أخبارNews & Politics

النقب: كبار السن يطالبون المواطنين أن يلتزموا بيوتهم تصوير: 1
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق صحيفة كل العرب
حاله الطقس

الناصرة
سماء صافية
19

حيفا
سماء صافية
19

ام الفحم
غيوم متفرقة
19

القدس
سماء صافية
12

تل ابيب
غيوم متفرقة
17

عكا
سماء صافية
19

راس الناقورة
سماء صافية
19

كفر قاسم
غيوم متفرقة
17

قطاع غزة
سماء صافية
13

ايلات
سماء صافية
16
open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement

النقب: كبار السن يطالبون المواطنين أن يلتزموا بيوتهم مع ارتفاع اعداد المصابين

توجه عدد من المسنين من أنحاء النقب إلى كبار السن وطالبوهم بأن يلزموا بيوتهم. جاء ذلك بعد الكشف عن حالة وفاة جديدة لمسنة في البلاد.

توجه عدد من المسنين من أنحاء النقب إلى كبار السن وطالبوهم بأن يلزموا بيوتهم. جاء ذلك بعد الكشف عن حالة وفاة جديدة لمسنة في البلاد.

ويقول د. محمد أبو تيلخ، محاضر في جامعة بئر السبع وخبير علم الأوبئة، في حديث لمراسل "كل العرب"، إنّ "جهاز المناعة لدى الأشخاص الذين هم فوق سن 65 أضعف من بقية الأعمار، وعادة ما يعانون من أمراض مزمنة أكثر من غيرهم، ونحن كمجتمع واجب علينا الحفاظ عليهم".

ويقول الحاج إبراهيم الحواجرة (أبو صلاح)، من بلدة حورة، في نداء للأهل جميعا: "أطلب من المسنين خاصة أن يلتزموا بيوتهم وعدم الاختلاط ومن الشباب أن يبتعدوا عن المسنين فالوقاية خير من قنطار علاج، لأن كبار السن يتأثرون بسرعة من الأمراض فما بالكم في ظلّ هذا الوباء".

ويشار إلى أن الإحصاءات التي ترافق ضحايا جائحة الكورونا تشير إلى أنّ كبار السنّ هم الحلقة الأضعف والأكثر هشاشة، حيث ضربهم هذا الفيروس الفتاك بشدة بعد أن تسلّل إليهم في بيوتهم ودور الرعاية وحتى في الأسواق.

الحاج موسى السيد (أبو فياض)، من قرية السيد، فيشير في حديث لمراسل "كل العرب": "ننصح الجميع الكبير قبل الصغير، أن يلتزموا بإجراءات وزارة الصحة وأن لا يستهتروا بهذه التعليمات. من الممكن أن يغلق الشخص البالغ على نفسه لمدة اسبوعين وكأنه في سجن، وإن شاء الله أن لا يصيب الوباء لا الصغار ولا الكبار".

"المسنون يتركون للموت"
"المسنون يتركون للموت" - هكذا صرخت الصحف الأوروبية بعد الكشف عن تعامل السلطات الإسبانية والإيطالية مع أبناء الجيل الذهبي، حيث كُشف النقاب في وثيقة على عدم تقديم الرعاية الطبية المركزة لكبار السن الذين يعانون من أمراض مزمنة.. ومن هنا المطالبة بأن يلزموا بيوتهم والدعوة لنا بألا نقترب منهم، كما يقول الحاج فايز العطاونة (أبو شاكر)، من بلدة حورة، الذي يضيف: "أتوجه للمسنين في مثل جيلي وأقول لهم أننا أكثر عرضة للموت نتيجة مرض كورونا من الشباب، وواجبنا أن لا نختلط بالناس ونلتزم بيوتنا وننفذ كافة التعليمات الصادرة عن وزارة الصحة، وعدم الاستهتار بها".

أكثر من 80% من وفيات الكورونا هم من المسنين، ورغم الألم واللوعة والحزن من عدم التواصلِ معهم، إلا أنّ العزلة والحجر الصحي والتباعد الاجتماعي هي إجراءات كفيلة بأن تحميهم لأن يبقوا معنا بعد أنْ ترحل لعنة الكورونا. الحاجة جازية أبو كاشف (أم إسماعيل)، من مدينة رهط، تقول إنّه بالفعل يجب الوقاية والاهتمام بصحة المسنين وغير المسنين في ظل اغلاق المدارس وحتى البساتين في ظل انتشار وباء الكورونا، ولكنها تؤكد أن "ما كتبه الله علينا - سينفذ، وحكم الله فوق كل شيء".

إقرا ايضا في هذا السياق:

النقب يٌفجع بوفاة طالبة التمريض أسيل تيسير أبو قويدر