أخبارNews & Politics

اللقية: الشيخ حسن الصانع في ذمة الله
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

اللقية: رجل الإصلاح الشيخ حسن إبراهيم الصانع في ذمة الله

انتقل الى رحمة الله تعالى الشيخ حسن إبراهيم الصانع (أبو إبراهيم) عن عمر ناهز 89 عاما

نعت العديد من الشخصيات الاعتبارية المرحوم، الذي كان من الأوائل الذين وضعوا النقب على الخارطة السياسية القطرية، وآمن بوحدة الأحزاب العربية


انتقل الى رحمة الله تعالى الشيخ حسن إبراهيم الصانع (أبو إبراهيم) عن عمر ناهز 89 عاما. وشيّع جثمان المرحوم بعد الصلاة عليه، بعد صلاة عصر اليوم، الأربعاء، في مقبرة الشيخ صالح ببلدة اللقية. والمرحوم هو من رجالات الإصلاح، ومن الأوائل الذين دعموا حقوق المرأة في العلم والتعليم. من مؤسسي الحزب الديموقراطي العربي وهو ابن عم النائب السابق طلب الصانع.


ونعت العديد من الشخصيات الاعتبارية المرحوم، الذي كان من الأوائل الذين وضعوا النقب على الخارطة السياسية القطرية، وآمن بوحدة الأحزاب العربية. ويذكر أنّه تقبل التعازي بجوار منزل الفقيد في بلدة اللقية.
وفي نعيه كتب محمد السيد، رئيس حزب كرامة ومساواة: "ببالغ الحزن والأسى ينعى الحزب طيب الذكر وصديق الوالد المرحوم وصديق العائلة وأحد أبرز أعلام النقب الشيخ حسن ابراهيم الصانع ويتقدم بالتعازي الصادقة من أبناء وبنات فقيدنا الكبير وعائلته الكريمة داعياً المولى القدير ان يتغمده بواسع رحمته. وستبقى ذكراه خالدة في قلوبنا".
وكتب نائب رئيس بلدية رهط، عطا أبو مديغم، في نعيه: "رحمة الله عليك يا شيخ حسن الصانع، ابو ابراهيم. ببالغ الحزن والأسى تلقيت خبر وفاة ابو ابراهيم الرجل الهمام والذي تعرفت عليه عام 1988 وخطونا معا خطوات كبيرة وضعت النقب وقتها على الخارطة السياسية القطرية. فقد النقب رجلا مؤمنا ومميزا، رجلا يكره العنصرية يحب العدل والتسامح. نشاطر العائلة الكريمة حزنهم في مصابهم الجلل، راجيا المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته الفردوس الأعلى، أعظم الله أجركم. ولأهله من بعده الصبر والسلوان".

روايته عن تهجير أبناء العشيرة
وفي 2008 تحدث الشيخ حسن في حديث للدكتور مصطفى كبها من مركز "ذاكريات" عن عملية التهجير حيث قال: "وعن تهجير سكان الشريعة/ الزمارة يضيف الحاج حسن: "عند سقوط بئر السبع كنا ما زلنا موجودين في زمارة، وقسم منا كان موجوداً في اللقية، جاء إلينا رجلان يمثلان السلطة الجديدة واشتريا منا الحبوب، تركونا في أماكننا لفترة وجيزة، ولكنهما عادا وطالبانا بالرحيل بحجة قربنا من الحدود المصرية، وما يمكن لذلك أن يسبب من أخطار. بعدها تم تهجيرنا عنوة إلى اللقية، وأثناء عملية التهجير استشهد كل من عبد ربه جمعة الإفرنجي وأبو الوليد الوحيدي كما وأصيب بجراح خليل إبراهيم الصانع، هذا إضافة لسليمان محمد أبو بدر الذي كان من بين الذين استشهدوا مدافعين عن مدينة بئر السبع. كما وقامت السلطات الإسرائيلية، أثناء عملية التهجير، باعتقال كل من محمد إبراهيم الصانع وإبراهيم إسماعيل أبو سامح (أبو جابر).
في ربيع عام 1952 تعرض أبناء العشيرة الذين كانوا قد تجمعوا في اللقية إلى عملية تهجير ثانية، جرى من خلالها تهجيرهم إلى منطقة الرهوة (جنوبي منطقة الخليل) على حدود الضفة الغربية، التي كانت آنذاك تحت السيطرة الأردنية. أثناء عملية التهجير جرى اعتقال مجموعة من الرجال كان منهم : علي أبو عبيد، محمد محمود الجعّار، سعيد عبد الله الصانع وربيع أبو عصيدة وقد تم إيداعهم في سجن بئر السبع المركزي وقد ربطت السلطات أمر إطلاق سراحهم بموافقتهم على التهجير الطوعي ومن وافق على التهجير تم إطلاق سراحه.
في هذه الفترة قدم الشيخ إبراهيم الصانع التماساً، من خلال المحامي حاييم كازيس، للمحكمة العليا الإسرائيلية طالباً فيه إلغاء أمر الترحيل، ولكن السلطات لم تنتظر حتى تبت المحكمة بأمر الالتماس، بل قامت بإحضار الشاحنات التي نقلت السكان إلى غزة ومنطقة الرهوة".

إقرا ايضا في هذا السياق:

وزير مصري سابق يتهم إسرائيل بالتلاعب بسد النهضة