جامعات / مدارسStudents

إنقسام آراء طلبة الجامعة الأمريكية بجنين بشأن التعطيل تصوير: -
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق صحيفة كل العرب
حاله الطقس

الناصرة
غيوم متناثرة
20

حيفا
غيوم متناثرة
19

ام الفحم
غيوم متناثرة
20

القدس
غيوم متفرقة
17

تل ابيب
غيوم متفرقة
18

عكا
غيوم متناثرة
19

راس الناقورة
غيوم متفرقة
20

كفر قاسم
غيوم متفرقة
18

قطاع غزة
مطر خفيف
20

ايلات
غائم جزئي
23
open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement

إنقسام آراء طلبة الجامعة الأمريكية بجنين بشأن تعطيل الدوام بسبب فيروس كورونا

بعد قرار السلطة الفلسطينية بإغلاق جميع المؤسسات التعليمية في الضفة الغربية، ومن ضمنها الجامعة العربية الأمريكية في جنين، بسبب تفشي فيروس كورونا، ادى هذا الأمر إلى انقسام آراء الطلبة بشأن هذا القرار، اذ ان قسم من الطلبة مؤيد والقسم الثاني


بعد قرار السلطة الفلسطينية بإغلاق جميع المؤسسات التعليمية في الضفة الغربية، ومن ضمنها الجامعة العربية الأمريكية في جنين، بسبب تفشي فيروس كورونا، ادى هذا الأمر إلى انقسام آراء الطلبة بشأن هذا القرار، اذ ان قسم من الطلبة مؤيد والقسم الثاني مُعارض.

 وبهذا الصدد، أجرى مراسلنا مقابلات مع الطلبة، ومن عنده قال طالب، طب الأسنان، امير سليمان:" بدايةً أنا مع تعليق الدوام والخطوات التي تم اتخاذها وذلك كله من أجل صحة وسلامة الطالب، ولكن يجب التفكير ببديل لعدم خسارة المواد في الجامعة، وإذا خسرنا مواد وعطلنا أكثر عن الجامعة هذا ليس لمصلحتنا، وهذا الأمر سيؤدي إلى تأخيرنا في التخريج، وهذا الأمر غير مرغوب فيه".


وفي ذات الشأن اقترح سليمان:" اقترح تطوير وسائل بديلة التي من الممكن أخذ المواد من خلالها مثل تعليم إلكتروني، يكون مناسب لجميع الطلاب، ويمكنهم الدراسة من داخل البيت، وعندما تزول هذه الأزمة نقدم الإمتحانات، في الجامعة".


ومن جانبه، قال طالب طب الأسنان وديع إغبارية:" أنا مع تعطيل الدوام وحالة الطوارئ، لأن فيروس الكورونا خطير، ونحن ندرس تخصص الطب، ونعي ان فيروس الكورونا ليس سهلاً، وينتشر بسرعة كبيرة ويؤثر على البلد بشكل كبير، ونحن نعيش في دولة صغيرة، والفيروس ينتشر بسرعة كبيرة، لذلك أنا مع تعطيل الدوام".وبشأن خسارة المواد، أسهب اغبارية:" ان نُعطل عن الجامعة لمدة شهر أو شهرين، هذا كثير ونحن لا نعلم متى سيتم اكتشاف تطعيم لهذا الفيروس، يجب على الجامعات طرح بديل عن التعليم داخل أسوار الجامعة، كي لا نخسر مواد بشكل أكبر".


وفي ذات السياق، إقترح إغبارية:" أقترح بأن يكون هناك تعليم إلكتروني، او إرسال المحاضرات عبر البريد الإلكتروني، صحيح هذا الأمر لا يوازي التعليم في الجامعة ولكنه يساعد الطلاب ويكتسب الطالب نصف المواد عبر التعليم الإلكتروني".ومن ناحيتها، قال طالبة التمريض، عدن درويش:" أنا لدي وجهة نظر متعارضه، اي انني مع وضد القرار بذات الوقت، مع التعطيل لأن الجامعة مليئة بالطلبة، ومن جميع أنحاء الوطن، اي من أقصى الشمال وحتى أقصى الجنوب، وجميعنا في المحاضرات نكون تحت سقف واحد وهذا الأمر ينشر العدوى بشكل أسرع وأكبر، لذلك أنا مع تعطيل الدوام".وفي سياق متصل، أعربت:" ومن جهة أخرى أنا ضد التعطيل، بسبب خسارة المواد الأمر الذي سيؤدي إلى الضغط الكبير في نهاية الفصل".


وإقترحت درويش:" فكرة الجامعة وهي الدراسة الإلكترونية فكرة جيدة، ولكن هذا الأمر لا يطبق على كافّة الطلاب، اي أنه ليس جميع الطلبة لديهم القدرة على الدراسة أمام شاشة الحاسوب لساعات متواصلة، وعدا عن مشاكل الإنترنت، ويجب ان لا ننسى الحالة المادية للكثير من الطلبة صعبة ولا يملكون حاسوب وحتى إنترنت".وبشأن العودة للدوام، قالت درويش:" من الممكن أيضًا ان نعود للدوام ولكن يجب أخذ الحيطة والحذر، ووضع المعقمات في قاعات المحاضرات، وتعقيم القاعات والممرات كل بضعة ساعات، وإلتزام الطلبة بالحماية، بإعتقادي هذا الحل أفضل من التعطيل لمدة شهر كامل".

ومن جهتها، قالت طالبة تصوير الأشعة ملك سعيد:"أقترح ان يتم وضع المعقمات، في كل كلية وحتى في الكافيتيريا، ويتم فحص جميع القاعات قبل عودة الطلاب، ويجب على الطلاب ايضًا إرتداء الكمامات الواقية، والتزام الطلبة في الأمور الوقائية الأمر الذي يقلل من تفشي المرض وحتى انتقاله".
وبشأن التعطيل، أعربت:" أنا ضد تعطيل الدوام، لانه يوجد العديد من طرق الوقاية، وخطوات نتبعها تقلل من المرض وتفشيه، الآن في الصين الفيروس لا ينتقل وذلك بسبب إتباع المواطنين، الإحتياطات والأمور اللازمة والمقترحة من قبل وزارة الصحة، والحالات المصابة يجب ان تبقى بالحجر، وأيضاً الأشخاص الذين يوجد شكوك بإصابتهم يجب إدخالهم للحجر، ولكن أمر تعطيل الدوام وجميع المؤسسات غير مقبول".

وأسهبت ملك:" نخسر الكثير من المواد التي لا تتعوض الا بالمحاضرات، وهذا الأمر سيؤدي إلى تأخيرنا في التخريج".

كلمات دلالية
كورونا والترابط الاسري/ الأخصائية وجدان شتيوي