أخبارNews & Politics

رهط: استمرار الغضب بعد اغلاق حارة التقوى
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

رهط: استمرار الغضب على خلفية وضع مكعبات إسمنتية على مداخل حارة التقوى

يطالب مواطنون بإجراءات صارمة كهذه من قبل الشرطة كافة الأحياء التي يتم فيها إطلاق النار


تستمر ردود الفعل الغاضبة على قيام الشرطة بوضع مكعبات إسمنتية على مداخل حارة التقوى (21) بمدينة رهط.
وفي حين يرى غالبية المواطنين أن الحديث عن حصار ظالم لآلاف السكان من أكثر من عشر عائلات، لا علاقة لها بالخلاف الدموي بين عائلتي أبو صهيبان وأبو غنيم، والتي أعلنت عن هدنة فيما بينها حتى مطلع شهر رمضان، يطالب الآخرون أن تشمل إجراءات صارمة كهذه من قبل الشرطة كافة الأحياء التي يتم فيها إطلاق النار، وأن تقوم بالفعل بجمع الأسلحة غير المرخصة، وليس فقط بعد توجيه السلاح لقوات الشرطة.

وغرّد مواطن من مدينة رهط قائلا: "حارة التقوى في رهط فيها 13 عائلة - عائلة أبو صهيبان، عائلة أبو غنيم، عائلة أبو لبن، عائلة شيخ العيد، عائلة أبو زغيلة، عائلة الحسنات، عائلة أبو غظية، عائلة أبو غنيم، عائلة أبو قرشين العبيات، عائلة العمراني، عائلة أبو عابد، عائلة أبو خرمة، عائلة ابو رضوان وعائلة ابو تكفة - فلماذا العقاب الجماعي واغلاق الحارة من كل الجهات رغم توقيع الهدنة؟".
عطا أبو مديغم، نائب رئيس بلدية رهط، قال: "نعم لنزع السلاح غير المرخص، لا للعقاب الجماعي.. نعم للتفتيش وفق القانون وكرامة المواطن، لا لاستفزاز المواطن وإرعاب النساء والأطفال، لا للعنف، لا لفرض غيتو على حارة 21 التقوى برهط".
وتابع قائلا: "أتوجه بذلك لقيادة الشرطة بوقف أي أعمال لعقاب جماعي والمخالفات المقصودة، وأن تقوم بدورها بالتساوي مع كل المواطنين. كما واتوجه لأعضاء المشتركة التحرك الفوري بهذا الموضوع، وكذلك أعضاء البلدية باتخاذ موقف معلن، وكما ونؤكد أن التهدئة محترمة بين الأطراف رغم أنف من لا يرغب بذلك، وفي الختام نسأل الله أن يدفن الفتنه في مجتمعنا كله".
وقال عضو البلدية ونائب رئيس البلدية، سامي أبو صهيبان، وهو من سكان الحي: "تحدثت مع عضو الكنيست الأخ سعيد الخرومي بخصوص ما تقوم به الشرطة في حارة التقوى من عقاب جماعي لأهالي الحارة وما يتعرضون له من أستفزاز وأجراءات تحت غطاء القانون. لقد وعدني بالتدخل السريع حتى لو لزم الأمر القيام بزيارات ميدانية للحارة والدعوة لعقد جلسات للجنة الكنيست المختصة. سكان رهط تعاني منذ فترة طويلة من أطلاق نار ليلاً وقد توجهنا عدة مرات للشرطة التي لم تحرك ساكناً في هذا الأمر، لكننا نراها اليوم تعاقب حارة كاملة بشتى الذرائع".

الشرطة: نتعامل بنفس الصرامة مع كل أحداث العنف
وجاء تعقيب سابق من المتحدث باسم شرطة اسرائيل للاعلام العربي، وسيم بدر، ما يلي: "خلافا للإدعاءات, تواصل شرطة اسرائيل مكافحتها بشكل حازم وصارم ويومي للحد من اعمال العنف واستخدام السلاح غير القانوني في مدينة رهط. الأحداث الاخيرة تدل على انه حتى اثناء حالة الطوارئ الوطنية وفي الوقت الذي يقوم به افراد الشرطة بانقاذ حياة حياة مواطني الدولة من وباء الكورونا الفتاك وتعريض انفسهم للخطر هناك من يطلق عليهم النار بنية اصابتهم. الشرطة ترى ببالغ الخطورة كل احداث اطلاق النار نحو المواطنين او افراد الشرطة على حد سواء. اثباتا لاقوالنا، منذ بداية العام تم تقديم 44 لائحة اتهام في اعقاب اعمال عنف في رهط و-9 لوائح اتهام لجرائم حيازة الاسلحة غير القانونية.
للاسف الشديد حتى بعد ان شجبت القيادة ال محلية حادث اطلاق النار نحو افراد الشرطة لم يشجب رئيس البلدية الحادث قبل توقيف المشتبهين. ستواصل الشرطة نشاطها الحازم والصارم للحد من العنف الخطير واطلاق النار في بلدات المجتمع العربي بشكل عام وفي مدينة رهط بشكل خاص".

إقرا ايضا في هذا السياق:

كلمات دلالية
رهط