أخبارNews & Politics

ارتفاع عدد حالات كورونا في حورة
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

ارتفاع عدد الحالات في حورة إلى 145| كاميرا كل العرب تتجول في الحارتين الموبوءتين بكورونا

انتهى منتصف الليلة الإغلاق المفروض على حارتي الياسمين (10) والبيادر (9) في البلدة، ولكن ال حياة لم تعد إلى طبيعتها

كاميرا "كل العرب" تجولت أمس في أنحاء متفرقة من بلدة حورة، شملت أيضا الحارتين الموبوءتين، واستمعت إلى عدد من المسؤولين والمواطنين


تقرير خاص بـ"كل العرب" - ارتفع عدد حالات حاملي فيروس الكورونا في بلدة حورة، اليوم الثلاثاء، إلى 145 حالة، منها 8 حالات في أم الحيران وحالتان في عتير، وذلك بعد الكشف عن ثلاث حالات جديدة، بعد مواصلة عمليات الفحوص المخبرية في الأيام الأخيرة، علما أن الزيادة أمس بـ20 حالة - أدت إلى قلق كبير في صفوف القياديين والجمهور على حد سواء.

وكان انتهى منتصف الليلة الإغلاق المفروض على حارتي الياسمين (10) والبيادر (9) في البلدة، ولكن الحياة لم تعد إلى طبيعتها، علما أن العشرات من المواطنين موجودن حاليا في الحجر الصحي، إلى جانب العشرات من المصابين الذين تمّ نقلهم إلى الفندق في أشكلون أو في حجر منزلي. ويرقد في قسم مرضى الكورونا في مستشفى سوروكا بئر السبع 3 مصابين - حالتهم طفيفة.

جولة في حارات حورة

كاميرا "كل العرب" تجولت أمس في أنحاء متفرقة من بلدة حورة، شملت أيضا الحارتين الموبوءتين، واستمعت إلى عدد من المسؤولين والمواطنين الذين عبروا عن قلقهم من الأوضاع الحالية التي تعيشها البلدة، خاصة في شهر رمضان المبارك.
ويقول فريد الهزيّل، من الجبهة الداخلية في لواء الجنوب، في حديث لمراسل "كل العرب": "نمنح الخدمة للحارتين 9 و-10 حيث نركز نشاطاتنا في أربعة مجالات - التوعية، نقل الطرود الغذائية للحارات والضواحي، شراء أدوية وما يلزم السكان وتحفيز حاملي الفيروس بالتوجه إلى فنادق الجبهة الداخلية في أشكلون".
ومنذ الساعة 23:00 من ليلة الخميس الماضي، عاش نحو 5000 نسمة في حارتين 9 و-10 إجراءات مشددة بسبب الإغلاق، في حين تستمر الجبهة الداخلية والشرطة في غرفة الطوارئ التي تم فتحها في مدرسة المستقبل الابتدائية التي تقع على الشارع الفاصل بين الحارتين، وبمساعدة الأهالي وعدد من المتطوعين على تنظيم الحياة في الأحياء المتضررة، بعد أن تجاوز عدد الإصابات بفيروس كورونا فيها أكثر من مئة وخمسة وأربعين حالة.
ويقول مسؤول الأمن في المجلس المحلي حورة، نافز أبو القيعان، إن "ما حدث في حورة جاء نتيجة عدد الفحوصات العالية في البلدة، وبعد استقرار الأعداد الأوضاع ستكون أفضل وستكون هناك تسهيلات للمواطنين".
جهود متواصلة وعمل حثيث داخل أحياء الياسمين والبيادر وتبوك التي يقطنها الآلاف في البلدة بهدف احتواء انتشار الفيروس فيها، وسط تخوف واسع من قبل الأهالي بسبب الزيادة اليومية في عدد الإصابات.
د. خليل سلمان أبو القيعان، الذي يسكن في بلدة حورة ويعيش عن كثب هموم ومشاكل المصابين من عائلته، يؤكد في حديث لمراسل "كل العرب" أنّ "الأمور ليست سهلة ولكننا نتوقع أن تتحسن في المستقبل"، وناشد الجمهور "بالتوجه إلى إجراء فحوصات مخبرية بسبب تراجع عدد الفحوصات، الذي يبدو أنه ناتج عن الاستهتار أو الخجل - مع أن وزارة الصحة سهلت عملية الفحص للجميع".

"بحاجة لمساعدات معنوية أيضا"

مساعدات وتسهيلات عدّة، بالإضافة الى حملات توعية وإرشاد تقدمها طواقم العمل، وبمشاركة عدد كبير من المتطوعين، بينهم مدراء مدراس وأعضاء في الطواقم الطبية، حيث يعملون أيضا على توزيع طرود غذائية على العائلات المحتاجة في كافة الحارات.
مدير مدرسة المجد الإبتدائية، كامل أبو القيعان، والذي يتطوع في غرفة الطوارئ في البلدة، لفت مع ذلك في حديث من مركز الطوارئ إلى أن "هناك أهمية لأمرين - الدعم العيني والدعم المعنوي، فالدعم العيني موجود، ولكن لا يعقل أن تتلقى سيدة لها خمسة أولاد اتصالا هاتفيا بأنها مصابة بالكورونا مع أولادها، ولا تتلقى أي إرشاد أو دعم معنوي من أي طرف في كيفية احتواء هذا المرض وكيفية الانتقال إلى المرحلة القادمة".
أما الشيخ أحمد السيد، ابن بلدة حورة، الذي التقيناه على مدخل البلدة، فيحذر الجمهور "من التهاون والاستهتار والخروج دون ضرورة من البيوت"، ولكنها متفائل حيث يقول: "رغم الأوضاع الحالية وتفشي الكورونا في بلدتنا، إلا أننا متفائلون - ونؤمن أن هذا الوباء سينتهي وستعود الحياة إلى طبيعتها".

إقرا ايضا في هذا السياق:

كلمات دلالية
كورونا حورة