منبر العربHyde Park

سيدة الخصب // شعر، جميلة شحادة
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق صحيفة كل العرب
حاله الطقس

الناصرة
غيوم متناثرة
17

حيفا
غيوم قاتمة
17

ام الفحم
غيوم قاتمة
17

القدس
غيوم متناثرة
16

تل ابيب
غيوم متناثرة
16

عكا
غيوم قاتمة
16

راس الناقورة
غيوم قاتمة
17

كفر قاسم
غيوم متناثرة
16

قطاع غزة
غيوم قاتمة
16

ايلات
غيوم متناثرة
22
open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement

سيدة الخصب // شعر، جميلة شحادة

هذا الرحيقُ الذي لملَمَتْه منْ حقولِ الزهرِ أَمَا حانَ قطافُه شهْدا؟ وذاكَ الأحمرُ القاني، الذي ينسكبُ في ساحاتِ الوهْمِ أَمَا حانَ تبخرُهُ، لتزهرَ الأرضُ ورْدا؟ أَمَا حانَ لشقيَّ الروحِ، أنْ يهْدا؟

 
هذا الرحيقُ الذي لملَمَتْه منْ حقولِ الزهرِ
أَمَا حانَ قطافُه شهْدا؟

وذاكَ الأحمرُ القاني، الذي ينسكبُ في ساحاتِ الوهْمِ
أَمَا حانَ تبخرُهُ، لتزهرَ الأرضُ ورْدا؟

أَمَا حانَ لشقيَّ الروحِ، أنْ يهْدا؟
وتاجرُ الشرِّ معْ شيطانِهِ، يُلغي عَقْدا؟

أَمَا حانَ لسارقِ الفجرِ ان يعترفَ؟
وظلامُ ليلِها الموحشِ ان ينقشعَ؟

ما عادتْ سيدةُ الخصبِ
تلد الصبرَ سندا،
ولا تحفظُ الشوقَ للغائبين عهْدا

ما عادت ترضى بمواسم الجفاف
ما عادت تستسيغ
صفقات قرنٍ
أو بيعة دهر
أو تسويةً وهُدنا
**************
بقلم، جميلة شحادة، شاعرة وقاصة من الناصرة

* فلسطين

إقرا ايضا في هذا السياق:

كلمات دلالية
جميلة شحادة
عرعرة النقب: مدرسة السلام تنظم يوما للأم