جامعات / مدارسStudents

الأولياء في أم الفحم: نرفض عودة الطلاب
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

لجنة اولياء امور الطلاب في ام الفحم: نرفض عودة الطلاب الى المدارس في ظل الكورونا

جاء في بيان لجنة أولياء أمور الطلاب ال محلية في مدينة أم الفحم:"نحييكم جميعا ونتضرع إلى الله العلي القدير أن يتقبل صيامنا وقيامنا في هذا الشهر الفضيل والذي يمر علينا هذا العام في ظل ظروف استثنائيه لم نعهدها ولم يعهدها العالم من قبل. فيتزامن حلول الشهر الفضيل مع جائحة أصابت العالم بأسره وما زالت أعداد المصابين بالتزايد يوميا حتى بلغ مجمل الاصابات ما يقارب الثلاثة مليون شخص وكما أودت هذه الجائحة ب حياة أكثر من مئتي الف شخص في أنحاء العالم وما زالت الارقام في تزايد مستمر .

وبالرغم من الازدياد المستمر إلا أن بعضا من الدول ومنها اسرائيل تسعى لاعادة فتح اقتصادها خوفا وحرصا منها على الاقتصاد مراعين في ذلك وجود الجائحة من خلال فرض تقييدات شتى على سلوكيات الفرد في الحيز العام. كالتباعد الاجتماعي، ولبس الكمامه والتعقيم المستمر ومنع التجمهر .
وجاءت قرارات حكومة اسرائيل تمشيا مع نهج هذه الدول بالرغم من تزايد في اعداد المصابين والموتى.
وكان قرار فتح المدارس لصفوف الدنيا جزءا من هذه القرارات ، علما أن كل يوم يمر دون فتح المدارس يكلف خزينة الدولة ما يقارب الاثنين مليارد شيكيل.
وإستندت حكومة إسرائيل قرارها هذا وفق المعطيات التي تتوفر لديها عن الاصابات وإنتشار أو إنحسار الجائحة في الوسط اليهودي أصلا ولم تأخذ بعين الاعتبار في قرارها هذا ، فتح المدارس، التزايد المستمر في الوسط العربي عامة.
وها نحن نسمع يوميا عن تزايد في الاصابات في وسطنا العربي بشكل عام وفي بلدنا بشكل خاص.

اهلنا وطلابنا الاعزاء...
إن اعادة فتح المدارس في ظل هذه الظروف قد يعرض حياة وسلامة ابناءنا وبناتنا لخطر هذه العدوى.
إننا اذ نتحدث عن الطلاب المقرر اعادتهم يوم ٣-٥-٢٠٢٠ فإننا نتحدث عن طلاب لا تتجاوز اعمارهم التاسعة فقط! وهم من سيشكلون حقل تجارب بشري لهذا القرار وذلك ثمنا لاعتبارات اقتصاديه لا تعنينا بالضرورة.
إن زج ابناءنا وبناتنا الى مدارسهم في هذه الفترة والتي سيسمح بها فتح الاقتصاد تدريجيا ، قد يودي الى كارثة ، لا سمح الله . فخذ مثلا احد الاهالي الذين سيسافرون الى خارج المدينه للعمل قد أصيب بالعدوى ، وهو لا يعلم ذلك أبدا ، وقام بنقل العدوى لابنه او بنته لا سمح الله، فاننا سنصل الى تفشي هذا الوباء الاخرس الى كل البيوت، كما حدث مع عمال سوبرزول، شافاهم الله وعافاهم.

الاهل الكرام؛
إننا جميعا اهال لطلاب وطالبات ونعي تماما الصعوبات التي تمرون بها جميعا ، على جميع الاصعده، نتيجة تواجد الابناء في البيت في هذه الفترة العصيبه. ونفهم ونتفهم تخوفاتكم ، كما هي تخوفاتنا لمستقبل ابناءنا وبناتنا.
الا اننا نضع نصب أعيننا أولا صحة وسلامة ابناءنا وبناتنا لانها اغلى وأعز من خسارة أيام دراسية يمكن تعويضها لاحقا.الا ان سلامتهم وصحتهم وسلامتنا وصحتنا جميعا إن لا قدر الله مسها ضرر أو سوء فإننا لا نعلم إن كان بالامكان تعويضها، والامر بمشيئة الله.

لقد قمنا بإتخاذ قرار قمنا بتعميمه قبل اكثر من اسبوع ، قبل ان تتخذ حكومة اسرائيل قرارها، جاء فيه إننا لن ننصاع لهذا القرار وسنبقي على ابناءنا وبناتنا في منازلهم حتى نهاية عيد الفطر السعيد وبعدها سنقوم بتقييم الوضع الخاص لبلدنا واتخاذ قرار يتناسب والتطورات.

اهلنا الكرام ؛
إننا ندعوكم وندعو انفسنا الالتزام بقرار لجنة اولياء الامور المحليه الداعي لعدم بعث الطلاب والطالبات الى المدارس ابتداءا من يوم ٣-٥-٢٠٢٠ حفظا وحرصا على سلامتهم وسلامتنا جميعا.
وفي نفس الوقت ومع الاهابة بكم جميعا الالتزام بالقرار فاننا نحذر من مغبة بعث الاولاد الى المدارس في ظل هذه الظروف.
اهلنا الكرام؛
إننا نسأل الله عز وجل أن يتقبل منا الصيام والقيام وتلاوة القرآن، وان يزيل عنا هذا الوباء والبلاء وهذا الداء قريباً، ونسأله تعالى كذلك أن تعود الحياة لطبيعتها، وأن يعود طلابنا جميعا لمقاعد الدراسة قريباً بإذن الله، بعد أن تزول هذه الغمة عنا جميعا.

كما أننا بهذه المناسبة نوصي أهلنا جميعا، أولياء أمور الطلاب، بأن يتجنبوا ويمتنعوا عن أخذ أبنائهم وبناتهم الى الأسواق والمحلات التجارية خلال التسوق والمشتريات، حفاظاً على سلامتهم وصحتهم.

وبهذه المناسبة أيضا فإننا نشدد على ضرورة إكمال المسيرة التعليمية والتربوية في المدارس من خلال التعلم عن بعد وهم في بيوتهم، لأنها الوسيلة الوحيدة والآلية الوحيدة الموجودة حالياً، وهناك الكثير الكثير من البرامج الرائعة والمواقع التي تثري الطلاب والطالبات بالمعلومات القيّمة والمثرية.

حفظنا الله وإياكم وحفظ طلابنا وطالباتنا وحفظ أهلنا وبلدنا، وكل عام وانتم بخير وصحة وعافية وسلامة.

لجنة أولياء أمور الطلاب المحلية – ام الفحم
سمير حلو – رئيس اللجنة" - الى هنا نص البيان.

إقرا ايضا في هذا السياق:

كلمات دلالية
ام الفحم كورونا