جامعات / مدارسStudents

رهط تستعد لإستقبال الطلاب في ظل تخوف الأهالي
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

رهط تستعد لإستقبال الطلاب في ظل تخوف الأهالي.. فيصل الهزيّل: سنعمل كل ما بوسعنا لحماية اطفالكم

فيصل الهزيّل مسؤول ملف التربية والتعليم ونائب رئيس البلدية:

قُمنا بتحضير المدارس والروضات لاستقبال الاطفال والطلاب حسب تعليمات وزارة الصحة ووزارة التعليم

نحترم قراركم، ونتفهم تخوفكم، ولكننا سنعمل كل ما بوسعنا لحماية اطفالكم في المدارس
كُل عائلة تُريد ارسال اطفالها الى المدرسة يوم الاحد يستطيعون فعل ذلك: طلاب البساتين والروضات؛ طُلاب من صف الاول حتى الصف الثالث؛ التربية الخاصة؛ صفوف الحوادي عشر والثواني عشر


أعلنت بلدية رهط عن استعدادها لاستقبال طلاب المدارس ابتداء من يوم الأحد القادم، رغم معارضة لجان الآباء والكثير من الأهالي لعودة أولادهم إلى مقاعد الدراسة في ظل انتشار جائحة الكورونا.

وقال مسؤول ملف التربية والتعليم ونائب رئيس البلدية، فيصل الهزيّل: "لقد قُمنا بتحضير المدارس والروضات لاستقبال الاطفال والطلاب حسب تعليمات وزارة الصحة ووزارة التعليم. نحن نعلم مُعارضة لجان الآباء والاهالي لقرار عودة الطلاب الى المدارس ولكن نحن كبلدية يجب علينا فتح المدارس لاستقبال الطلاب".
وتابع الهزيّل قائلا: "نحن نحترم قراركم، ونتفهم تخوفكم، ولكننا سنعمل كل ما بوسعنا لحماية اطفالكم في المدارس. كُل عائلة تُريد ارسال اطفالها الى المدرسة يوم الاحد يستطيعون فعل ذلك: طلاب البساتين والروضات؛ طُلاب من صف الاول حتى الصف الثالث؛ التربية الخاصة؛ صفوف الحوادي عشر والثواني عشر. وكُل من لا يريد فعل ذلك وتأجيل الموضوع إلى ما بعد عيد الفطر، نحن نحترم قراره ونُقدر تخوفه، سائلين الله ان ينعم عليكم بالصحة والعافية - وسلامة أبنائنا أهم من كل شيء".
وكان رئيس البلدية فايز أبو صهيبان التقى أمس بمدير قسم التربية د. علي الهزيّل، ومسؤول ملف التعليم فيصل الهزيل ومدراء المدارس الثانوية، الذين أكدوا جاهزية المدارس لإستقبال طلاب الحادي عشر والثاني عشر. وأشار رئيس البلدية إلى أنه "نجري هذا الأيام التحضيرات الأخيرة من أجل استقبال أبنائنا الطلاب يوم الأحد القادم 10/5/2020، ونقوم بعمل مهني من أجل تجهيز المدارس من جميع النواحي اللوجستية والصحية حفاظًا على حياة أبنائنا، والبلدية ستقوم بدورها بتوفير البيئة الصحية والتعليمية للمحافظة على أبنائنا ولن ندّخر شيئًا في هذا المجال إلا وسنوفره حفاظًا على صحة طلابنا ومعلمينا. إنني أعي جيدًا القلق والخوف الذين يشعر به الكثيرون، ولكن أخذنا بالأسباب والتوكل على الله هو الدافع الذي جعلنا نوافق على إعادة الطلاب إلى مقاعد الدراسة، لأننا نؤمن أن تعاون الأهل والمدرسة والبلدية بعد عون الله سيجعلنا ننتصر على كورونا".

إقرا ايضا في هذا السياق:

كلمات دلالية
رهط طلاب أطفال