أخبارNews & Politics

الطلاب العرب من النقب يشيدون بقرار جامعة الخليل تصوير: -
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

الطلاب العرب من النقب يشيدون بقرار جامعة الخليل تعليق الدراسة

أشاد العديد من الطلاب العرب في النقب، الذين يدرسون في جامعة الخليل، بقرار تعطيل الدراسة ضمن البرنامج المكثف، على خلفية تفشي فيروس الكورونا في الضفة الغربية، رغم عدم وصوله إلى مناطق جنوب جبل الخليل، مع أنهم أشاروا إلى تخوف في كيفية استمرار


أشاد العديد من الطلاب العرب في النقب ، الذين يدرسون في جامعة الخليل، بقرار تعطيل الدراسة ضمن البرنامج المكثف، على خلفية تفشي فيروس الكورونا في الضفة الغربية، رغم عدم وصوله إلى مناطق جنوب جبل الخليل، مع أنهم أشاروا إلى تخوف في كيفية استمرارهم للدراسة خاصة في هذه الفترة الحرجة من الامتحانات. وكانت وزارة الصحة الفلسطينية أعلنت مساء اليوم عن ارتفاع عدد المصابين بالوباء إلى 19 في فندق "أنجل" في بيت جالا، قضاء بيت لحم.

وقال الطالب الجامعي في قسم آداب اللغة الإنجليزية، عقاب عواودة (34 عاما)، ابن قرية دريجات في النقب، في حديث لمراسل "كل العرب": "حتى الآن لم يعلن عن أية إصابة في محافظة الخليل، حيث جاء القرار من باب الاحتياط والوقاية، وذلك بناء على المرسوم الصادر من الرئيس أبو مازن. هذا قرار مهم في ظل الظروف التي يعيشها العالم بأسره والتي تتحدث عن انتشار سريع لهذا الفيروس في كافة أنحاء البلاد".
وقالت الطالبة الرهطاوية نور أحمد الكتناني (23 عاما)، طالبة سنة رابعة تخصص توجيه وإرشاد نفسي تربوي: "اكيد هذا القرار بما أنه خرج من وزارة الصحة، فإنه ناتج على الخوف على صحة الطلاب وهو الأهم وشكرا لهم، لكن من جهة ثانية، القرار سيؤثر على مجريات التعليم وسيؤدي إلى تأخير في تقديم المواد، وإذا استمر التعطيل لمدة شهر أو أكثر، هذا الشيء سيؤثر علينا كثيرا خاصة وأنه في فترة امتحانات. نأمل خير للجميع، وإن شاء الله يقدروا بأسرع وقت يلقوا تطعيم لهذا الفيروس".
من جانبها أشارت الطالبة إسلام عطا أبو مديغم (28 عاما)، من مدينة رهط، وهي طالبة السنة الثالثة في توجيه وإرشاد نفسي تربوي: "نرى أن هذا القرار هو حكيم جدا وسليم ويخدم مصلحة وسلامة كل من يتبع لهذه المؤسسة إذ أن الأمر لا يستهان به، وقرار كهذا لا يُتخذ الا بعد تفكير عميق ومشاورات مع جهات مختصة.. لذا نحترم هذا القرار ونشكر ادارة الجامعة والقائمين عليها على اتخاذ هذا القرار ونسأل المولى السلامة للجميع".
الطالب عبد الرحمن قاسم قديري (21 عاما)، من مدينة رهط، وهو طالب علم نفس سنة ثالثة، في جامعة الخليل قال: "القرار ممتاز، وجاء لمصلحة الطلاب وصحتهم، نظرا لأن طلاب النقب الذين يدرسون في جامعة الخليل من كافة المناطق واية إصابة لأحد الطلاب لا سمح الله، قد تؤدي إلى انتشار المرض في النقب كله. نتوقع أن يتم اطلاعنا من قبل الجامعة على خطة التعليم في الأيام القريبة القادمة".

نحو ألف طالب جامعي من النقب يدرسون في الخليل

يدرس نحو ألف طالب وطالبة للقب الأول والثاني، في يومين مركزين في نهاية الأسبوع، وهم ينتظرون إرشادات وتوجيهات إدارة الجامعة والسلطات المختصة خلال الأسبوع القادم، من أجل استمرار الدراسة، لافتين إلى أنّ هذا الإجراء الإحترازي يأتي ضمن حمايتهم من خطر هذا الوباء الذي انتشر في نصف دول العالم.
د. شريف أبو هاني، المحاضر في جامعة الخليل، قال لمراسلنا: "مع تمنياتنا طبعا السلامة لكل شعبنا في الداخل وفي الضفة والقطاع، كان من ضمن الاجراءات التي كانت في مناطق السلطة الفلسطينية انه كان هناك مرسوم رئاسي يقضي باغلاق المدارس ومؤسسات التعليم العالي في مناطق السلطة، وبناء على ذلك صدر مرسوم في جامعة الخليل، في البرنامج المكثف لطلاب الداخل، باتخاذ قرار بتعليق الدراسة هذا الاسبوع حتى إشعار آخر وحتى يتم حل مشكلة هذا الفيروس المنتشر في العالم بأسره".
ومع ذلك، وبين القلق وتوخي الحذر، استمر سفر المئات من أهل النقب إلى مدينة الخليل، التي تعتبر ليست فقط مركزا تعليميا لطلاب الجامعات، بل أيضا مركزا للتسوّق للسكان العرب في الجنوب.

الطالبة نور الكتناني

الطالب عبد قديري

الطالب عقاب عواودة

د. شريف أبو هاني

كلمات دلالية
عامر: الشرطة حققت مع إبني بشكل استفزازي ومُهيّن