أخبارNews & Politics

نتنياهو يجري مؤتمرا مرئيا حول فيروس كورونا
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق صحيفة كل العرب
حاله الطقس

الناصرة
غيوم متفرقة
19

حيفا
غيوم متفرقة
19

ام الفحم
غيوم متفرقة
19

القدس
غائم جزئي
18

تل ابيب
غائم جزئي
19

عكا
غيوم متفرقة
19

راس الناقورة
غيوم متفرقة
19

كفر قاسم
غائم جزئي
19

قطاع غزة
سماء صافية
21

ايلات
سماء صافية
19
open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement

نتنياهو يجري مؤتمرا مرئيا مع زعماء دول أوروبية حول التعامل المشترك مع تفشي فيروس كورونا

أجرى رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو هذا الصباح مؤتمرًا مرئيا (Video Conference) مع زعماء الدول الأوروبية وبحث معهم التحديات ومجالات التعاون بين الدول فيما يتعلق بمواجهة فيروس الكورونا، في مقر وزارة الخارجية بأورشليم.


أجرى رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو هذا الصباح مؤتمرًا مرئيا (Video Conference) مع زعماء الدول الأوروبية وبحث معهم التحديات ومجالات التعاون بين الدول فيما يتعلق بمواجهة فيروس الكورونا، في مقر وزارة الخارجية بأورشليم.

وفيما يلي التصريحات التي أدلى بها رئيس الوزراء في مستهل المؤتمر:"إنني أرحب بهذه الفرصة في إجراء هذا المؤتمر الهاتفي، لأنني أعتقد بأننا سنستطيع مساعدة دولنا ومساعدة بعضنا البعض من خلال مشاطرة المعلومات والتنسيق لبعض الإجراءات.

إنني أدرك بأن عنصر الوقت بلعب دورًا بالغ الأهمية هنا، سواء أكان الحديث يدور عن الوقت الخاص بكم أو عن وقت دولنا.

أولاً، أود عرض اقتراح عليكم مفاده أننا سنجري هذا المؤتمر، على أن نتابع بعدئذ مع جهات اتصال تتواجد في أي من دولنا، وذلك لكي نستطيع متابعة بعض القضايا التي ستُطرح خلال هذا الحديث.

وتحديدًا، فإنه لدي ثلاثة مقترحات بشأن سبل إقامة التعاون: أولاً، في مجال الفحوصات الواسعة النطاق – تغيير وتيرة الفحوصات، ومدة الفحوصات للأشخاص وسرعة الفحص كليًا. وقد تحدثت عن ذلك أمس مع نائب الرئيس الأمريكي بنس ومع الدكتورة المتخصصة العاملة عنه، بيركس، التي هي امرأة مؤثرة جدًا، والتي تتولى المسؤولية حاليًا عن كافة الإجراءات التي يتخذونها في سبيل مكافحة فيروس الكورونا.

وفي الأساس، فإن الهدف النهائي يتمثل في تطوير وابتكار فحوصات منزلية، على غرار ما يتم في اختبارات الحمل أو فيروس الإيدز (HIV)، ليستطيع الناس فحص أنفسهم.

وعند حدوث ذلك، سنتمكن من تقليص عدد الإصابات إلى حد ملموس – حيث سنستطيع التمييز بشكل أكثر فعالية ما بين الأشخاص الأصحاء والأشخاص المرضى، مما يُعتبر أمرًا جيدًا بالنسبة للصحة بل جيدًا جدًا بالنسبة للاقتصاد كوننا نوشك على مواجهة مشاكل كبيرة عند فرض واجب التواجد في حجر صحي على جماهير واسعة.

يستحيل إدارة الاقتصاد بهذا الشكل. ولذلك، فإننا نقيم اتصالاً ما بين الباحثين لدينا والباحثين لديهم، وأدعوكم للتحدث مع بعضكم البعض إذا اعتقدتم بأنكم قادرون على تقديم مساهمات علمية وتقنية لهذا المجهود، فتحدثوا مع بعضكم البعض.

وسنتأكد طبعًا من أن الأمريكيين يدركون ذلك.

لا بد من أن يتم هذا المجهود على المستوى العالمي، والمسألة الأهم لا تتعلق بالجهة التي ستكون أول من يجد الحل، وإنما كيف نستطيع جميعًا إيجاد الحل. إنها النقطة الأولى المتمثلة في تحسين الفحوصات.

وهو أمر حيوي للغاية يتعلق طبعا بإيجاد لقاح. وأدرج ذلك ضمن فئة تحسين الوسائل العلمية والتكنولوجية لمكافحة المرض.
أما الأمر الثاني، فهو يتعلق بالمواصلات والقدرة على حماية سلاسل الإمدادات، فسرعان ما قد نجد أنفسنا في حالة إيقاف نشاط الطائرات أو فرض قيود على الرحلات الجوية، وهذا ما يحدث بينما نتكلم، وقد فرضنا القيود على الرحلات الجوية للأشخاص الذين قد يصلون ويصابون.

وأعلم أن دولاً أخرى تطبق نفس الإجراءات. وسيحدث ذلك لحماية سلاسل الإمدادات. إنني أقترح بأن تكون لدينا مراكز آمنة وطائرات آمنة لغرض الرحلات الجوية.

وبعبارة أخرى، يمكننا تخصيص بعض المطارات لأجلنا ولأجلنا جميعًا في أوروبا، حيث سنعلن عن مطار ما مطارًا نظيفًا. وأقترح أننا سنبذل جهودًا متسقة لنحافظ على نظافته.

إذ سنقوم بتطهيره وتعقيمه باستمرار وعلى مدار الساعة وسنفحص الأشخاص الذين يمرون من خلاله بصورة دائمة. وأعتقد بأن الصينيين يقومون بذلك فعلاً في صناعتهم.

إنهم يبقون على منشآتهم الصناعية مفتوحة من خلال فحص الأشخاص، والموظفين الحيويين، باستمرار. وأقترح بأننا سنستثمر هذا المجهود لإنشاء مراكز آمنة للرحلات الجوية في أوروبا وفي كل مكان نريد، على أن نستطيع بهذه الصورة إرسال طائرة، بينما تستطيعون أنتم إرسال طائرة، مما سيغنينا عن الحاجة لتنظيف كافة المطارات بوتيرة وبتكاليف يتعذر علينا تحملها.

وقد يشكل ذلك أيضًا نقطة لقاء للزعماء، وللتقنيين، حيث يمكنهم الالتقاء ببعضهم البعض فعلاً بدلا من الاعتماد على شبكة الإنترنت كما نعمل حاليًا. وهذا هو الأمر الثاني الذي أقترحه بمعنى إنشاء مركز جوي آمن.

والأمر الثالث هو بطبيعة الحال تبادل أساليب العمل الموصى بها، حيث يملك كل واحد منا تجربة اكتسبها، ويرى ماذا يحقق نتائج فعالة من عدمه، فبإمكاننا مشاركة المعلومات، وهذا ما يقف في أساس الاقتراح الذي طرحته.

إنكم بالتأكيد تملكون أفكارًا أخرى والتي أتطلع لسماعها. الاقتراح الوحيد لدي مفاده أن تكون لنا جهة اتصال في أي من الحكومات المشاركة هنا.

وفي هذه الحالة، لدينا العميد (احتياط) يغال سلوفيك وألتمس من كل واحد منكم تعيين جهة اتصال لنستطيع مواصلة هذا النقاش".

كلمات دلالية
بلديّـة طمرة: متطوّعون في الميدان من أجل المسنين