جامعات / مدارسStudents

الأولياء في الرينة: الصحة غنيمة وأمانة
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

اللجنة المركزية لأولياء أمور الطلاب في الرينة: إن كان العلم رسالة فالصحة غنيمة وأمانة

اللجنة المركزية لأولياء أمور الطلاب في الرينة :

لا توجد ضمانات بخصوص النظام الوقائي والصحي الذي سيتّبع: لا توجد معلومات واضحة ومطمئنة للأهالي بخصوص جهوزية المدارس لاستيعاب الطلاب لتفادي مخاطر تفشي العدوى وانتقالها بشكل مباشر وغير مباشر من خلال الطلاب والاحتكاك المباشر بينهم

الطلاب المفروضة عودتهم ينتمون لجيل يصعب عليه التقيد بعدم الحراك والحفاظ على مسافات آمنة

أثبت لغاية اليوم ان الأطفال ينقلون العدوى دون أن تبدو عليهم العوارض. لذا، الأهالي قلقون من انتقال العدوى من الأطفال على أثر احتكاكهم ببعضهم البعض إلى البيوت، خاصة وأن انتشار ڤيروس الكورونا في البلدات العربية آخذ في التصاعد

هناك خطر لنقل المرض إلى الأهالي ومن ثم إلى الجدات والأجداد الذين يعيشون في إطار العائلة الموسعة


اللجنة المركزية لأولياء أمور الطلاب في الرينة تؤكد على قرارها بعدم إعادة الطلاب لمقاعد الدراسة، والمقترحة من وزارة التربية والتعليم بداية الأسبوع القادم الموافق 03.05.2020.
في ظل الظروف الراهنة في هذه الأيام، وتسارع الأخبار والمستجدات بما يخص استئناف المسيرة التعليمية وعودة طلابنا لمقاعد الدراسة في ظل جائحة وباء الكورونا، اجمعت اللجنة المركزية في الرينة مساء الخميس الموافق 30.04.2020، على عدم إعادة الطلاب إلى المدارس يوم الأحد القريب بناءً على المعطيات والأسباب التالية:
• لا توجد ضمانات بخصوص النظام الوقائي والصحي الذي سيتّبع: لا توجد معلومات واضحة ومطمئنة للأهالي بخصوص جهوزية المدارس لاستيعاب الطلاب لتفادي مخاطر تفشي العدوى وانتقالها بشكل مباشر وغير مباشر من خلال الطلاب والاحتكاك المباشر بينهم.
• الطلاب المفروضة عودتهم ينتمون لجيل يصعب عليه التقيد بعدم الحراك والحفاظ على مسافات آمنة.
• أثبت لغاية اليوم ان الأطفال ينقلون العدوى دون أن تبدو عليهم العوارض. لذا، الأهالي قلقون من انتقال العدوى من الأطفال على أثر احتكاكهم ببعضهم البعض إلى البيوت، خاصة وأن انتشار ڤيروس الكورونا في البلدات العربية آخذ في التصاعد.
• هناك خطر لنقل المرض إلى الأهالي ومن ثم إلى الجدات والأجداد الذين يعيشون في إطار العائلة الموسعة.
• التخبط وعدم استقرار القرارات الصادرة من المؤسسات الرسمية والحكومية بما يخص استئناف التعليم، وعدم وضوح الرؤية لقرارات وخطط وتوجيهات وزارة التربية والتعليم في وسطنا العربي بشكل عام.
• عدم تأمين وسائل المواصلات المناسبة في هذه المرحلة.

هذا وستقوم اللجنة بمراجعة القرار بعد أسبوع وبناء على التطورات والمعطيات من جميع الاطراف، وبالأساس من قِبل لجنة الصحة، والتي تعتمد على معطيات مهنية ورسمية والاستناد اليها.
اللجنة المركزية في البلدة ستكون في هذه الفترة وعلى مدار الساعة العنوان والمرجعية للاستفسارات والحتلنة عبر صفحاتنا وقنواتنا الرسمية لمواكبة الأحداث ومواكبة كل جديد بما يتعلق عودة الطلاب لمقاعد الدراسة.
لهذا نعلق آمالنا على ضرورة وأهمية تعاون الأهالي والتعاطي بشكل إيجابي من أي قرار مستقبلي محتمل، والاهتمام بتنفيذ القرارات بمسؤولية ووعي كبيرين، ولهذا يجب أن نستغل معًا هذه الأيام لتهيئة أولادنا للعودة لمقاعد الدراسة من جميع النواحي، إن كان من خلال الحرص على عدم السهر مطولًا أو من خلال التشديد على متابعة ومراقبة التعليم عن بعد وأساليب التعليم الأخرى.

اللجنة المركزية لأولياء أمور الطلاب في الرينة

كلمات دلالية