أخبارNews & Politics

بكاء وألم أم وطفلتيها من الطيبة بسبب الانذار بهدم منزلهن
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

بكاء وألم أم وطفلتيها من الطيبة بسبب الانذار بهدم منزل أحلامهن: هذه السياسة هدمت أحلامنا وطموحاتنا


لم يستطعن الأم سميرة وطفلتيها مريم وبيلسان مواصلة الحديث عن الإستعدادات لهدم بيتهن في مدينة الطيبة، بحجة البناء غير المرخص، فقد بكين بشدّة وطالبن الوقوف إلى جانبهن لمنع هدم البيت.


الطفلة مريم

الطفلة مريم التي بكت بشدة وأبكت من حولها قالت: "أتمنى أن لا يتم هدم البيت الذي نحلم أن نسكن فيه، اذ اننا نعيش في بيت صغير جدًا تصل مساحته إلى 62 مترًا، ونريد الإستقرار ببيت أكبر، إلا أن سياسة الهدم هدمت أحلامنا وطموحاتنا وأصبحنا نعيش بحالة خوف وقلق وألم بعد أن علمنا بأنهم سيهدمون بيتنا".
وتابعت الطفلة مريم قائلة: "ماذا يريدون من بيتنا المقام على أرضنا، ولماذا هذه التصرفات؟ اتركوا بيتنا واعطونا نعيش فيه بسلام وأمان، وأناشد الجميع أن يساندوننا حتى يبقى البيت على ما هو".

الطفلة بيلسان قالت: "أكاد لا أصدق بأنّ بيتنا سيهدم، فقد أصبح هذا الموضوع يشغل بالي طوال الوقت، حتى في المدرسة أفكر في هذا الشأن، أخشى بأن تقوم القوات المس ببيتنا وأحلامنا، لذلك اطلب من الناس أن يقفوا معنا في هذه القضية لتعود الإبتسامة لنا".
السيدة سميرة جابر قالت: "نحن نعيش منذ فترة بحالة نفسية صعبة للغاية، نتيجة أمر هدم بيتنا الذي وضعنا عليه كل ما نملك كي نقيمه، ولا أعرف كيف سيكون مصيرنا، ونسأل الله أن يتم إبطال هدم بيتنا وكل البيوت الأخرى، فكل ما نطلبه هو العيش بأمان وسلام دون أن يهدد شبح الهدم بيتنا".
وأضافت السيدة سميرة: "أين القيادات والمسؤولين في البلدية، هل نحن لسنا من أبناء المجتمع كي تتركوننا لوحدنا؟. وامل أن نرى التفاف واسع في بيتنا لنحميه من الجرافات والآليات والمجنزرات الهادمة".

إقرا ايضا في هذا السياق: