أخبارNews & Politics

كورونا في حورة: قيود على سكان حارة 10
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

حورة: جلسة طارئة تنتهي بتعليمات صارمة لسكان حارة 10 بعد الكشف عن 19 إصابة بكورونا

محاولات لاقناع المصابين بالانتقال للحجر الصحي في فندق حتى التعافي التام، ولكن هناك رفض شبه تام من قبل المصابين الذين يفضلون البقاء في العزل بمنازلهم

فرحان أبو رياش، مسؤول الصحة في لجنة الطوارئ ببلدة حورة:

تمّ اجراء فحوصات مخبرية لكافة موظفي ومستخدمي المجلس المحلي وهذه الفحوصات تأتي ضمن إجراءات السلامة والوقاية لموظفي المجلس

رئيس المجلس المحلي، الأستاذ حابس العطاونة:

كلنا كنا في الاتجاه نحو إغلاق الحارات من أجل منع تفشي الوباء، إلا أن الصحة والشرطة رفضت هذا الاتجاه


من المرتقب أن يتم تشديد الإجراء على حارة رقم 10 ببلدة حورة في النقب ، حيث تمّ الكشف عن 19 حالة كورونا خلال نهاية الأسبوع، وذلك بهدف منع تفشي المرض. وفيما إذا لم يتم التزام المواطنين أو ارتفاع عدد المصابين، فمن الممكن أن يصل الوضع إلى إغلاق تام للحارة التي يسكن فيها 1700 نسمة.


خلال الاجتماع

ويفيد مراسل "كل العرب" الذي قام بجولة ميدانية اليوم في بلدة حورة، أنه تتم بالمقابل محاولة اقناع المصابين بالانتقال للحجر الصحي في فندق حتى التعافي التام، ولكن هناك رفض شبه تام من قبل المصابين الذين يفضلون البقاء في العزل بمنازلهم، علما أن غالبية المصابين هم من النساء.

وقد تمّ اجراء فحوصات مخبرية لكافة موظفي ومستخدمي المجلس المحلي، في ساحة مركز الشبيبة، وذلك بعد الكشف عن هذا العدد الكبير والمقلق من مصابي الكورونا في البلدة. وقال فرحان أبو رياش، مسؤول الصحة في لجنة الطوارئ ببلدة حورة، في حديث لمراسلنا إنّ "هذه الفحوصات تأتي ضمن إجراءات السلامة والوقاية لموظفي المجلس".

وكانت جلسة طارئة عقدت في المجلس المحلي حورة، اليوم الأحد، بحضور الجبهة الداخلية والشرطة ووزارة الصحة، للتباحث في كيفية وقف انتشار وباء الكورونا في البلدة. وشارك في الجلسة رئيس المجلس حابس العطاونة ونائبه كايد أبو القيعان وسكرتير المجلس يوسف أبو القيعان الذي يسكن في حارة رقم 10.

جاء الاجتماع في أعقاب الكشف عن 19 حارة في حارة رقم 10 في البلدة، وذلك خلال نهاية الأسبوع، ما أدى إلى حالة من القلق الكبير في صفوف سكان البلدة وضواحيها.


رئيس المجلس المحلي، الأستاذ حابس العطاونة

وقال رئيس المجلس المحلي، الأستاذ حابس العطاونة، في حديث لمراسل "كل العرب": "كلنا كنا في الاتجاه نحو إغلاق الحارات من أجل منع تفشي الوباء، إلا أن الصحة والشرطة رفضت هذا الاتجاه، وبالتالي سنتخذ إجراءات صارمة لتقيد المواطنين بلبس الكمامات والخروج للضرورة فقط. سنحاول القيام بإجراءات وقائية بينها نقل المصابين إلى فندق بعيد عن البيت لمنع إصابة بقية أبناء العائلة بالفيروس. نسأل الله الشفاء للمصابين والسلامة لأهلنا جميعا من هذا الداء وهذا الوباء".

وقال يوسف أبو القيعان، سكرتير المجلس، في حديث لمراسل "كل العرب": "هناك مشكلة بالنسبة لنقل المصابين لأن غالبية المصابين هم من النساء. لدينا سيدة في الـ64 من عمرها ورجل في الـ85 من عمره وكذلك ثلاثة أطفال بينهم طفل في الثالثة وطفل في الرابعة من المصابين. نحاول إقناع المصابين بالانتقال إلى فندق من أجل منع تفشي العدوى، وكذلك فحص إمكانية إغلاق جزئي للحي والقيام بحملة توعوية من أجل منع التفشي، علما أننا في شهر رمضان المبارك والناس بحاجة للخروج لشراء ما يلزمهم".

إقرا ايضا في هذا السياق: