أخبارNews & Politics

مواطن من نوف هجليل: شبان تحرشوا بإبنتي
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

مواطنون بنوف هجليل يتذمرون من تردد شبان على الحي- ابو صلاح: تحرشوا بإبنتي والشرطة تتقاعس


توجه الى موقع وصحيفة - كل العرب- مواطنون يقطنون في حي جبل سيخ (هاريونا) في بلدة نوف هجليل، يتذمرون مِنْ تردد بعض شبان من قرى محيطة على الحي بشكل دوري، وسلوكيّات غير سوية تصدر عنهم بحق فتيات الحي، مما يلقى إستياء وسخط عارم لدى السكان هناك، هذا وقد أعربت بعض الأهالي عن تذمرّها لقاء تعامل الشرطة المتقاعس مع هذا الملف، بحسب وصفهم.

وأفاد المواطن محمد ابو صلاح وهو من سكان الحيّ، ان ابنته القاصر والتي تبلغ من العمر 17 عامًا، تعرضت لمضايقات وتحرش من قبل شبان، إعترّضوا طريقها وتعقبوها اثناء ممارستها لرياضة المشي بجانب البيت عند ساعات المساء، اول أمس الأحد، وأشار ابو صلاح أن "هذه ليست المرة الأولى لسلوكيّات مشابهة والشبان تتردد على الحي كثيرًا لذات الغرض" .


صورة للحي

وعن دور الشرطة قالت الأهالي بأن "هنالك تقاعس وإستخفاف بنا لأننا غير يهود"

وإستهجن ابو صلاح بقوله: "تقدمت بشكوى للشرطة وقوبلت بعدم الاهتمام، ورغم توفر معلومات ووجود أجهزة مراقبة وكاميرات لدى الجيران وفي كل مكان، الا أنها لم تتعامل بجديّة مع قضية إبنتي."

"لو كانت إبنتي يهودية لكان التعامل مختلفًا مع الأمر"

وأردف صلاح قائلًا: "لو كانت إبنتي يهوديّة لكان التعامل مختلفًا مع الأمر، لا سيّما أنه منذ فترة وقعت حادثة مشابهة بحق فتاة يهوديّة والشرطة قلبت الحي رأسًا على عقب."

وفي حديثنا مع الفتاة أدلت بشهادتها قائلة: "كنت أمارس رياضة المشي برفقة والدتي وأخواتي، وسبقتهم خطواتي لشارع محاذي لبيّتنا، وفي ذلك الحين شعرت أن مجموعة شبان تلاحقني، سارعت بخوف وهلع بإتجاه البيّت، ظنًا مني أنهم سيّكفون عن ملاحقتي، حتى إنقضوا علي مقابل باب المنزل وأمسك احدهم يدي عنوة، فأستنجدت والدي، والذي كان يتواجد في البيّت، ليّفروا من بعدها هربًا."

"لم أتوقع على الإطلاق أن يحدث ذلك معي يومًا"

وقالت الفتاة متممة: "كان مرعبًا بالنسبة لي، رغم أنني سمعت رواية لفتيّات قد واجهن سلوكا مشابها ، لكن لم أتوقع على الإطلاق أن يحدث ذلك معي يومًا."

وعقب الوالد ابو صلاح: "لم أتمالك نفسي عند سماعي لصراخ إستنجاد إبنتي، خفت عليها كثيرا ولم اتردد في الاسراع لنجدتها."

وعبر الوالد قلقًا: "أخاف على إبنتي وفتيّات أخريات قد يقعن ضحية هذه السلوكيّات، حيث لا نشعر بمأمن ويراودني القلق كل الوقت."

وذكر أبو صلاح أنه: " في معظم الحالات تكتم الفتيّات في الحي قصص التحرش بهن، لكن هذا أمر خاطىء، وممنوع التكتم والتستر على هذه الأفعال الدنيئة، فمشاركتها ليست عيبًا."

ننوه أننا في موقع وصحيفة -كل العرب- توجهنا بدورنا لأخذ رد وتعقيب الشرطة، هذا وفي حال وصلنا البيان سنقوم بنشره.

إقرا ايضا في هذا السياق: