أخبارNews & Politics

تراجع الإئمة في الطيبة عن اغلاق المساجد بسبب الكورونا تصوير: 1
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

تراجع الإئمة في الطيبة عن قرار اغلاق المساجد بسبب فيروس الكورونا

بعد ان اجتمع ائمة المساجد والأطباء في الطيبة، للبحث في موضوع انتشار فايروس الكورونا، وبعد ان حث الأغلبية على ضرورة اغلاق المساجد كي لا تنتقل العدوى، تقرر تغيير المسار وابقاء المساجد مفتوحة، ودعوة الناس للصلاة في رحالهم وفي بيوتهم، اي في اماكنهم، والصلاة في المسجد سوف تكون صلاة سريعة، اي دون انتظار مع التقيد على ان تكون مسافات بين المصلين بناء على تعليمات وزارة الصحة.

وكان اجتماعًا قد عقد في قاعة مسجد خالد بن الوليد في مدينة الطيبة بحضور ائمة المساجد والأطباء، وتقرر فيه  اغلاق المساجد والصلاة في البيوت فقط ما عدا قضية صلاة الجمعة مازالت عالقة ولم يتخذ قرار بشأنها بعد.

وافتتح اللقاء بكلمة للشيخ سامي جبارة، قال فيها" ان هذا الإجتماع لا بد منه كي نتخذ قراراً جماعياً حول الصلاة في المساجد في ظل انتشار الفايروس، لا سيما ان هنالك نقاشاً طويلاً وراينا ان نجتمع مع اطباء مختصين كي يكون القرار صائبًا ويصب في مصلحة الجميع".

هذا وقد اكد الأطباء "بانه من المفضل في هذه المرحلة ان يتم اغلاق المساجد والصلاة في البيوت، كي يتم منع نقل العدوى، اذ لا يمكن معرفة كل شخص مصاب بالفايروس، وكي يتم تجنب انتشار المرض علينا ان نغلق كل مكان فيه تجمهر بما فيها المساجد".

لاحقًا جاء في بيان صادر عن ائمة المساجد في الطيبة ما يلي:

أئمة المساجد يدعون النّاس لإقامة الصلاة في البيوت

بسم الله الرحمن الرحيم

استنادًا إلى فتوى الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين وفتوى المجلس الإسلامي للإفتاء في البلاد، وبناءً على قرار وزارة الصحة بمنع التجمهر لأكثر من عشرة أشخاص ووجوب التباعد فيما بينهم مترين على الأقل..
وبعد الاجتماع التشاوري الذي جرى بين عدد من الأطباء في مدينة الطيبة ومندوبي البلدية وأئمة المساجد في المدينة..

استنادًا إلى ما سبق وتحت الظرف الطارئ الذي نعيشه في البلاد، والمتمثل في الانتشار السريع لوباء كورونا..

فإن مجلس أئمة المساجد في مدينة الطيبة ومن منطلق المسؤولية الكبيرة الملقاة على عاتقه يدعو جمهور المصلين إلى إقامة صلاة الجماعة في بيوتهم حرصًا على سلامتهم.

وهذا وليكن معلومًا أن من نوى الصلاة في المسجد فلم يستطع أداءها فيه فإن له الثواب كما لو صلى في المسجد.

كما نوصي الأهالي بترك الذنوب وبالإكثار من الاستغفار والدعاء، عسى الله أن يكشف الغمّة . " الى هنا نص البيان.

إقرا ايضا في هذا السياق: