בהם הוא אבסורד ולא מקובל...אבל מפה ולבצע הריגה ווידוא הריגה בצעיר עם בעיה נפשית קשה שמגיע לקבל טיפול יש הבדל של שמיים וארץ..הבדל שהמניע מאחוריו הוא מניע של שנאה ואפליה חסרת תקדים".


إقرا ايضا في هذا السياق:

نتنياهو يتقدم بشكوى اخرى للشرطة بعد تهديده بالقتل!