أخبارNews & Politics

الطيبة: مناشدات بعدم ارسال الطلاب للمدارس
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

رئيس لجنة الأولياء في الطيبة يناشد الأهالي: لا ترسلوا ابنائكم إلى المدارس

المحامي يوسف جمعة:

مواد التنظيف تنقص مدارسنا في الظروف الاعتيادية، فكم بالحري في ظل أزمة الكورونا.


أصدرالمحامي يوسف جمعة، رئيس لجنة الأهالي ال محلية في الطيبة بيانا ناشد من خلاله الأهالي بعدم الأنصياع لقرارات وزارة المعارف بالعودة الى مقاعد الدراسة، مشيرًا الى أن "اللجنة ستقيم الظروف بعد عيد الفطر".


المحامي يوسف جمعة

وجاء في البيان:" نحييكم جميعا ونتضرع إلى الله العلي القدير أن يتقبل صيامنا وقيامنا في هذا الشهر الفضيل، والذي يمر علينا هذا العام في ظل ظروف استثنائية لم نعهدها ولم يعهدها العالم من قبل، فيتزامن حلول الشهر الفضيل مع جائحة أصابت العالم بأسره، وما زالت أعداد المصابين بالتزايد يوميًا ونخص بالذكر الوسط العربي وبلدتنا الحبيبة".

المدارس غير جاهزة
ثم قال:" لقد قررت الحكومة اعادة فتح اماكن العمل وفتح المدارس آخذة بعين الاعتبار بقرارها هذا المعطيات عن الجائحة، الفحوصات، اعداد المصابين، واهمها جاهزية المدارس لعودة الطلاب فقط وفقط في الوسط اليهودي، دون الاكتراث لارتفاع عدد المصابين لدينا، عدم وجود خطة عمل واضحة لعودة الطلاب، عدم جاهزية مدارسنا وعدم الالتزام الكثير من الاهالي بقرارات وزارة الصحة".

واضاف:" أهلنا وطلابنا الأعزاء، إننا جميعا اهال لطلاب وطالبات ونعي تماما الصعوبات التي تمرون بها جميعا على جميع الاصعدة، نتيجة تواجد الابناء في البيت في هذه الفترة العصيبة، ونفهم ونتفهم تخوفاتكم، كما هي تخوفاتنا لمستقبل ابناءنا وبناتنا، الا اننا نضع نصب أعيننا أولا صحة وسلامة ابناءنا وبناتنا لانها اغلى وأعز من خسارة أيام دراسية يمكن تعويضها لاحقا، الا ان سلامتهم وصحتهم وسلامتنا وصحتنا جميعا إن لا قدر الله مسها ضرر أو سوء فإننا لا نعلم إن كان بالامكان تعويضها، والامر بمشيئة الله.

من باب حرصنا وواجبنا إرتأينا أن نتوجه اليكم وندعوكم الى عدم الانصياع لهذا القرار وعدم بعث الطلاب الى المدارس إبتداءا من 3/5/20 وسنبقي على ابناءنا وبناتنا في منازلهم حتى نهاية عيد الفطر السعيد وبعدها سنقوم بتقييم الوضع الخاص لبلدنا واتخاذ قرار يتناسب والتطورات.

نتوجه بهذا لكافة الجهات المسؤولة بأخذ الامور على محمل الجد والمسؤولية، والقيام بتجهيز مدارسنا لعودة اولادنا، من حيث التنظيف، التعقيم وتوفير ادوات ومواد النظافة والتعقيم، والتي يجدر بالذكر انها تنقص مدارسنا في الظروف الاعتيادية، فكم بالحري في ظل أزمة الكورونا والحاجة الماسة لاقصى درجات النظافة والتعقيم والجاهزية لكل ظرف لا قدّر الله.

إننا نسأل الله عز وجل ان يزيل عنا هذا الوباء والبلاء وهذا الداء ونسأله تعالى كذلك أن تعود ال حياة لطبيعتها، وأن يعود طلابنا جميعا لمقاعد الدراسة قريباً بإذن الله، بعد أن تزول هذه الغمة عنا جميعا."

إقرا ايضا في هذا السياق: