أخبارNews & Politics

قعدان من نادي هداية-باقة: على كل مسؤول الإجتهاد
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق صحيفة كل العرب
حاله الطقس

الناصرة
غائم جزئي
22

حيفا
غائم جزئي
22

ام الفحم
غائم جزئي
22

القدس
سماء صافية
19

تل ابيب
غائم جزئي
23

عكا
غائم جزئي
22

راس الناقورة
غائم جزئي
22

كفر قاسم
غائم جزئي
23

قطاع غزة
سماء صافية
22

ايلات
سماء صافية
35
open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement

قعدان من نادي هداية في باقة: على كل مسؤول ان يجتهد لإفتتاح المساجد من جديد

طالب نادي هداية في باقة الغربية العمل بجهد من اجل افتتاح جميع المساجد التي ما زالت مغلقة بسبب قرار وزارة الصحة نتيجة فيروس الكورونا.


طالب نادي هداية في باقة الغربية العمل بجهد من اجل افتتاح جميع المساجد التي ما زالت مغلقة بسبب قرار وزارة الصحة نتيجة فيروس الكورونا.

الشاب امجد قعدان من نادي هداية قال:" لماذا جميع مجالات ال حياة مفتوحة الا المساجد. نحن لا نتكلم من خلال العاطفة، فقد التزمنا طوال الوقت بكل تعليمات وزارة الصحة، فانا عن نفسي لم اخرج مدة ثلاث اسابيع ولم اقم بزيارة لوالدي ولا لصلاة الجمعة. حتى هذا اليوم المساجد مغلقة، فعلى الأقل تعالوا لنصلي في ساحاتها فهذا الأمر اصبح مسموحاً، فلماذا هذا التقصير. هناك من يدعون بان المساجد قد تكون خطر على الجميع، واقول لهم انزلوا الى الشوارع والمحلات التجارية فستشاهدون فيها تجمهر، لا سيما اننا لا نطالب العودة الى المساجد متلاصقين، بل عودة مع التزام بالتعليمات وهي الكمامات والتعقيمات واحضار مصليات، حتى انني استغربت منذ انه منذ ان تم الدعوة للوقفة فان اكثر من تواصل معنا لدعمنا هم المقصرين في الصلاة، حتى ان هنالك من قال "هل نخلع ابواب المساجد"، فقلنا لهم بأننا لا نستخدم هذه الطرق، فرغم عدم التزامه بالصلوات فانهم يرون اغلاق امساجد فاجعة كبيرة".

ثم قال:" من اجل افتتاح المساجد هناك مطلبين، الأول اطلب من كل مسؤول ان يهتم بان تفتح مساجد الله، والأمر الأخر هو العودة الى الله والإلتزام بطاعاته بعد ان قصرنا في هذا المشوار، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر لعلى الله عز وجل ان يفتح لنا ابواب المساجد".

وعن رد ائمة المساجد قال قعدان:"كل امام له الحرية الشخصية، فقد تواصلت مع ائمة من الشمال وهم قدوة يحتذى بها بأنهم باشروا بإقامة الصلوات على سطح المساجد كي لا يقطعوا الجماعة، فبعض الأخوة لديهم اجتهاد وعذر خاص لا اتكلم عنهم، بل افصد بكل انسان يستطيغ اقامة الصلاة ويقصر فيها، فهناك فرق بين من اخد هذه المسألة كقضية حياة، كيفما قال سيدنا ابو بكر الصديق، "اينقص الدين وانا حي". شتان بين امام حمل هذا الهم والعزيمة، ومن من همه من المسجد هو فقط معاش اخر الشهر، فانا لا اتهم الأئمة بل تقصير لدى البعض، فقلبوبنا تحترق وعلى كل مسؤول ان يعمل على قدر ما يستطيع".

وعن معارضة بعض رجال الدين لهذه الوقفة والإعتماد على مجلس الإفتاء واللجنة الطبية المنبثقة منه قال:" مطلوب الإختصاص من اهل العلم، لكن على ان يكونوا مم اهل الإلتزام، فلا يكفيني طبيب واحد مع علم دون ان يكون لديه تقوى الله، فاذا كانت علاقته مع ربه فيها خلل، فكيف ستكون مع العبد، فالأفضل بان تكون لجنة طبية ملتزمة تقف على رأسها اطباء ملتزمون، حتى في صلاة الجمعة التي اقمناها في مكان مفتوح من هم في الصف الإول كانوا من الأطباء".

كلمات دلالية
أم الفحم: إنفجار وإصابة بالغة الخطورة