أخبارNews & Politics

مروان سلمان من الطيرة: ابني لم يكن المقصود بالقتل تصوير: 1
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق صحيفة كل العرب
حاله الطقس

الناصرة
غيوم متفرقة
19

حيفا
غيوم متفرقة
19

ام الفحم
غيوم متفرقة
19

القدس
غيوم متناثرة
17

تل ابيب
غيوم متناثرة
18

عكا
غيوم متفرقة
19

راس الناقورة
غيوم متفرقة
19

كفر قاسم
غيوم متناثرة
18

قطاع غزة
غيوم متفرقة
19

ايلات
رمال
22
open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement

مروان سلمان من الطيرة: ابني لم يكن المقصود بالقتل.. قبلني قبل وفاته وكأنه شعر بالأمر

حالة من الحزن والإلم لدى عائلة سلمان من الطيرة بعد مقتل ابنهم محمد قبل ايام في مدخل بيتهم عندما عاد من شراء طعام لعائلته


حالة من الحزن والإلم لدى عائلة سلمان من الطيرة بعد مقتل ابنهم محمد قبل ايام في مدخل بيتهم عندما عاد من شراء طعام لعائلته، لا سيما ان المغدور لم يكن هو الهدف ولا صديقه الذي رافقه، بل اخطأ مطلق الرصاص في هوية الضحية كما روت العائلة.


الوالد الثاكل

مروان سلمان والد المرحوم قال:" ليس لأنه ابني، لكن لا ارى اي شبيه له في البلاد، فجميع السكان يشهدون له بأحلاقه العالية ومسيرته الطيبة، وانا واثق ان من قتله ندم كثيراً على فعلته، لأن ابني قتل بدم بارد، ونسأل الله ان يأخذ لنا حقنا من الظالم القاتل".

واضاف الإب:" ما حصل في نفس اليوم ان ابني خرج من البيت ب سيارة صديق له لشراء طعام، وعندما عادا، قام المجرم بإطلاق الرصاص، مما اسفر عن اصابته في رقبته، ورصاصات اخرى اصابت صديقه البريء الذي نسأل الله بأن يشفيه، وعندما وصلنا الى المستشفى تلقينا هناك خبر وفاته ولم نصدق بأن ابننا هو من قتل، فقد اعتقدت بان الخبر غير صحيح، لأن ابني علاقته طيبة مع الجميع ولم يؤذ اي انسان، ولم يخرج اي كلمة بذيئة من فمه، حتى ان احد الشيوخ قال في الجنازة "كنت التقي بالمرحوم وادعوه الى المسجد، وكان يحضر ويُحضر معه اشخاص اخرون"، هذا لأنه انسان مستقيم ولا يتعامل بالحرام ولم يؤذ نملة في حياته".


الشاب المرحوم

وواصل الأب حديثه:" لا توجد اي خلفية للجريمة، ونحن لا نعرف من هو القاتل، وقد سلمنا الله امرنا كي يأخذ حقنا منه، فلم اتوقع في يوم من الأيام ان اجد ابني من بين ضحايا جرائم القتل، والقاتل يعلم علم اليقين بان ابني قتل ظلماً".

وعن اخر لقاء بينهما قال الأب:" لقد التقيت بأبني يوم الأربعاء الأخير قبل وفاته بيومين، ذلك بسبب انني اعمل في هرتسليا وابيت هناك. في نفس اللحظة قال لي ابني "ابي توقف اريد ان اتحدث معك"، فقلت له هل تريد مال؟، فقال لي "لا، بل اريد ان اراك لأنني اشتقت لك، واريد ان اقبلك"، وبالفعل قبلني وقال "لا اريد سوى ان المسك وليس كي اطلب مال". في الأيام الأخيرة ابني قام بتصوير نفسه وعلق صوره على جدران البيت، وكأنه شعر بالموت لكنه لم يستطع ان ينطق به، وفي النهاية توفي شهيداً ومظلوماً".

إقرا ايضا في هذا السياق:

ام الفحم: ارتفاع مصابي كورونا الى 22