صحةHealth

بذور الكينوا وفوائدها للجسم
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق صحيفة كل العرب
حاله الطقس

الناصرة
غيوم متفرقة
10

حيفا
سماء صافية
15

ام الفحم
غيوم متفرقة
13

القدس
غائم جزئي
11

تل ابيب
غيوم متفرقة
11

عكا
سماء صافية
15

راس الناقورة
سماء صافية
9

كفر قاسم
غائم جزئي
11

قطاع غزة
غائم جزئي
7

ايلات
غائم جزئي
17
open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement

بذور الكينوا وفوائدها للجسم

الكينوا هي نوع من البذور الصالحة للأكل، تتوفر بالوان مختلفة مثل الاسود والاحمر والعاجي. اصل هذه النبتة من منطقة جبال الانديز في امريكا الجنوبية.


بذور الكينوا هي نوعٌ من البذور الصالحة للأكل، وتتوفر بألوان مختلفة؛ بما في ذلك الأسود، والأحمر، والعاجي، ويرجع أصل نبتة الكينوا إلى منطقة جبال الأنديز في أمريكا الجنوبية؛ وتحديداً في بوليفيا، والإكوادور، وتشيلي، والبيرو، حيث إنّها زُرِعت في هذه المناطق منذ 5000 عام تقريباً. وتكون الكينوا في حالتها الطبيعية مُغلّفةً بمركّب كيميائي يُسمّى بالصابونين، والذي يمتلك خصائص طبيعيّةً مضادّةً للحشرات، ويمتلك طعماً مراً، وتمرّ بذور الكينوا بعمليّاتٍ تصنيعٍ لإزالة هذا المركب، وتتمتع الكينوا بالعديد من الفوائد الغذائيّة المهمّة؛ إذ إنّها تُعدّ من الحبوب الكاملة، والتي يمكن استخدامها كبديلٍ عن الأرز، أو الكسكس، أو المعكرونة.

فوائد بذور الكينوا

محتواها من العناصر الغذائية المفيدة

البروتينات النباتية: تحتوي البروتينات الموجودة في الكينوا على مجموعةٍ واسعةٍ من الأحماض الأمينية التي تُعدّ ضروريةً لدعم نموّ العضلات، والنشاط المناعي، وغيرها من الوظائف الأساسية الأخرى، ويحتاج الأشخاص الذين يتّبعون نظاماً غذائياً نباتياً إلى العثور على مصادر غير حيوانية للبروتين لضمان حصولهم على ما يكفي منه، ولذلك تُعتبر الكينوا خياراً غذائياً ممتازاً للأشخاص الذين يتّبعون هذا النظام، حيث يحتوي الكوب الواحد من الكينوا المطبوخة، أو ما يُعادل 185 غراماً على 8.14 غراماتٍ من البروتين، كما تُعدّ الكينوا مصدراً ممتازاً لللايسين (بالإنجليزيّة: Lysine) على عكس الحبوب الأخرى، حيث يُعتبر اللايسين من الأحماض الأمينية الأساسية الذي يمتلك دوراً مهماً في تصنيع البروتين، والنمو، وتجدر الإشارة إلى أنّه يمكن لنقصه أن يُسبّب مجموعة من المشاكل الطبية، ولكن يُعدّ ذلك أمراً نادر الحدوث.

الألياف: حيث تُمثل الألياف نسبة 6٪ من إجمالي وزن الكينوا، ويجدر الذكر أنّ تناول الألياف يُعزز من عملية نقل الطعام في الأمعاء، وينظم الكوليسترول، ويحفّز تطوّر بكتيريا الأمعاء المفيدة، وقد يساعد ذلك على تقليل خطر الإصابة بسرطان القولون، وتجدر الإشارة إلى أنّ الحبوب بشكلٍ عام، والكينوا بشكلٍ خاص لديها القدرة على امتصاص الماء، والبقاء في المعدة لفترةٍ أطول، ممّا يُعطي شعوراً بالشبع.

مضادّات الأكسدة: حيث تُعتبر المركّبات الكيميائية النباتية الموجودة في الكينوا مسؤولةً عن خصائصها المُضادّة للأكسدة، والتي تساعد على تقليل خطر الإصابة بالأمراض المُرتبطة بالإجهاد التأكسدي (بالإنجليزيّة: Oxidative Stress)، وقد وُجد أنّ مضادات الأكسدة مفيدةٌ لبعض الأمراض؛ مثل أمراض القلب، والسكري، والسُمنة، وغيرها،[٥] كما تحتوي الكينوا على فيتامين هـ؛ وهو مركّب مُضاد للأكسدة، والذي قد يساعد على تقليل خطر الإصابة بأمراض القلب التاجيّة، وبعض أنواع السرطان، واضطرابات العين.

 المركبات النباتية: تحتوي الكينوا على العديد من المركّبات النباتية التي تعطيها نكهتها وتأثيراتها الصحية

إقرا ايضا في هذا السياق:

الإدارة المدنية توقف هدم المنازل في الضفة