أخبارNews & Politics

مصادر: الإدارة المدنيّة تصادر خياماً
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق صحيفة كل العرب
حاله الطقس

الناصرة
غيوم متفرقة
19

حيفا
غيوم متفرقة
19

ام الفحم
غيوم متفرقة
19

القدس
غائم جزئي
18

تل ابيب
غائم جزئي
19

عكا
غيوم متفرقة
19

راس الناقورة
غيوم متفرقة
19

كفر قاسم
غائم جزئي
19

قطاع غزة
سماء صافية
22

ايلات
سماء صافية
21
open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement

كورونا| مصادر: الإدارة المدنيّة تصادر خياماً ستُستخدم كعيادات طوارئ بالأغوار الشمالية

داهم مندوبو الإدارة المدنيّة برفقة جيبات عسكريّة ومعهم جرّافة ورافعتين إلى خربة إبزيق في الأغوار الشماليّة

بتسليم في بيانها:

هذا التنكيل بجهود محليّة يبذلها السكّان من أجل توفير الإسعاف الاوّلي للمرضى، فوق أنّه من مظاهر التجبّر الأكثر قسوة مع هذه التجمّعات، يشكّل خرقاً صارخاً لمعايير السّلوك الإنسانيّ والإغاثيّ في حالات الطوارئ


في السّابعة والنصف من صباح هذا اليوم - الخميس - داهم مندوبو الإدارة المدنيّة برفقة جيبات عسكريّة ومعهم جرّافة ورافعتين إلى خربة إبزيق في الأغوار الشماليّة. صادرت القوّات قضبان وشوادر جُلبت لإقامة ثماني خيام، اثنتان منها معدّة للاستخدام كعيادة وأربع للاستخدام كملاذ للطوارئ للمواطنين الذين أُخرجوا من منازلهم وخيمتان معدّتان لاستخدامهما كمسجد. كذلك صادرت القوّات بركس من الصّفيح قائما هناك منذ أكثر من سنتين ومولّد كهرباء وأكياس رمل وإسمنت وأربع قوالب (مشطاح) من أحجار طوب جُلبت لتبليط أرضيّة الخيام. إضافة إلى ذلك حطّمت آليّات الإدارة المدنيّة أربعة قوالب (مشطاح) من أحجار الطّوب.


مصادرة في إبزيق. تصوير: عارف دراغمة (بتسيلم)

وأشارت منظمة بتسليم في بيانها، إنه "فيما العالم كلّه يتخبّط شبه مشلول إزاء أزمة صحّية لا سابق لها وجد الجيش الإسرائيلي وقتاً وموارد للتجبّر بسكّان التجمّعات الفلسطينيّة الأكثر احتياجاً والتي تسعى إسرائيل منذ عقود لطرد سكّانها من أماكن سكناهم. هذا التنكيل بجهود محليّة يبذلها السكّان من أجل توفير الإسعاف الاوّلي للمرضى، فوق أنّه من مظاهر التجبّر الأكثر قسوة مع هذه التجمّعات، يشكّل خرقاً صارخاً لمعايير السّلوك الإنسانيّ والإغاثيّ في حالات الطوارئ. على حكومة إسرائيل وجيشها أن يستوعبوا أنّ الأوبئة - خلافاً لهم - لا تميّز بين البشر على أساس قوميّتهم أو دينهم أو أصولهم العرقيّة وأنّ إسرائيل دائماً وفي هذه الأيّام تحديداً تتحمّل المسؤوليّة عن صحّة وسلامة الخمسة ملايين فلسطينيّ الواقعين تحت سيطرتها".

وتابعت: إنّ هدم عيادة طبيّة في مثل هذه الظروف لهو فعلة نكراء تقشعرّ لها الأبدان لكنّ الإدارة المدنيّة تواصل أيضاً مهمّات الهدم الرّوتينيّة حيث قامت اليوم بهدم ثلاثة مبانٍ يستخدمها مزارعون من سكّان القدس لأغراض السّكن الموسميّ في عين الديوك التحتا الواقعة غربيّ أريحا.

وأنكرت الإدارة المدنية أن تكون الخيم التي هدمت من أجل بناء عيادتين، حيث قالت أنه لم تتوجه إليها السلطة الفلسطينية ولا المنظمات الدولية بهذا الصدد. وتابعت قائلة: "هذا خبر عار عن الصحة، لأن لا أحد يعلم ما هدف بناء هذه الخيم".

خلفّية عن التجمّعات السكّانيّة المهدّدة بالتهجير
عشرات التجمعات التي يسكنها آلاف الفلسطينيين تنتشر في مساحة تشكّل 60% من الضفة الغربية - هي مناطق C. عِماد معيشة سكّان هذه التجمّعات الزراعة ورعي الأغنام. منذ عشرات السنين تطبّق السلطات الإسرائيلية سياسة غايتها ترحيلهم عبْر فرض واقع معيشيّ لا يُطاق يوقعهم في اليأس ويدفعهم إلى الرحيل - وكأنّما بملء إرادتهم. هذه الممارسات المخالفة للقانون تخفي السلطات الإسرائيلية من ورائها هدفًا سياسيًّا صرّحت به جهات رسميّة في مناسبات عديدة: فرْض وقائع على الأرض بهدف الاستيلاء عليها وضمّها بحُكم الأمر الواقع بحيث يسهل ضمّها بحُكم القانون في إطار تسوية مستقبليّة.


رد وحدة تنسيق أعمال الحكومة في المناطق على بيان "بتسيلم"
وجاء في تعقيب وحدة تنسيق أعمال الحكومة حول ما ورد من "بتسليم"، ما يلي:"أولاً، يؤسفنا أن نرى أن منظمة حقوق الإنسان تختار أن تستغلّ، وبشكل تهكمي، أزمة عالمية لنشر أخبار كاذبة بالإنجليزية : (fake news)، بينما تبذل إسرائيل والسلطة الفلسطينية جهودا مشتركة للحد من تفشي فيروس كورونا.

أما بالنسبة للادّعاءات - فهذه ليست عيادة طوارئ لعلاج مرضى فيروس كورونا - وليست أي نوع آخر من العيادات. هذه كذبة كاملة. هذا هو مبنى متنقل قد بُني على منطقة تدريب بالذخيرة الحية في أخدود وادي الأردن، إلى جانبه أطناب وقضبان لإقامة الخيام لغرض غير معروف. يجب أن يكون واضحاً أنه لم يتم تلقي أي طعن للإدارة المدنية فيما يتعلق بإنشاء عيادة طوارئ في هذا المكان، لا من السلطة الفلسطينية ولا من المنظمات الدولية.

أما بالنسبة للحقائق – في يوم ال- 24 من شهر آذارمارس 2020م، اكتشف مفتش للإدارة المدنية بناء برج مراقبة أقامه أحد سكان بردلة في منطقة C، بدون التصاريح المطلوبة - ليس من السلطات الإسرائيلية أو السلطات الفلسطينية. تم توزيع هذا الرجل على أمر وقف العمل، واليوم (الخميس) قامت وحدة التفتيش بتطبيق القانون ضد المبنى المذكور، بما في ذلك المعدات الموضوعة بجانبه.

وأخيرًا، بينما تنشر "بتسيلم" أنباء كاذبة لتفتري على دولة إسرائيل - تعمل وحدة تنسيق أعمال الحكومة في المناطق وستواصل العمل بالتعاون مع السلطة الفلسطينية والمنظمات الدولية للمساعدة قدر المستطاع في وقف انتشار فيروس كورونا. وذلك من خلال إدخال أطقم الفحص ومواد التعقيم والتطهير والمزيد من المعدات الطبية إلى مناطق يهودا والسامرة وقطاع غزة"، كما ورد في البيان.

إقرا ايضا في هذا السياق:

الناصرة: توزيع طرود تعقيم للعائلات المتعففة