أخبارNews & Politics

مواطنون: الشرطة ورجال الأمن يقتلون العرب بدم بارد
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

مواطنون: الشرطة ورجال الأمن يقتلون العرب بدم بارد ولا يتم معاقبتهم مثل الشرطي قاتل الأثيوبي

اصبح الضغط على الزناد سهلاً لدى رجال من الشرطة وحراس الامن التي بسببها قتلوا العديد من المواطنين العرب دون ان يشكلوا خطورة.

 


اصبح الضغط على الزناد سهلاً لدى رجال من الشرطة وحراس الامن التي بسببها قتلوا العديد من المواطنين العرب دون ان يشكلوا خطورة. وقد وجهت تساؤلات كثيرة فيما اذا سيتم محاكمة رجال الشرطة والأمن ممن تسببوا بقتل اشخاص بدون اي مبررات كما تم محاكمة الشرطى االذي قتل الأثيوبي سلمان طقة.
اليوم شاهدنا توثيق لرجال امن وهم يطلقون الرصاص على الشاب مصطفى محمود يونس (27 عاما) من عارة امام مستشفى تل هشومير.
وبحسب رواية الشرطة "انه قام بطعن احد الحراس"، بينما العائلة ذكرت، "بانه خرج من العلاج، وركب ال سيارة ، وتم اخراجه منها والقائه على الأرض وفي تلك اللحظات تعرض للإعتداء واطلق عليه الرصاص حتى الموت".

قبل نصف عام تعرض فارس ابو ناب في العشرينات من عمره من القدس لإطلاق رصاص من قبل الشرطة التي ادعت بأنه هرب بسيارة وشكل خطرا على حياة المارين، بينما تبين بعد التحقيقات الأولية بان اصيب بعيار ناري وهو خارج السيارة وليس خلال السياقة، مما كشف عن كذب الشهادة التي ادلى بها الشرطي مطلق الرصاص ومن رافقه.  يشار الى ان السيارة التي تواجد فيها الضحية لم تتضرر من الرصاص، والتحقيقات تشير بأن المرحوم انصاع لأوامر الشرطة وترجل من السيارة وبعدها اطلق شرطي عليه الرصاص حتى الموت.

عائلة ابو كف من ام بطين ب النقب قالت "بان ابنها سلامة قتل بدم بارد في الأسبوع المنصرم، وان رواية الشرطة كاذبة ولا صحة لها، ونطالب بمعاقبة من قتله، كما ان ابننا عثر عليه بجانب سيارة ولم يقتل داخل سيارة كما ذكرت الشرطة، وهذا دليل على انه لم يشكل اي خطر".

يشار الى ان الشرطة ادعت "بان الضحية كان ضالعاً بسرقة سيارات ، وعندما هرب مع شريك له بسيارة خصوصية، شكلا خطراً على مستخدمي الطريق، وعندما شعر الشرطي بالخطر اطلق الرصاص مما اسفر عن مقتل سلامة، بينما شاب اخر هرب من المكان".

من جانب اخر توجه مركز مساواة لعائلة ابو كف بقرية ام بطين لمرافقتهم بالتحقيق بملابسات قتل ابنهم سلامة من قبل رجال الشرطة. وقد وصفت العائلة ظروف القتل انه تم " بدم بارد بس لانه عربي ، نطالب بلجنة تحقيق لمحاكمتهم باطلاق النار ، منعوا الاهل من التعرف على جثته واخفاء الأدلة وجريمتهم". وعلم مركز مساواة أن جثمان الشاب قد نقل إلى معهد الطب الشرعي ابو كبير للتشريح بطلب من وحدة التحقيق مع رجال الشرطة بوزارة القضاء.
وتوجه مدير مركز مساواة جعفر فرح إلى وحدة بئر السبع بقسم التحقيق مع رجال الشرطة بطلب التحقيق الفوري بعملية القتل. ويعتقد أن هناك شهود عيان يخشوا اعتقال الشرطة تواجدوا بمكان إطلاق النار على الشاب".

واستنكر مركز مساواة اليوم تصفية الشاب مصطفى يونس من قبل رجال الامن في مستشفى تل هشومير ويؤكد انها دليل أخر على ثقافة التصفية التي تبنتها قوى الامن تجاه كل عربي. هذه المرة الثانية التي يتم فيها استخدام الرصاص الحي بهدف القتل تجاه مريض نفسي خلال عشرة أيام. للاسف يتم استخدام العنف القاتل تجاه متهمين من مجموعات مهمشة. مركز مساواة يطالب ادارة المستشفى التحقيق بما حدث وتوقيف الحراس عن العمل بشكل فوري. لم يكن هناك اي سبب لاطلاق رصاص بهذا الشكل تجاه المريض.

كلمات دلالية
وزارة الصحة: تشخيص 58 مريضا جديدا بالكورونا