جامعات / مدارسStudents

الناصرة: يوم جماهيري بمدرسة إبراهيم طوقان
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق صحيفة كل العرب
حاله الطقس

الناصرة
غيوم قاتمة
11

حيفا
غيوم قاتمة
15

ام الفحم
غيوم قاتمة
16

القدس
غيوم متناثرة
13

تل ابيب
غيوم متفرقة
14

عكا
غيوم قاتمة
15

راس الناقورة
غيوم قاتمة
10

كفر قاسم
غيوم قاتمة
14

قطاع غزة
غائم جزئي
10

ايلات
سماء صافية
23
open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement

الناصرة: يوم جماهيري اثرائي بمدرسة إبراهيم طوقان الابتدائية بحضور رئيس البلدية

أقيم في مدرسة إبراهيم طوقان الابتدائية في الناصرة يوم جماهيري بعنوان: نتواصل لنواصل مع إبراهيم طوقان

اليوم سلّط الضوء على أهمية التواصل والتشاركية بين المدرسة والأسرة


وصل إلى "كل العرب" بيان صادر عن مدرسة إبراهيم طوقان الابتدائية في الناصرة ، جاء فيه ما يلي:"بمبادرة إدارة وطاقم مدرسة إبراهيم طوقان الابتدائية في الناصرة والمخول بمديرتها السيدة ديانا لوابنة وبشراكة مهنية مع مركز رعاية الولد والعائلة التابع لمكتب الشؤون الاجتماعية العمل الجماهيري المخول بالعامل الاجتماعي سعيد عوابده وبمشاركة دوائرعديدة في البلدية من ضمنها سلطة مكافحة العنف، المخدرات والكحول ودائرة الثقافة، الرياضة والشباب وبحضور وشرف رئيس بلدية الناصرة السيد علي سلام المحترم ونائب الرئيس السيد الحاج سميرسعدي، والمسؤول بدائرة المعارف السيد عفيف عفيفي وعضو البلدية السيد نادر حامد وموظفين من البلدية انطلق اليوم الجماهيري بعنوان: "نتواصل لنواصل مع إبراهيم طوقان".

صور من الفعاليات

وأضاف البيان:"اليوم سلّط الضوء على أهمية التواصل والتشاركية بين المدرسة والأسرة. نتحدث عن تواصل بقنوات مفتوحة فعّالة ونشطة، تواصل مصاحب بمسؤولية. فبحضوره تتكامل جوانب شخصية الطالب ونموه الإيجابي ونبدأ بالتحدث عن الثقة والأمان بين الطرفين.
بهذا اليوم، تشابكت الأيادي، الأكتاف والقلوب، وهي عادية لكن ما أحلاها عندما تكون بين الاباء والابناء والمربين.
مع روح التغيير التي هبّت في مدرستنا لمسنا الكثير من الحماس، العمل وحب المشاركة في برنامج غطى احتياجات الطلاب وذويهم.
هنا لعبوا، ضحكوا، رسموا وهناك في زاوية ما جمّلوا وأكلوا ، عاشوا ساعات من الفرح بأيدي متشابكة متنقلين من محطة الى أخرى. نظرنا اليهم رأينا بسمات الخير والنور والمحبة تعلو وجوههم، ففي أيامنا قليلا ما يلتقي الوالدان بأبنائهم، لكن في هذا اليوم علت وجوه الجميع الفرحة، وكأنهم جميعا يقولون: "نريد المزيد... نريد المزيد"  نرد عليهم بقولنا أوّل الغيث...قطرة"، إلى هنا البيان. 

إقرا ايضا في هذا السياق:

وفاة رجلين (91 و84 عاما) ترفع حصيلة وفيات الكورونا