أخبارNews & Politics

د.منصور عباس يكتب عن حجاب الأخت النائب إيمان خطيب
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق صحيفة كل العرب
حاله الطقس

الناصرة
غيوم متناثرة
20

حيفا
غيوم متناثرة
19

ام الفحم
غيوم متناثرة
20

القدس
غيوم متفرقة
17

تل ابيب
غيوم متفرقة
18

عكا
غيوم متناثرة
19

راس الناقورة
غيوم متفرقة
20

كفر قاسم
غيوم متفرقة
18

قطاع غزة
مطر خفيف
20

ايلات
غائم جزئي
23
open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement

د.منصور عباس يكتب عن حجاب الأخت النائب إيمان ياسين خطيب

نشر النائب د. منصور عباس، رئيس القائمة العربية الموحدة (الحركة الإسلامية)، على حسابه الشخصي، عبر موقع التواصل الإجتماعي، الفيس بوك، التالي: "نعم محجبة!


نشر النائب د. منصور عباس، رئيس القائمة العربية الموحدة (الحركة الإسلامية)، على حسابه الشخصي، عبر موقع التواصل الإجتماعي، الفيس بوك، التالي: "نعم محجبة!
ليس الإعلام العبري أو العربي من قال عن النائبة إيمان خطيب: "أوّل امرأة محجبة في الكنيست".
الحركة الإسلامية من قالتها، واتخذت القرار ونفذناه، وانتخبنا امرأة جديرة وقادرة ومحجبة، في قائمتنا العربية الموحدة بشكل ديمقراطي، وبعد منافسة حقيقية في مؤتمرنا العام.
ولأجل تعزيز فرص نجاحها، أقمنا جهازا انتخابيا نسائيا موازيًا، شمل مئات المركزات والناشطات من النقب حتى الجليل، وافتتحنا اول مقر انتخابي نسائي في مدينة راهط.

الحديث عن الحجاب، لا يحجب حقيقة الإنسان الذي يرتديه، بل يعلن بصوت عالٍ أنه يحمل قيما ويؤدي رسالة، ويمتلك شخصية واثقة قادرة على التحدي والمواجهة والقيادة.

مقولة "أول امرأة محجبة"، ستتقادم بعد يومين أو ثلاثة أيام. أمّا إيمان بإنسانيتها وقيمها ورسالتها ومهنيتها وعملها، فستكون دائمًا حاضرة وفاعلة بين أبناء شعبها ومجتمعها.

النساء المسلمات المحجبات، يعانين التمييز والظلم في مجتمعنا العربي وبلداتنا، وليس فقط في إسرائيل كدولة ومجتمع. بعضهن حرمن الوظيفة بسبب الحجاب، والبعض طردن من العمل بعد ارتداء الحجاب، وغير ذلك من المظالم، وعندي من الأدلة ما يكفي لإثبات وجود وانتشار هذه المظالم.

واجبنا أن نحمي حقوق نسائنا العربيات الماجدات، ونحفظ كرامتهن، محجبات وغير محجبات، متدينات وغير متدينات، وأن نفتح أمامهن أبواب العلم والعمل والقيادة بمشاركة وتعاون مع الرجال.

رجاء! خلونا فرحانين وتنكدوش علينا".

إقرا ايضا في هذا السياق:

كورونا والترابط الاسري/ الأخصائية وجدان شتيوي