أخبارNews & Politics

النقب: غير منطقي.. انتقاد لقرار الإغلاق الحكومي تصوير: -
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

النقب- انتقاد لقرار الإغلاق الحكومي بعد السادسة: غير منطقي


يواصل أصحاب المصالح التجارية في أنحاء متفرقة في النقب انتقادهم الشديد لقرار إغلاق المحلات التجارية بعد الساعة السادسة مساء، حيث يرون في ذلك محاولة للمس بالاقتصاد العربي.

وتوجه عدد من أصحاب المصالح التجارية بنداء استغاثة إلى نواب الكنيست العرب بالتحرك سريعا من أجل التخفيف على المواطنين والتجار على حد سواء، حيث تقليص ساعات العمل قد تؤدي إلى اكتظاظ خطير على صحة الجمهور.

وحول حركة التجارية يقول على الريط، ابن قرية السرة ويعمل نائبا لمدير فرع "كينغ ستور" بئر السبع، إن "الحركة ليست كالمعتاد، حيث تمنع الاجراءات الجديدة وصول المواطنين بعد الساعة السادسة تخوفا من الغرامات، رغم أن تواجدنا في مدينة بئر السبع يعفينا من الإغلاق الساعة 18:00 مساء، حيث نستمر في العمل حتى العاشرة ليلا".

"حركة ضئيلة"

وفي جولة لنا في سوق بئر السبع البلدي، تحدثنا إلى عدد من التجار. ويقول صاحب صالون الحلاقة يونس أبو سويلم إنه فتح محله بعد ثلاثين يوما، ولا توجد حركة معتادة هنا. ويضيف: "الوضع سيء ومن يزور السوق يلاحظ قيام الشرطة بإغلاق مداخله، ما يردع الناس من الدخول إليه".
أما صاحب محل بيع الخضار والفواكه رائد فايز عوايصة فيشير إلى عدم وجود منطق في قرار الحكومة "إغلاق مفتوح وفتح المغلق من المحلات التجارية، ما سيؤدي إلى انهيار اقتصادي كامل للتجار في السوق".
وفي جولة في مركز "بيغ" بمدينة بئر السبع تؤكد حقيقة قول هذا التاجر، حيث كافة الأماكن والمقاهي مفتوحة أمام الزبائن.

وفي حورة حيث تم الكشف عن عدد كبير من حالات الكورونا، هناك تراجع في الحركة التجارية. ويقول نضال إبراهيم، الذي يعمل في سوبرماركت في حارة 1، إنّ الحركة خفيفة في ساعات الظهيرة وترتفع حتى الإكتظاظ في ساعات ما بعد العصر ما يشكل خطرا على حياة العديد من المواطنين، داعيا المسؤولين إلى العمل من أجل تطويل ساعات قيام الجمهور بمشترياتهم خاصة بعد الإفطار.
ويؤكد كل من أشرف أبو القيعان وماهر السيد أن منع التجول في البلدات ذات الأغلبية المسلمة في البلاد، يعيق الحركة في شهر رمضان المبارك وقد يؤدي إلى نتيجة عكسية وليس السيطرة على تفشي الكورونا.

قرار إغلاق المحلات التجارية لاقى معارضة كبيرة من قبل العديد من أصحاب المحلات الذين أعربوا عن استيائهم من هذه القرارات التي تمس بالاقتصاد المحلي خاصة في هذه الظروف الصعبة، علما أن رئيس مجلس كسيفة عبد العزيز نصاصرة وعدد من أعضاء بلدية رهط توجهوا إلى الحكومة من أجل التخفيف على المحلات التجارية، على أساس أن يبدأ الإغلاق بعد الساعة العاشرة ليلا.

ومع ذلك، عدد من المتسوقين أعربوا عن ارتياحهم من قرار الإغلاق، على أمل الحفاظ على سلامة الجمهور ومنع انتشار الكورونا في البلدات العربية في النقب.

طلب إبو كف، من قرية أم بطين، فأشار هو الآخر إلى المشاكل في تحديد ساعات افتتاح المحلات التجارية، لافتا إلى أن "غالبية السكان يقومون بشراء احتياجاتهم بعد صلاة العشاء، استعدادا للسحور وحتى للإفطار في اليوم التالي".

كلمات دلالية