أخبارNews & Politics

وائل عيسى من العيساوية: طفلي فقد بصره في عينه اليسرى
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

وائل عيسى من العيساوية: طفلي مالك فقد بصره في العين اليسرى بسبب رصاص الشرطة


ما زال الطفل مالك عيسى البالغ من العمر (9 سنوات) من حي العيساوية بالقدس يرقد في المستشفى بعد ان اصيب بعينه اليسرى جراء رصاص مطاطي اطلقته قوات الشرطة قبل ايام خلال عودة الطلبة من مقاعد الدراسة.

حالة الطفل لا تزال خطيرة، وقد وصل العائلة التقرير الطبي الذي يقول بان الطفل مالك فقد بصره في العين اليسرى، وستجرى له عملية اخرى.
وائل عيسى قال:" مع الأسف الشديد كنتا نتمنى ان يتم علاج العين التي اصيب فيها ابني، لكن الطاقم الطبي ابلغني بانه فقد بصره في العين اليسرى، وسيخضع لعملية اخرى ومن ثم سيتم العمل على زراعة عين اصطناعية".
ثم قال:"الحالة النفسية صعبة للغاية، فليس سهلاً بان اشاهد ابني بهذا الحال، فهو اصيب بسبب تصرفات الشرطة واقتحامتها اليومية للحي".

وكان والد الطفل قد ذكر في حديث سابق "طفلي مالك كان في طريق عودته الى البيت بعد الإنتهاء من الدوام التعليمي. بعد ان ترجل الطلبة من الباص، توجه ابني للبقالة لشراء بعض الحلويات، وعندما خرج حضرت قوات الشرطة وكان في المكان اشخاص اخرون، واذا بالشرطة تطلق عيارات مطاطية بدون اي سبب حتى اصابت طفلي في عينه ورأسه"....
وواصل حديثه "الشرطة تأتي في اغلب الأوقات اثناء عودة الطلبة من مدارسهم، وهم يثيرون الرعب في قلوبهم ويشكلون خطراً على حياتهم".

توما - سليمان وكسيف يزوران الطفل مالك عيسى في المستشفى ويطالبان بفتح تحقيق رسمي في الحادثة

هذا ووصل بيان صادر عن النائبين عايدة توما وعوفر كسيف جاء فيه ما يلي: "أبرق النائبان عايدة توما – سليمان وعوفر كسيف ( الجبهة ، القائمة المشتركة) برسالة لوزير الأمن الداخلي جلعاد أردان، يطالبانه فيها بفتح تحقيق رسمي بحادث إطلاق الرصاص المطاطي على الطفل مالك عيسى واصابته إصابة خطيرة في عينه خلال عودته من الدوام المدرسي يوم السبت الماضي في حي العيساوية شرقي القدس".

وأضاف البيان: "ويذكر أن النائبان قاما بزيارة الطفل في مستشفى هداسا عين كارم حيث لا يزال يقبع هناك، كما التقيا بوالد الطفل السيد وائل عيسى واستوضحا منه تفاصيل الحادث. وأكد الوالد بأن مالك كان بطريق عودته من المدرسة عندما قاموا الجنود بإطلاق عيارات واصابته في وجهه بعد أن نزل من الحافلة التي كان يستقلها دون أن يفعل شيئًا يذكر. وفي تعقيبهما على الحادثة قال النائبان:" هذه ليست المرة الأولى التي تقوم بها قوات الشرطة الإسرائيلية بإطلاق النار واصابة طفل فلسطيني. الأمر يتكرر ويعكس سياسة احتلالية تتمثل في استخدام النار والقوة ضد الفلسطينيين بهدف تيئيسهم وترحيلهم من منازلهم وأحيائهم".

وأضافا:" لا يمكن لوزير الأمن الداخلي أن يتجاهل في كل مرة أحداث كهذه منتهكة لكل القوانين والأعراف الدولية وأن يمر عليها مرور الكرام. نحن بدورنا سنعمل بشكل مستمر للوقوف سد منيع أمام هذه الجرائم وسنفضحها أمام العالم أجمع". وقال النائبان في رسالتهما:" هذا الأسبوع شهدنا جولة أخرى من ممارسات الشرطة العنيفة في العيساوية. هذه الأحداث أدت إلى إصابة طفل يبلغ تسعة أعوام بعينه إصابة بالغة نقل على أثرها للمستشفى وما زال يقبع هناك، حذرنا في السابق، ونحذر الآن من هذه الممارسات المستمرة التي لا علاقة لها بالحفاظ على النظام العام، وإنما بلطجة هدفها قمع سكان حي العيساوية وعليها أن تتوقف حالًا". كما طالب النائبان في نهاية الرسالة بتعجيل فتح تحقيق شامل يتضمن فحص جدي للسلاح الذي استعمل على يد الشرطة في نفس اليوم بالإضافة إلى الكشف عن هوية رجال الشرطة الذين قاموا بهذه الفعلة الشنيعة" إلى هنا نصّ البيان.

إقرا ايضا في هذا السياق:

كلمات دلالية
القدس