أخبارNews & Politics

انتقاد لفتح المدارس في النقب: غير جاهزين
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

إنتقاد كبير من قِبل الأهالي لفتح المدارس بالنقب| مسؤول: غير جاهزين.. المعلمون كانوا رهائن


رافق افتتاح المدارس الابتدائية العربية في النقب ، الأسبوع الأخير، انتقاد كبير من قبل الأهالي رغم قرار اللجنة القطرية بعد انتظام الدراسة في المدارس العربية، وإقرار السلطات ال محلية العربية لهذا القرار.
وقال عدد من الناشطين في مجال التربية والتعليم أن "الحكومة والوزارة قررت بواسطة الزوم، والمفتشون اتخذوا القرار بواسطة الزوم مع المدراء، باستقبال المعلمين والمعلمات للطلاب وجها لوجه، رغم الوباء المنتشر، ورغم أن مدارسنا تنعدم فيها أدنى الإمكانات من أجل منع انتشار هذا الوباء".
عطية الأعسم: العودة لمقاعد الدراسة يوم الاحد تنطوي على خطورة كبيرة
عطية الأعسم رئيس المجلس الإقليمي للقرى غير المعترف بها في النقب قال لمراسل "كل العرب": "الحقيقة أن العودة لمقاعد الدراسة يوم الاحد تنطوي على خطورة كبيرة في مدارس القرى غير المعترف بها وايضا مدارس القصوم وواحة الصحراء نظرا لعدم توفر الظروف الملائمة في هذه المدارس فهناك مدارس فيها اكتظاظ شديد وفي معظمها يزيد عدد الطلاب على الـ1000 طالب في مساحة صغيرة اضف الى ذلك قضية السفريات في الباصات. لو كان أحد يحمل الفايروس من الطلاب لأنتشر الوباء انتشار النار في الهشيم لذلك أنا انصح ان لايعود الطلاب الا بعد العيد".


هل سيتم استغلال الطلاب لتنظيف صفوفهم؟
وكتبت معلمة في إحدى المدارس مشتكية على الأوضاع قائلة في رسالة إلى الأهالي نوردها كما جاءت تقريبا في الأصل: "حسب التعليمات انه الصفوف لازم تتعقم وتتنظف قبل الاولاد يرجعوا على المدرسة يوم الأحد. يوم الخميس المدير فتح الصفوف وطلب من كل معلم يشوف وضع صفه.. حين وصلنا إلى صفوفنا كانت على حطة ايدنا من آخر مرة فتناها. الصفوف مش منظفة وكل الغبرة والوسخ عليها. الطاولات والكراسي والأرضية للأسف ولا صف تم تنظيفه ما عدا صف واحد إلا هو الصف الذي تتعلم فيه بنت المدير. لمجرد انك تفوته بتشم رائحة الكلور والأرضية بتلمع لمع. حتى الحمامات حدث ولا حرج كأنها زريبة غنم. غرفة المعلمين كلها فئران".
وتابعت قائلة: "كل يوم يقومون بأخذ توقيعنا على مستند أننا قمنا بفحص حرارة الطلاب، مع أنه قلنا أنه لم نقم بقياس الحرارة ولكن طلبوا منا أن نوقع؛ هناك معلمات لا يضعن الكمامات وحين توجهنا اليهن أجبن أنهن لا يستطعن لأنهن يشعرن بالاختناق".
وختمت المعلمة رسالتها للأهل بالقول: "أنا لا أعرف ماذا سيكون حين عودة الطلاب يوم الاحد. يمكن هم بأنفسهم ينظفوا صفوفهم مثل ما صار في بداية السنة الدراسية. غير أنه من أول السنة الدراسية الطلاب بأنفسهم يقومون بتنظيف صفوفهم، يكنسون الأرضية ويغسلونها وينظفون ساحات المدرسة؛ الحمامات لا تغسل ولا تنظف؛ لا صابون ولا محارم".

المعلمون رهائن للمدراء والمفتشين
ومن جانبه، أكد حسين الرفايعة، رئيس اللجنة المحلية لقرية بئر أبو الحمام، إنّ ما حدث هذا الأسبوع في النقب هو تنكيل بالمعلمين، حيث "المدارس خاوية ولا طالب وصلها ولكن بعض المدراء يحتجز المعلمين كل اليوم إرضاء لمكتب التربية وللمفتشين".
وأضاف الرفايعة بعد قرار القطرية والسلطات العربية في النقب العودة للمدارس إلى أن مدارس النقب "هي المدارس الوحيدة في الدولة التي يدرس بها معلمون من كل البلاد والعدوى شبه مؤكدة وأقرب بكثير من غيرها عدا عدم جاهزيتها للوضع الحالي". وحذر من أن الكثير من المدارس غير جاهزة لاستقبال الطلاب، لافتا إلى أن "الكثير من المؤسسات الحكومية اعترفت بأن الوسط العربي والمدارس غير مؤهلة للرجوع إلى مقاعد الدراسة".
وأشار عدد من المعلمين في حديث لمراسل "كل العرب" أنّهم "شعروا بأنهم رهينة المدراء والمفتشين الذين يريدون إرضاء الوزارة بكل ثمن، حيث جلسوا بدون عمل في صفوف فارغة من الطلاب، علما أن الكثير من المعلمين أجبروا أن يحضروا من الجليل والمثلث إلى المدارس الفارغة".
وعقب د. محمد الهيب، مدير المعارف البدوية في وزارة المعارف، في رده على مراسل "كل العرب" قائلا: "المعلمون ملزمون بالعودة الى أعمالهم، حيث كانوا في إجازة من العمل داخل المؤسسة والآن عادوا كما هو الحال في كافة مدارس الدولة وهذا يضمن لهم حقوقهم وأجورهم. هناك الكثير الكثير من التحضيرات داخل المدرسة قبل عودة الطلاب. يجب أن تكون مدارسنا جاهزة لاستقبال طلابنا وهذا المطلوب من عمل هؤلاء المعلمين – وبالنجاح للجميع".

إقرا ايضا في هذا السياق:

كلمات دلالية
مدارس فتح نقب