أخبارNews & Politics

دراسات وأبحاث علمية لفحص تأثير ارتفاع الحرارة والرطوبة على فيروس كورونا
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق صحيفة كل العرب
حاله الطقس

الناصرة
مطر خفيف
13

حيفا
مطر خفيف
13

ام الفحم
غائم جزئي
13

القدس
مطر خفيف
12

تل ابيب
غائم جزئي
12

عكا
مطر خفيف
13

راس الناقورة
مطر خفيف
13

كفر قاسم
غائم جزئي
12

قطاع غزة
مطر خفيف
12

ايلات
سماء صافية
16
open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement

دراسات وأبحاث علمية لفحص تأثير ارتفاع الحرارة والرطوبة على فيروس كورونا

أشارت دراسات وأبحاث علمية كثيرة في المدة الأخيرة إلى وجود إمكانية معززة بأدلة وقرائن، تدل بأن ارتفاع الحرارة والرطوبة يبطئ من درجة تفشي "كورونا" المستجد، ولكن لا دليل شافيا وافيا بأنه يقضي عليه نهائيا.


أشارت دراسات وأبحاث علمية كثيرة في المدة الأخيرة إلى وجود إمكانية معززة بأدلة وقرائن، تدل بأن ارتفاع الحرارة والرطوبة يبطئ من درجة تفشي "كورونا" المستجد، ولكن لا دليل شافيا وافيا بأنه يقضي عليه نهائيا.

واحدة من الدراسات، أعدها باحثون من جامعة Beihang University بالاشتراك مع نظراء لهم من جامعة Tsinghua الصينيتين، وجدت أن هذا الارتفاع في 100 مدينة صينية "جعله يقلل من سرعة انتقاله" وهو ما حمل الرئيس الأميركي دونالد ترمب إلى التعبير عن أمله قبل مدة، طبقا لما نسمعه في الفيديو أدناه، بأن يتلاشى "كورونا" في إبريل المقبل "لأن الحرارة تقتل هذا النوع من الفيروسات بشكل عام" وفق اعتقاده المستند أيضا إلى ما حدث في الصين.

والذي حدث بالصين، بعد ظهور أولى الإصابات في مدينة Wuhan في كانون الأول الماضي، أن الفيروس عبر حدودها واكتسح العالم بأقل من 100 يوم من فصل الشتاء، مسجلا أكثر من 350 ألف إصابة حتى الآن، مع التذكير بأن انتعاشه في الصين، بلغ أقصاه بتسجيل 15 ألف إصابة في يوم واحد من شباط الماضي، ثم توالت الإصابات إلى أن أصبحت أقل بدءا من الأسبوع الماضي، حتى اختفت تدريجيا مع ارتفاع الحرارة والرطوبة التدريجي بآخر أيام الشتاء، ولم تظهر أي إصابة السبت الماضي، وفيه بدأ فصل الربيع.

ونجد في دراسة الجامعتين الصينيتين، والمنشورة بمجلة SSRN العلمية، ومقرها نيويورك، ما يوضح بأن الارتفاع في درجات الحرارة بمقدار درجة واحدة في الصين مع زيادة الرطوبة "قلل أعداد المصابين بالفيروس" على حد ما ورد في تقرير نشرته صحيفة Florida Today ولخص أهم ما انتهى إليه الباحثون، وهو أن قدوم فصل الصيف وموسم الأمطار والدفء في عدد من المناطق، سيثبط عزيمة وهمة المستجد الفيروسي ويقلل من إصاباته القاتل معظمها للبالغين أكثر من 60 سنة بشكل خاص.

انتشار "كورونا" كانتشار الإنفلونزا

لكن تأكيد قضاء ارتفاع الحرارة والرطوبة عليه، لا يزال يحتاج إلى دليل، يسعى علماء جامعة University of Utah الأميركية إليه، عبر اختبار عينات "كورونية" تحت درجات حرارة متباينة، للتعرف إلى كيفية تفاعل الفيروس مع تغيرات درجة الحرارة وتصرفه وسط الدفء والرطوبة العالية.

وأهم الباحثين في الجامعة عن تصرف الفيروس مع الحرارة والرطوبة، هو عالم الفيزياء في الجامعة Saveez Saffarian القائل إن انتشار "كورونا" شبيه بانتشار الإنفلونزا، لجهة الرذاذ المخاطي المعدي عبر تعلقه في الهواء، وأن تطور تفاعل هذا الرذاذ وسط درجات حرارة معينة، يؤثر على قوة العدوى، وأن الفيروسات تفقد الفعالية لأن جسيماتها تفقد وحدتها البنيوية.

كلمات دلالية
كفرمندا: القاء قنبلة على منزل دون اصابات