أخبارNews & Politics

عودة برنامج تعزيز الريادة لدى أبناء الشبيبة
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق صحيفة كل العرب
حاله الطقس

الناصرة
مطر خفيف
18

حيفا
مطر خفيف
18

ام الفحم
غيوم متفرقة
18

القدس
غيوم متفرقة
14

تل ابيب
غيوم متفرقة
15

عكا
مطر خفيف
18

راس الناقورة
مطر خفيف
18

كفر قاسم
غيوم متفرقة
15

قطاع غزة
مطر خفيف
13

ايلات
غائم جزئي
19
open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement

برنامج تعزيز الريادة لدى أبناء الشبيبة التّابع لوزارة الاقتصاد والصناعة يعود من جديد

تستمر دورات ريادة الأعمال لدى أبناء الشبيبة التابعة لوزارة الاقتصاد والصناعة طوال العام الدراسي

في الصورة وزير الاقتصاد والصناعة، إيلي كوهين


جاء في بيان صادر عن وزارة الاقتصاد والصناعة ما يلي:"تستمر دورات ريادة الأعمال لدى أبناء الشبيبة التابعة لوزارة الاقتصاد والصناعة طوال العام الدراسي والتي ستعقد في أكثر من 60 بلدا في جميع أنحاء البلاد

وزير الاقتصاد والصناعة، إيلي كوهين: "تعتبر ريادة الأعمال والابتكار مفتاحا أساسيا في استمرار نجاح الاقتصاد الإسرائيلي وازدهاره، وستواصل وزارة الاقتصاد والصناعة تشغيل برنامجها الفريد لأبناء الشبيبة والذي يهدف الى توسيع المعرفة في مجالات ريادة الأعمال والابتكار ويمنحهم الأدوات المهنية والدعم اللازم لتحفيزهم".

في ضوء الطلب الكبير لدورات ريادة الأعمال لدى أبناء الشبيبة – حتّى خلال العام الدراسي- والتي تديرها وزارة الاقتصاد والصناعة في السلطات المحليّة في كافّة أنحاء البلاد منذ الصيف الماضي، بادر مقرّ كاحول-لافان في الوزارة لتشغيل البرنامج خلال العام الدراسي الحالي أيضا.

البرنامج الذي سيتم تنفيذه ابتداء من الشهر المقبل وحتّى نهاية العام الدراسي الحالي، كانت قد تسجّلت إليه عشرات السلطات المحليّة التي تنوي تشغيله للطلاب في صفوف الثوامن وحتى الثاني عشر.

يعرّف برنامج دورة ريادة الأعمال التابع لوزارة الاقتصاد والصناعة، والذي طوّره ويديره معهد "ياعديم"، الطلاب والطالبات بأهمية الصناعة المحليّة، يعرض عليهم معضلات الصناعة، ويوفّر الأدوات والمهارات اللازمة للنجاح كمبادرين ورجال أعمال ويشجّع التعليم التكنولوجي. ويأتي كل هذا في محاولة لتلبية الاحتياجات المحليّة من خلال إنشاء نموذج عمل ومحتوى ريادي خاص لنفس المكان، شريطة أن يكون المشاركون قد خرجوا بمنتج قد يساهم في ازدهار الصناعة الاسرائيلية.

من أجل تلبية الطلب على دورات إضافية، فقد تقرر مواصلة النشاط بالتعاون مع السلطات ال محلية ، والتي ستعمل بشكل رئيسي من خلال مراكز الابتكار او التخصصات العلمية في المدارس. يتيح تشغيل الدورات خلال العام الدراسي الاتصال المباشر بمسؤولي المدارس الرسمية وغير الرسمية، بحيث يتم ربط محتوى الدورة بالمنهاج المدرسي، ومن الممكن عرضها أمام جمهور آخر عن طريق تعريف المشاركين لمحتوى الدورة.

المحتوى الذي من المقرر عرضه في الدورة: إسرائيل كدولة ذات فرص هائلة، عرض لأهداف الاقتصاد الاسرائيلي، الابتكار وريادة الأعمال في اسرائيل، التعرف على خصائص المبادر، فهم قدرة الفرد على التأثير على مستقبله ومستقبل الدولة، فهم امكانية تطوير المهارات الشخصية والتعرف على نقاط القوة والضعف، التفكير الإبداعي والتخطيط كأساس للمبادرات، فحص سلوك المستهلك، ومن المقرر أيضا عرض قصص نجاح وفشل في عالم الريادة، سلوك السوق التنافسي، الإلمام بمراحل التخطيط للمبادرات الجديدة، اجتماعات مع رجال أعمال من خلالها يتعرف الطلاب على إجراءات تطوير المبادرات، وسيخضع الطلاب للتدريب على أهمية التسويق والاعلان لجعل المبادرة أكثر تجارية.
يتم تقديم الدورات خلال اليوم الدراسي أو في فترة ما بعد الظهر، حيث تشمل كل دورة 8 لقاءات مدة كل منها 4 ساعات اكاديمية، أي مجموعة 32 ساعة دراسية في كل دورة بحيث يتم تقديمها في مرة في الاسبوع او مرتين في الأسبوع. المشاركة في الدورة واستكمال الواجبات ستتيح للمشاركين الحصول على شهادة انهاء من وزارة الاقتصاد والصناعة.

وفي كل دورة سيتم اختيار الفريق المتميز والذي سيمثل السلطة المحلية والمدرسة في المسابقة القطرية حيث ستتنافس 20 مبادرة على المراكز الاولى. سيتم تقديم هذه المبادرات في المعرض وسيتم الإعلان عنها في الحفل الختامي القطري والذي سيقام في نهاية العام الدراسي بمشاركة رؤساء السلطات الملحية، مدراء مراكز الابتكار، مدراء المدارس، مدراء مراكز الابتكار، طواقم تعليمية رائدة، ممثّلين عن صناديق رأس المال الاستثماري، مدراء وزارة الاقتصاد والصناعة وبالطبع الطلاب المشاركين.

نعماه كوفمان باس، نائب المدير العام لوزارة الاقتصاد والصناعة: "تعزز وزارة الاقتصاد والصناعة نظاما بيئيا لريادة الأعمال والابتكار مع ادراك ان التنمية الاقتصادية والاجتماعية واستقرار اسرائيل المستمر يمنحها القوة في الابتكار. وتحقيقا لهذه الغاية، تعمل الوزارة مع كافة سكان البلاد بما في ذلك الفتيات والفتيان ليتم تأهيلهم ومنحهم الأدوات المهنية لتطوير الافكار وتحقيقها، وتعزيز ريادة الاعمال والابتكار وكذلك معرفة كيفية تحويلهم الى أعمال حقيقة تقود الصناعة والاقتصاد في المستقبل.وفي ضوء نجاح برنامج الريادة لدى أبناء الشبيبة في السنوات لاخيرة، نرى أهمية قصوى في مواصلة تقديم وترويج البرنامج"، إلى هنا البيان.

إقرا ايضا في هذا السياق:

مستشفى هعيمق: 17مريض كورونا يتلقى العلاج